قال د.
بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، إن الدبلوماسية المصرية يرجع تاريخها الى قدم الدولة المصرية، حيث إن مفهوم مؤسسات الدولة بدأ فى مصر، لافتا إلى أن أول معاهدة للسلام فى التاريخ تمت فى عهد الملك رمسيس الثانى، مشيرًا إلى أن تفاصيل الاتفاقية محفور على أحد جدران معابد الأقصر، حينما تم التوقيع عليها مع مملكة الحيثيين ومر عليها 4 آلاف عام، والنص الكامل موجود على قطعة من النسيج تم إهداؤها لوزارة الخارجية وتعرض حاليا بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية مما يعكس عراقة الدبلوماسية المصرية التى بدأت عهدها الحديث فى العصر الفرعونى.
جاء ذلك خلال لقاؤه مع بشير شوشة، في حوار إعلامي تناول التاريخ العريق لوزارة الخارجية، والدور المحوري الذي اضطلعت به الدبلوماسية المصرية على مدار قرنين في حماية المصالح الوطنية، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، والدفاع عن قضاياها في مختلف المحافل الدولية، فى إطار احتفالات وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بمرور 200 عام على إنشائها.
وأضاف وزير الخارجية أن محمد على باشا هو المؤسس الحقيقي لمصر الحديثة وكان لديه رغبة عارمة فى الاستقلال عن الدولة العثمانية وكان أحد مظاهر الاستقلال أن يكون هناك علاقات خارجية مع دول أخرى بعيدا عن الدولة العثمانية، بالإضافة الى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية ومن ثم جاءت فكرة تأسيس ديوان الشئون الخارجية، ولفت الى إنه فى عام 1878 تم إنشاء نظارة الخارجية بمفهومها الحديث، وكانت لغة التراسل اللغة التركية ثم تولى نوبار باشا النظارة المصرية نظارة الشئون الخارجية عام 1878 بدأت اللغة العربية تدخل فى المراسلات جنبًا الى جنب مع اللغتين الفرنسية والتركية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك