قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن الحملة الاقتصادية ضد إيران أهم مساحات المعارك لأمن بلاده، داعيًا إلى «عدم الاكتفاء بما تحقق في طهران».
وبحسب ما نشرته صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، جاء ذلك خلال مشاركته بمؤتمر «الحملة الاقتصادية» في وزارة الدفاع، صباح الخميس.
وحذّر كاتس، من أن «أي تدفق للأموال إلى النظام الإيراني قد ينتهي به المطاف في أيدي حزب الله وحماس والحوثيين، وغيرهم من وكلاء طهران في المنطقة».
واتهم القيادة الإيرانية بـ«توجيه موارد الدولة على مدى عقود إلى دعم أنشطة عسكرية وإقليمية، بدلًا من توظيفها في تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين وتطوير قطاعات الاقتصاد والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية.
وأشار إلى أن «كل دولار يدخل خزائن المرشد يتحول إلى صاروخ باليستي في إيران، وطائرة مسيرة في لبنان، وقذيفة في غزة، وطائرة مسيرة في اليمن»، بحسب تعبيره.
والأربعاء، أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت، في برنامج «سكواك بوكس» على قناة «سي إن بي سي»، أن الوزارة ستشرف على الأموال الإيرانية عند الإفراج عنها، بموجب الاتفاق النووي الإيراني المؤقت الذي أبرمه الرئيس دونالد ترامب.
وأضاف بيسنت، مكررًا ما قاله الرئيس بشأن كيفية إنفاق الأموال بعد الإفراج عنها: «سيُخصَّص جزء كبير منها لشراء مواد غذائية وأدوية أمريكية».
واصطدم تعهد الإدارة الأمريكية بموقف معارض من طهران، إذ رفض مسئولون إيرانيون، يوم الثلاثاء، فكرة أن تُملي واشنطن أو شركاؤها على إيران كيفية إنفاق الأصول المجمدة، مؤكدين أن أي مشتريات زراعية ستعتمد على السعر والجودة، لا على الشروط التي تفرضها الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك