أعرب الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو عن تضامنه مع الشعب الفنزويلي في أعقاب الزلازل المميتة التي ضربت البلاد، الأربعاء، وذلك وفقًا لمنشور على قناته الرسمية في “تيليغرام“.
وجاء في الرسالة، الصادرة باسم مادورو وزوجته سيليا فلوريس دي مادورو: “اليوم، لا توجد سوى رسالة واحدة: أقصى درجات الوحدة، وأقصى درجات التضامن، وأقصى درجات العمل“.
ويقبع مادورو وزوجته حالياً رهن الاحتجاز الفيدرالي في نيويورك، حيث يواجهان تهمًا تتعلق بالاتجار بالمخدرات والأسلحة، بعدما ألقت القوات الأمريكية القبض عليهما داخل المجمع الرئاسي في كاراكاس مطلع يناير.
وقال مادورو في منشوره: “يجب ألا يُترك أي شخص وحيدًا، وعلى كل مجتمع أن يعتني بأطفاله وكبار السن والمرضى فيه”، داعيًا المواطنين إلى دعم جهود فرق الإنقاذ والطواقم الطبية.
أضاف: “لقد واجهت فنزويلا محنًا كبيرة في السابق، وسنتجاوز هذه المحنة أيضًا أقوياء، بالإيمان والانضباط والتضامن“.
وضرب زلزال قوي منطقةً قريبة من الساحل الشمالي لفنزويلا، ما أدى إلى انهيار مبانٍ في العاصمة كاراكاس.
وبلغت القوة الأولية للزلزال 7.
5 درجة، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وكان مركزه على بعد نحو 23 كيلومتراً جنوب شرقي يوماري، الواقعة غرب كاراكاس، والتي تضم بعضاً من أكبر مصافي النفط في البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك