قناة القاهرة الإخبارية - ضغوط متراكمة من غزة ولبنان إلى أروقة الليكود تضع مستقبل نتنياهو السياسي على المحك قناة الجزيرة مباشر - وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين: الحرس الثوري هاجم اليوم سفينة بمضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - أميركا تحذر إيران بشأن مضيق هرمز وتفتح من جديد ملف النووي والصواريخ الباليستية روسيا اليوم - تسريبات "القناة 13": زلزال في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب بيع "الشبح الأمريكي" لتركيا روسيا اليوم - مجلس النواب الإسباني يدعو رئيس الوزراء إلى الاستقالة على خلفية تحقيقات الفساد قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | ممر عماني في مضيق هرمز وتحذير إيراني بسبب المسارات روسيا اليوم - استطلاع: أكثر من 60% من الأمريكيين يشكون من تراجع مستوى المعيشة بسبب ارتفاع أسعار الوقود وكالة سبوتنيك - نتنياهو: سنبقى في لبنان وأمرت الجيش بحماية سكان الشمال روسيا اليوم - السعودية تحظر دخول المملكة من 3 دول بسبب إيبولا الجزيرة نت - "اترك ابنك يموت".. غزي يروي تفاصيل قتل الاحتلال لطفله في حضنه
عامة

الثانوية وعقدة الامتحان والمستقبل.. البكالوريا والفرق بين التنوع والتعدد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

الثانوية العامة عام واحد، وربما عدة أيام فى العام، تشكل خطا فاصلا بين الحلم والكابوس، وربما هى مصادفة بأن تأتى امتحانات الثانوية العام متزامنة مع «المونديال»، وعلى مدى عقود تحولت الثانوية العامة إلى ع...

الثانوية العامة عام واحد، وربما عدة أيام فى العام، تشكل خطا فاصلا بين الحلم والكابوس، وربما هى مصادفة بأن تأتى امتحانات الثانوية العام متزامنة مع «المونديال»، وعلى مدى عقود تحولت الثانوية العامة إلى عقدة بدلا من أن تكون نقطة انطلاق، حيث تحيط بها الكثير من الحقائق والخرافات، والمجتمع نفسه لم يتخل عن أن تظل الثانوية عاما صعبا يتحدد فيه مستقبل وجهد سنوات، وعلى مدى عقود تبخر الأمل فى أن تصبح الثانوية العامة مرحلة من مراحل التعليم وليست عقدة، وأن تتاح مسارات تساعد آلاف الشباب على تحديد اختياراتهم من الثانوية، ليضمنوا مكانا فى الجامعة يوصلهم إلى الحياة والاستقرار والعمل، ولكن بقيت الثانوية تلخيصا لكل مشكلات وتراكمات التعليم، وتجاربه وأنواعه وتنوعاته التى تجاوزت التنوع إلى أنظمة ترسخ للاغتراب والاختلاف بين مواطنى جيل واحد من الشباب.

ما يقرب من مليون طالب يخوض الثانوية العامة هذا العام، وحسب تقرير الزميل محمود طه حسين فى «اليوم السابع»، أعلن خالد عبدالحكم، رئيس امتحانات الثانوية العامة، أن عدد طلاب الثانوية العامة هذا العام وصل إلى 921 ألفا و709 طلاب وطالبات بزيادة حوالى 200 ألف أو أكثر عن العام 2025 وما قبلها، وهو رقم كبير، لأنه يعنى ما يقارب المليون يغادرون الثانوية إلى الجامعات، ويتخرج تقريبا ثلاثة أرباع المليون، ليدخلوا سوق العمل والمستقبل، بحثا عن التحقق.

منذ نهاية السبعينيات من القرن العشرين، وعلى مدى عقود، تم تطبيق أنظمة لتطوير التعليم ارتبط بعضها بوزراء، والبعض الآخر بلجان أو هيئات، وخلال السنوات الأخيرة، كان هناك مشروع تم الإعلان عنه شارك فيه أساتذة وعلماء، يفترض أن يكون مشروع دولة، وأساسا لتحولات فى المناهج والنظام، لكنه التف حول نفسه، فأصبح نظام البكالوريا مختلفا، ويطيل صلاحية الشهادة، نقلا عن دول تطبق مثل هذه الأنظمة.

وزير التعليم محمد عبداللطيف، أعلن أن نظام البكالوريا أكثر مرونة، وعدالة، يمنح أبناءنا فرصة تعليمية محلية بمعايير عالمية، وسيتم تطبيقه جنبا إلى جنب مع نظام الثانوية العامة، ولكنه يتيح الفرصة لأكثر من محاولة، بخلاف النظام التقليدى، الذى يحدد مصير الطالب من محاولة واحدة، ويضمن أن الطالب الذى لا يمتلك موارد كافية للتعليم الخاص أو الدولى، سيحصل على فرص تعليمية وتقييمية متعددة بنفس جودة تلك المتاحة للأنظمة الأخرى.

قبل سنوات فى أحد منتديات الشباب، كان هناك مشروع يشير إلى أن تكون شهادة الثانوية أو البكالوريا ممتدة الصلاحية، للعمل أو الجامعة، وأن تكون إحدى مراحل التوجه للحياة العملية مع التوزيع إلى شعبتين فقط لمسارات أدبية وعلمية، وهو ما يتم الإعلان عنه فى نظام البكالوريا، الذى يختلف عن الثانوية فى كونه مسارين فقط، علمى أو أدبى، وكلها اقتراحات ومشروعات تستمر لتشير إلى رغبات فى تطوير نظام التعليم، لكن الأهم ربما أن يكون التطوير شاملا جميع السنوات، التعليم وسيلة للفهم والتفهم واستيعاب التحولات والعلوم بما يمكن الطالب من تحديد مسارات حياته.

الحكم على مدى نجاح نظام التعليم بأن يكون هناك عناصر مشتركة من المعارف واللغات والعلوم والثقافة، والعلوم الاجتماعية والفلسفة، ومناهج للفهم، وتغيير نظام الامتحانات بشكل يلغى الحفظ والمذاكرة من أجل الامتحان، على أن يكون الامتحان وسيلة وليس غاية، إضافة إلى توزيع المناهج على سنوات، بحيث ينقسم العبء ولا يختصر المستقبل كله فى عام وفى ساعات امتحانات، ووسط تنوع التعليم بين «خاص وعام وتجريبى ويابانى وآى جى وأمريكان وفرنساوى وألمانى وأزهرى»، وداخل كل نوع هناك أنواع وفئات، وهو تعدد ينتج تلاميذ مغتربين عن بعضهم ومجتمعهم، بينما يفترض أن تكون هناك مشتركات وحد أدنى من المعارف والقيم، وإنهاء اغتراب الطلاب عن بعضهم من خلال تعدد التعليم، بما يضمن تكافؤ فرص حقيقى وليس مصطنعا.

كل هذا نتذكره مع امتحانات الثانوية العامة، التى تبدو أصعب من مونديال كأس العام، حتى لا يكون التعليم «نكدا» بل سباقا لتحصيل درجات، لا تقود إلى طريق واضح، وحتى مكتب التنسيق الذى يوفر نوعا من العدالة الشكلية، لكنه لا يوفر حرية اختيار للطلاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك