تشهد مدينة الشروق طفرة كبيرة على كافة المستويات رغم التحديات الكثيرة، لكن الكثير يلمس تلك الصحوة التى تشهدها المدينة فى ظل نشاط لا يهدأ من المهندس محمد زكريا رئيس جهاز مدينة الشروق، والذى يصعب العثور عليه فى مكتبه فإذا أردت ان تقابله فلتبحث عنه فى شوارع المدينة.
نعم هناك الكثير من العمل الذى تحتاج إليه المدينة، لكن السكان يشعرون بالحركة داخل أروقة المدينة.
من الطبيعى عدم إرضاء الجميع لكن المؤكد أن الإصلاح والتطوير يأخذ وقته حتى يصل إلى كافة أحياء ومناطق المدينة التي يعشقها قاطنيها ويسعون دوما للحفاظ على روحها وشكلها الجمالى وهدوئها الذى للأسف بدأت المدينة تفقده بسبب كثرة المولات، ولن أبالغ إذا قلت إن بين كل مول و مول مول!
إزعاج من انتشار الموتسيكلات ذات الأصوات الصاخبة في ظل غياب رقابى من الجهات المعنية التي يجب أن تكثف حملاتها على موتسيكلات الشباب الذى لا يجد من يقومه في التسبب في فزع الصغار وقلق منام السكان بأصوات موتسكيلاتهم المعدلة.
وللأمانة الأمر لا يتعلق بالديلفرى فهؤلاء شباب يبحثون عن لقمة العيش.
نعود إلى مدينة الشروق وما الذى تحتاج إليه، هل تعلم أن مدينة بحجم الشروق لا يوجد بها إشارة مرور واحدة!
90% يسيرون عكس الطرق، قلة وسائل الأمان من إنشاء مطبات للتهدئة أو مطبات شوكية تمنع السير عكس الاتجاه.
بدأنا نلاحظ ظاهرة السايس وفرض الاتاوات على قائدى المركبات.
شكاوى من السكان المطلين على المولات من الإزعاج واستخدام مكبرات الصوت وتشغيل الأغانى الصاخبة وكأن الأغانى هي التي ستجذب الزبائن وتنشط معها حركة البيع، المدينة تحتاج بجانب الطفرة الإنشائية من تعديل للارصفة ورصف الطرق، ضبط الشارع وتنظيمه وهو أمر لا يستطيع جهاز المدينة مواجهته بمفرده بل يحتاج إلى تضافر كل الجهود.
وقد قرأت مؤخراً عن مبادرة تطوعية بعنوان" الشروق أجمل بأيدينا”.
بالتعاون مع الدكتور إبراهيم شفيق أمين حزب مستقبل وطن بالشروق، في خطوة جديدة تستهدف تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ روح الانتماء والمسؤولية المشتركة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، للمساهمة في الحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة الشروق وجعلها نموذجًا للمدن الحديثة والمتطورة.
في النهاية كل الشكر للمهندس محمد زكريا رئيس جهاز مدينة الشروق، على جهوده والسادة النواب المحترمين، تحية لكل من يعمل بإخلاص وصدق للنهوض بالمدينة، ونرجو ان تقوم الجهات المعنية بمساعدته في الوصول بالمدينة لأقصى درجات التطور والانضباط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك