أكدت وزارة الخارجية السعودية أن الوزاري الخليجي - الأميركي، ناقش المفاوضات الجارية بين أميركا وإيران وأهمية أن تأخذ أي مسارات أو ترتيبات تنشأ عنها مصالح دول المجلس وأمنها في الاعتبار، وأن تسهم في إرساء أمن المنطقة واستقرارها على أسس راسخة تقوم على احترام السيادة، وحُسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
جاء ذلك أثناء مشاركة الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في العاصمة البحرينية المنامة اليوم، في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون وأميركا، بحضور رؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، ووزير خارجية أميركا ماركو روبيو.
في الإطار ذاته، استعرض الاجتماع العلاقات الاستراتيجية التي تجمع دول مجلس التعاون بأميركا، وسبل تنميتها وتطويرها بما يحقق المصالح المتبادلة، ويعزز أطر الشراكة والتعاون بين الجانبين في مختلف المجالات.
وناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع على الساحة الإقليمية والتحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة، وسبل تكثيف التنسيق المشترك بين الجانبين، بما يسهم في ترسيخ السلام والاستقرار في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.
وبحث الاجتماع كذلك أهمية ضمان أمن الملاحة البحرية وحرية حركة التجارة عبر الممرات المائية في المنطقة، وفي مقدمتها مضيق هرمز، بصفته شريانًا حيويًا للاقتصاد الإقليمي والعالمي.
كما أكد الوزاري الخليجي - الأميركي حرص دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية على مواصلة التشاور والتنسيق المستمر إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم المساعي الرامية إلى التوصل إلى حلول سياسية شاملة تُفضي إلى أمن مستدام وازدهار مشترك لجميع دول وشعوب المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك