وكالة سبوتنيك - وزير خارجية إيطاليا يؤكد أن قواعد بلاده لم ولن تستخدم للهجوم على إيران الجزيرة نت - تركوه ينزف ساعتين.. عائلة فلسطينية تروي تفاصيل إعدام الاحتلال لابنها بالضفة وكالة سبوتنيك - عبد الملك الحوثي يتوعد باستهداف أي وجود إسرائيلي في "أرض الصومال" سكاي نيوز عربية - تنقلات بين غزة ولبنان.. الجيش الإسرائيلي يبدأ تحريك قواته الجزيرة نت - ضوء أخضر لترمب.. كيف أسقطت المحكمة العليا حماية مواطني سوريا وهايتي؟ وكالة سبوتنيك - بيان خليجي أمريكي: من يخرج من غزة سيكون حرا بالعودة قناة الشرق للأخبار - احتفالات الـ 250 للاستقلال الأميركي.. واشنطن تحتفل فوق صفيح سياسي ساخن! العربية نت - الأمم المتحدة تحذّر من انهيار الأمن الغذائي في اليمن فرانس 24 - مونديال 2026: ألمانيا لمواصلة الانتصارات وهولندا للصدارة وتونس "للفخر والكبرياء" روسيا اليوم - صحيفة تكشف سبب غياب زيلينسكي عن مؤتمر لدعم أوكرانيا في غدانسك البولندية
عامة

القرار 49 يعود إلى الواجهة بعد 21 عاما على إلغائه... لماذا أسقط القضاء الليبي إجراءات تفعيله؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 ساعة

القرار 49 يعود إلى الواجهة بعد 21 عاما على إلغائه. . لماذا أسقط القضاء الليبي إجراءات تفعيله؟عاد القرار رقم (49) لسنة 1990، الخاص بتنظيم حقوق وواجبات العرب المقيمين في ليبيا، إلى واجهة الجدل القانون...

القرار 49 يعود إلى الواجهة بعد 21 عاما على إلغائه.

لماذا أسقط القضاء الليبي إجراءات تفعيله؟عاد القرار رقم (49) لسنة 1990، الخاص بتنظيم حقوق وواجبات العرب المقيمين في ليبيا، إلى واجهة الجدل القانوني والسياسي بعد صدور حكم عن الدائرة الإدارية بمحكمة.

25.

06.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/06/18/1114650724_0: 0: 2560: 1440_1920x0_80_0_0_0627db98bffff4f30b034f87658fb4f7.

jpg.

webpوأعاد الحكم فتح النقاش حول مدى جواز إعادة العمل بتشريع ملغى عبر تعليمات أو إجراءات تنفيذية، في وقت يتقاطع فيه الملف مع قضايا الهجرة والإقامة وحقوق المقيمين، وسط تساؤلات بشأن تداعيات الحكم على السياسات الحكومية ومبدأ سيادة القانون في ليبيا.

وفي هذا السياق، قالت عضو" حراك لا للتوطين" المحامية ثريا الطويبي، في حديث خاص لوكالة" سبوتنيك"، إن الحكم يُعد انتصارًا لمبدأ سيادة القانون، الذي لم يُطبَّق على مدى سنوات طويلة، استفاد خلالها الأجانب من العديد من الحقوق المخصصة للمواطن الليبي.

وأوضحت أن تنفيذ الحكم سيكون له أثر مباشر، في مقدمة نتائجه المسهمة في تخفيض التضخم في بند المرتبات.

وأشارت الطويبي إلى أن انعكاسات الحكم على الأجانب المقيمين تتمثل في إنهاء علاقات العمل التي يشملها الحكم، مع منحهم الحقوق القانونية المترتبة على تلك العلاقات وفقًا للتشريعات النافذة.

وفيما يتعلق بالفلسطينيين، أوضحت أن هناك قرارًا صادرًا عن جامعة الدول العربية يقضي بعدم إصدار تشريعات تمنح الفلسطينيين حقوقًا أو امتيازات أو الجنسية، وذلك حفاظًا على حق العودة.

وأضافت أن الفلسطينيين القدامى المقيمين في ليبيا والحاصلين على إقامة قانونية سيُعاملون باعتبارهم أجانب، وسيكون بإمكانهم البحث عن فرص عمل وفقًا للإجراءات والقوانين المنظمة لذلك، شأنهم شأن أي أجنبي مقيم في البلاد.

في المقابل قال عضو الجمعية الليبية للعلوم السياسية والقانون الدولي، فتح الله الجدي، في حديث خاص لوكالة" سبوتنيك"، إن الجدل الدائر بشأن أوضاع حقوق المواطنين العرب في ليبيا وإعادة تفعيل بعض الامتيازات الممنوحة لهم يحتاج إلى قراءة قانونية دقيقة بعيدًا عن التوظيف السياسي.

وأوضح أنه كان هناك قرار قديم يمنح المواطنين العرب جملة من الامتيازات، من بينها الدخول إلى ليبيا دون تأشيرة، وحق العمل، والاستفادة من بعض الخدمات العامة كالتعليم والعلاج، إلا أن هذه الامتيازات أُلغيت بقرار صدر عام 2005.

وأضاف أن الحكومات الليبية استثنت لاحقًا المواطنين السودانيين والفلسطينيين من بعض آثار هذا الإلغاء، نظرًا للظروف الإنسانية التي تمر بها بلدانهم.

وأضاف أن بعض المشاركين في الحراك اعتبروا جميع الأجانب الذين دخلوا البلاد دون تأشيرات مهاجرين غير شرعيين، واتهموا منظمات دولية وبعض الجهات الرسمية بانتهاج سياسات قد تؤدي إلى توطين المهاجرين في ليبيا، كما طعنوا في القرارات التي منحت امتيازات استثنائية للمواطنين السودانيين والفلسطينيين.

وأكد الجدي أن اللجوء إلى القضاء للطعن في هذه القرارات حق قانوني، وأن الأحكام القضائية الصادرة يجب احترامها، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة عدم استغلال الحراك الشعبي في الصراعات السياسية، لأن ذلك يضعف الحركات الشعبية ويفقدها أهدافها الحقيقية.

وفي هذا السياق، أكد أن كثيرًا من السودانيين، خاصة القادمين من مناطق النزاع مثل الفاشر، اضطروا إلى مغادرة بلادهم بسبب الحروب والمجازر، ولهم امتدادات اجتماعية وقبلية داخل ليبيا، مشيرًا إلى أن العلاقات التاريخية بين الشعبين تفرض التعامل معهم بمنظور إنساني، خاصة وأن ليبيا نفسها شهدت عبر عقود هجرة مواطنيها إلى دول الجوار في أوقات الأزمات.

وأضاف أن المطلوب هو إنشاء إطار قانوني واضح ينظم أوضاع هذه الفئات، لأن من فرّ من الحرب والمجازر لا يمكن مساواته بالمهاجر الاقتصادي أو اللذي يهدف البقاء في ليبيا ويستقر فيها، أو الذي غادر بلده بحثًا عن فرص العمل.

وأوضح أن غالبية السودانيين والتشاديين والنيجريين الذين يقصدون ليبيا يرتبطون بأوطانهم، ويأتون للعمل ثم يعودون إليها، بخلاف بعض الجنسيات الأخرى التي تستقر بشكل دائم في البلدان التي تهاجر إليها.

وأشار إلى أن تلك الجهود أسهمت في دفع ليبيا إلى إعلان تحفظها على عدد من الاتفاقيات والمواثيق الدولية المتعلقة بالهجرة وحرية التنقل، كما رفعت مستوى الوعي بمخاطر الهجرة غير القانونية.

وختم الجدي بالقول" إن من فرّ من المجازر والحروب لا يجوز التعامل معه بالطريقة نفسها التي يُعامل بها المهاجر الاقتصادي، داعيًا إلى توفير الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية لهؤلاء الفارين، مثل التعليم والرعاية الصحية، مع مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاههم، مؤكدًا أن هذا الموقف تفرضه الاعتبارات القانونية والإنسانية والدينية، دون أن يعني ذلك منحهم الجنسية أو القبول بسياسات التوطين وأن قرارات الحكومة في تفعيل الامتيازات القديمة للمواطنين السودانيين جاءت استجابة للعامل الإنساني والذي دون شك يشاركها فيه جل الشعب الليبي".

https: //sarabic.

ae/20260608/مفوضية-شؤون-اللاجئين-في-ليبيا-بين-حماية-اللاجئين-وجدلية-التوطين-1114166872.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260605/خبراء-مخاوف-التوطين-تدفع-ملف-الهجرة-إلى-صدارة-الجدل-في-ليبيا-1114087856.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260624/الهجرة-عبر-ليبيا-مؤشرات-الانخفاض-بين-الرواية-الأوروبية-والقراءة-الميدانية-1114664971.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/01/04/1108896856_0: 51: 854: 904_100x100_80_0_0_71e86600207311efe08a19fce5cf34db.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/06/18/1114650724_320: 0: 2240: 1440_1920x0_80_0_0_833ba4d8e637b435432ab2861daaa4d4.

jpg.

webpحصري, تقارير سبوتنيك, أخبار ليبيا اليوم© Sputnik.

MAHER ALSHAERYجامعة بنغازي.

من ركام الحرب إلى تحدي مواكبة نهضة الإعمار في ليبيا© Sputnik.

MAHER ALSHAERYمراسل وكالة" سبوتنيك" في ليبياعاد القرار رقم (49) لسنة 1990، الخاص بتنظيم حقوق وواجبات العرب المقيمين في ليبيا، إلى واجهة الجدل القانوني والسياسي بعد صدور حكم عن الدائرة الإدارية بمحكمة استئناف طرابلس بإلغاء إجراءات تفعيله، باعتبار أنه أُلغي رسميًا منذ عام 2005.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك