في وقت تتجه فيه الأنظار إلى التفاهمات الأمريكية الإيرانية وما يحمله من مؤشرات على تراجع منسوب التوتر في الشرق الأوسط، تسارع الجزائر إلى الترحيب بالخطوة، انسجاما مع نهجها الدبلوماسي القائم على تغليب الحوار والحلول السياسية ورفض منطق المواجهة والحروب، موقف يأتي في سياق دفاع جزائري متواصل عن السلم والأمن الدوليين، مقابل التحذير من الانتهاكات الإسرائيلية، وسياساتها في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا.
تطورات تطرح جملة من التساؤلات حول موازين القوى الجديدة في المنطقة، لاسيما مع التباينات الاخيرة بين واشنطن وتل ابيب، وماتشكله من انعكاسات وتحولات يؤكد كثيرون انها اضعاف لكل رهانات اسرائيل التوسعية.
نناقش الموضوع مع ضيفي هنا في الاستديو السيد مبروك دريدي عضو مجلس الأمة الجزائري.
Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك