العربي الجديد - متى يمكن أن تلتقي الأرجنتين وألمانيا في مونديال 2026؟ روسيا اليوم - مجلس حقوق الإنسان الروسي يصف إزالة تطبيق VK من App Store بأنه إرهاب رقمي الجزيرة نت - الأوسكار تدعو مئات الشخصيات للانضمام إليها قناة الغد - روبيو يأسف لقرار إيطاليا إلغاء زيارة وزير خارجيتها لميامي فرانس 24 - مونديال 2026: شيك يعلن نهاية مسيرته الدولية مع تشيكيا روسيا اليوم - هل يمكن تشغيل مكيف الهواء طوال اليوم؟ العربي الجديد - فرنسا وإيطاليا تتفقان على تحالف لدعم لبنان بعد انتهاء مهمة "يونيفيل" قناه الحدث - 6 منتخبات تغادر كأس العالم رسمياً روسيا اليوم - بيان: واشنطن تؤكد مع دول الخليج عدم ربط مفاوضات لبنان وإسرائيل بصراعات أخرى فرانس 24 - روبـيـو فـي الـخـلـيـج
عامة

"القناة 13": المفاوضات بين بيروت وتل أبيب تواجه مأزقا جديدا بسبب شروط لبنانية "قاسية"

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 53 دقيقة

لكن هذا العرض، وفقاً لتقرير" القناة 13"، اصطدم برفض لبناني وشروط قاسية، حيث اشترط الجيش اللبناني أن يسبق هذا النشر انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تتواجد فيها جنوب" الخط الأصفر".وحسب ...

لكن هذا العرض، وفقاً لتقرير" القناة 13"، اصطدم برفض لبناني وشروط قاسية، حيث اشترط الجيش اللبناني أن يسبق هذا النشر انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تتواجد فيها جنوب" الخط الأصفر".

وحسب المعطيات التي أوردتها القناة، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تسعى إلى" تغيير المعادلة الميدانية" من خلال دفع الجيش اللبناني نحو الشمال.

وتقترح إسرائيل أن يتولى الجيش اللبناني مهام الأمن والسيطرة في مناطق مثل النبطية (شمال الخط الأصفر)، في خطوة تُفسر إسرائيلياً على أنها" إعادة إحياء لسلطة الدولة اللبنانية" وخلق منطقة عازلة أوسع.

ويرى المحللون العسكريون الإسرائيليون أن هذا الطرح يهدف إلى تخفيف العبء اللوجستي والعسكري عن كاهل الجيش الإسرائيلي في تلك المناطق، وتحويل الجيش اللبناني إلى" عنوان أمني" يتولى ضبط الأوضاع الداخلية، مما يسمح لإسرائيل بإعادة تموضع قواتها.

في المقابل، نقلت مصادر مطلعة للقناة العبرية أن قيادة الجيش اللبناني رفضت الانخراط في هذا الطرح بالشكل الذي تُريده إسرائيل.

وشددت المصادر على أن الجيش اللبناني، الذي يحاول إعادة تمركزه في الجنوب، يرفض أن يظهر بمظهر من ينفذ" أجندات أمنية إسرائيلية" أو يتولى ملء الفراغ قبل انسحاب القوة المحتلة.

وطرح الجيش اللبناني شرطاً واضحاً وحاسماً: أي انتشار لقواته شمال" الخط الأصفر" (في النبطية ومحيطها)، يجب أن يسبقه انسحاب إسرائيلي كامل ومنظم من المناطق التي تتواجد فيها القوات الإسرائيلية جنوب هذا الخط.

ويأتي هذا الشرط للحفاظ على الوجه الوطني للجيش اللبناني، وتجنب أي احتكاك مباشر أو اتهامات بالتنسيق الأمني مع إسرائيل.

ويُشير مصطلح" الخط الأصفر" في السياق الميداني الحالي إلى خطوط التماس أو التواجد العسكري الإسرائيلي المتقدم داخل الأراضي اللبنانية، والتي تتجاوز في بعض النقاط الخط الأزرق المعترف به دولياً.

ويضع الرفض اللبناني إسرائيل في مأزق؛ فبينما تسعى تل أبيب إلى استخدام الجيش اللبناني كـ" درع بشرية وأمنية" لحماية مستوطنات شمال" الخط الأصفر" ومنع عودة الفصائل المسلحة، تصر بيروت على أن أي انتشار للجيش يجب أن يكون ضمن إطار استعادة السيادة الكاملة، وهو ما يعني بالضرورة انسحاب إسرائيل إلى ما وراء الحدود الدولية.

وتُشير التقديرات إلى أن هذا الملف سينتقل بسرعة إلى طاولة الوسطاء الأمريكيين والأمميين.

وتواجه واشنطن صعوبة في إقناع الجيش اللبناني بالقبول بالعرض الإسرائيلي دون ضمانات سياسية وأمنية، خاصة في ظل حالة الغضب الشعبي اللبناني الواسع من الحرب والدمار الذي لحق بالبنية التحتية في الجنوب.

وفي ظل هذا الجمود، يبقى الوضع الميداني على" الخط الأصفر" مرشحاً لمزيد من التوتر، حيث ترفض إسرائيل الانسحاب الفوري من المناطق التي تعتبرها" نقاطاً استراتيجية"، بينما يرفض الجيش اللبناني التحرك شمالاً قبل انسحاب إسرائيل جنوباً، مما يبقي المنطقة برمتها على فوهة بركان، بحسب القناة العبرية.

المصدر: " القناة 13" الإسرائيلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك