عقد مجلس شباب النيابة العامة، أولى جلساته الحوارية مع منتسبي نادي الثقة للمعاقين، في مبادرة إنسانية هدفت إلى فتح آفاق الحوار مع ذوي الإعاقة، والاستماع إلى تطلعاتهم، وتسليط الضوء على قصص نجاحهم، بما يعزز جودة حياتهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع، وذلك في إطار التزام النيابة بتعزيز التواصل المجتمعي وترسيخ قيم التمكين والدمج.
وافتتحت الجلسة بكلمة ترحيبية، أكد خلالها مجلس الشباب، أن هذه الجلسة تأتي انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع أكثر شمولاً، يقوم على تمكين الإنسان، وإتاحة الفرص المتكافئة، وتعزيز جودة الحياة لجميع أفراد المجتمع، باعتبار ذوي الإعاقة شركاء أساسيين في مسيرة التنمية.
دور الأسرة في دعم وتمكين ذوي الإعاقةوتضمنت الجلسة، عدداً من المحاور الرئيسة، تناولت جودة الحياة والتمكين، إلى جانب دور الأسرة في دعم وتمكين ذوي الإعاقة، تماشياً مع عام الأسرة، حيث جرى التأكيد على أن الأسرة تمثل الركيزة الأولى في بناء الثقة بالنفس، وتنمية القدرات، وتهيئة البيئة الداعمة التي تمكن الأبناء من تحقيق طموحاتهم والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وأتاحت الجلسة، مساحة حوارية مفتوحة للمشاركين للحديث عن التحديات التي يواجهونها في حياتهم اليومية، وطرح آرائهم ومقترحاتهم، واستعراض قصص نجاحهم الملهمة في المجالات الرياضية والأكاديمية والاجتماعية، مؤكدين أن الإرادة، والدعم الأسري، والتمكين المؤسسي تشكل عوامل رئيسة في تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات.
أنشطة تفاعلية تعزز روح المشاركةوتخللت الجلسة، مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي عززت روح المشاركة، كان أبرزها نشاط" شجرة الثقة"، الذي أتاح للمشاركين تدوين رسائلهم وأفكارهم وتطلعاتهم على أوراق الشجرة، في مبادرة رمزية تعكس أهمية بناء الثقة، والاستماع إلى الآراء، وتحويل المقترحات إلى فرص للتطوير وتعزيز جودة الحياة.
وشهدت الجلسة، تفاعلاً إيجابياً من المشاركين وأولياء الأمور، الذين أكدوا أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الحوار المباشر، وإيصال صوت ذوي الإعاقة، وتسليط الضوء على احتياجاتهم، بما يعزز اندماجهم المجتمعي، ويؤكد دور الأسرة كشريك أساسي في مسيرة التمكين.
وأكد مجلس شباب النيابة العامة بالشارقة، أن هذه الجلسة تمثل انطلاقة لسلسلة من اللقاءات الحوارية الهادفة إلى تعزيز الشراكة المجتمعية، وترسيخ ثقافة الحوار، والاستماع إلى مختلف فئات المجتمع، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في بناء مجتمع متلاحم يجعل من الإنسان محوراً للتنمية، ويعزز جودة الحياة والتمكين والاستدامة المجتمعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك