اعتلى الحاسوب الصيني الفائق السرعة لاين شاين المركز الأول عالميًا في تصنيف توب 500 لأسرع الحواسيب العملاقة في العالم، محققًا طفرة تقنية جديدة لبكين في هذا القطاع الاستراتيجي بعد سنوات من التنافس المحموم بين الولايات المتحدة والصين واليابان.
وجاء في تفاصيل نشرتها صحيفة غربية أن الحاسوب الصيني، الذي جرى تطويره في المركز الوطني للحوسبة الفائقة بمدينة شنتشن الصينية، تقدم على نظيره الأمريكي إل كابيتان بنسبة بلغت 22% في الأداء الحسابي، وتعتمد البنية التقنية للحاسوب الصيني على معالجات مركزية وتقنيات محلية صينية الصنع في الذاكرة والشبكات والتبريد، مستغنيًا تمامًا عن وحدات معالجة الرسومات التقليدية التي تشغّل معظم الحواسيب العملاقة الحديثة.
وأفادت الصحيفة بأن حاسوب إل كابيتان، الموجود في مختبر لورنس ليفرمور في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، تراجع ليصبح ثاني أسرع حاسوب فائق عالميًا وفق التصنيف الصادر في 21 نوفمبر 2024، وتعتمد الحكومة الأمريكية على هذا الحاسوب بشكل أساسي في دعم مهام تتعلق بصيانة ترسانتها النووية، إلى جانب استخدامات علمية وبحثية متقدمة تشمل التنبؤ بالأعاصير واستكشاف الموارد الطبيعية.
ويأتي هذا الإنجاز التقني لبكين بعد أن كانت الصين توقفت عن المشاركة في تصنيف توب 500 عام 2023، مما أثار آنذاك تكهنات حول امتلاكها أنظمة أكثر تقدمًا من الأنظمة المعلنة، واعتبر مطورو الحاسوب الصيني أن نجاح لاين شاين يمثل تقدمًا مهمًا وإيجابيًا تجاه بناء منظومة صينية مستقلة للأجهزة والبرمجيات رغم القيود الأمريكية على وصول الصين إلى الرقائق والتقنيات المتقدمة.
وتختلف الحواسيب العملاقة التقليدية عن الأنظمة المخصصة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة والتي تعتمد على أعداد ضخمة من الشرائح المتخصصة، حيث تشير تقديرات نُشرت العام الماضي إلى أن نظام كولوسوس، الذي طورته شركة إكس أي آي المملوكة لرجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك في ولاية تينيسي باستخدام 200 ألف شريحة مخصصة للذكاء الاصطناعي، يتفوق وفق بعض المقاييس على حاسوب إل كابيتان الأمريكي، على الرغم من عدم مشاركته في تصنيف توب 500، وتتزامن هذه القفزات التقنية مع اهتمام الأبحاث بالقدرات البشرية، حيث استعرضت التقارير في 12 يونيو ملفًا حول 5 مهارات بشرية تهزم الذكاء الاصطناعي.
وفي سياق تكنولوجي آخر يرتبط بعالم الأجهزة الذكية، كشفت شركة سامسونغ رسميًا، في تاريخ نشر وافق 25 يونيو 2026، عن مواصفات هاتفها الجديد غالاكسي إم 47، والذي تضع فيه الشركة رهاناتها ليكون من بين أفضل هواتف الفئة المتوسطة لهذا العام، وذلك في وقت أعلنت فيه أيضًا شركة هونر عن هاتفها الجديد ومواصفاته المنافسة.
وحصل هاتف سامسونغ الجديد على هيكل مقاوم للماء والغبار وفق معيار بي 64، وتأتي أبعاد الهيكل بواقع 162.
4 ملم للطول، و78.
2 ملم للعرض، وبسماكة تبلغ 7.
8 ملم، في حين يبلغ وزنه الإجمالي 200 غرام، وجاءت شاشة الجهاز من نوع سوبر أموليد بمقاس 6.
7 بوصة، وتعمل بدقة عرض تصل إلى 1080/2340 بيكسل، وبمعدل تردد يبلغ 120 هيرتز، وبكثافة بيكسلات قُدّرت بنحو 385 بيكسل في الإنش الواحد، وحميت بزجاج كورنينغ غوريلا غلاس فيكتوس المقاوم للصدمات والخدوش.
ويعمل الجهاز بنظام أندرويد-16 مع واجهات وان يو آي 8.
5، وزود بمعالج كوالكوم سناب دراغون 6 جين 3، ومعالج رسوميات أدرينو 710، ويتوفر الهاتف بذواكر وصول عشوائي بخيارات تشمل 6 أو 8 غيغابايت، بالإضافة إلى ذواكر تخزين داخلية بسعة 128 أو 256 غيغابايت قابلة للتوسيع عبر شرائح الذاكرة الخارجية ميكرو إس دي.
وجاءت الكاميرا الأساسية لهاتف غالاكسي إم 47 ثلاثية العدسة بدقة 50+5+2 ميغابيكسل، حيث تحتوي على عدسة ماكرو وعدسة أولترا وايد، بينما جاءت الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميغابيكسل، ودعمت سامسونغ هاتفها بمنفذين لشرائح الاتصال، ومنفذ يو إس بي تايب سي 2.
0، وماسح لبصمات الأصابع، وشريحة إن إف سي، وبطارية بسعة 6000 ميلي أمبير تعمل مع شاحن سريع باستطاعة 45 واط، بناء على البيانات الصادرة عن موقع جي إس إم أرينا المتخصص.
أوبو تطلق حملة ترويجية لهاتفها الجديد رينو 16 إف لمنافسة كبار أندرويدأطلقت شركة أوبو حملة ترويجية واسعة لهاتفها الذكي الجديد، الذي يضم منظومة كاميرات متطورة وتقنيات تقنية متقدمة تؤهله لمنافسة أبرز الهواتف الذكية العاملة بنظام أندرويد في الأسواق العالمية.
ويتميز هاتف أوبو رينو 16 إف بهيكل متين مقاوم للماء والغبار طبقًا للمعيارين العالميّين آي بي 68 وآي بي 69 كي، وبأبعاد تبلغ 158.
2 ملم طولًا، و74.
5 ملم عرضًا، وبسماكة 8.
4 ملم، في حين يصل وزنه الإجمالي إلى 194 غرامًا.
وجاءت شاشة الجهاز من نوع أموليد بمقاس 6.
57 بوصة، وبدقة عرض تصل إلى 1080 في 2372 بيكسل، وبكثافة تقارب 397 بيكسل للإنش الواحد، ومعدل سطوع أقصى يبلغ 1400 شمعة، مضافًا إليها طبقة حماية من الزجاج الشديد المتانة المقاوم للصدمات والخدوش.
ويعتمد الهاتف الجديد في تشغيله على نظام أندرويد 16 مع واجهات كولور أو إس 16، ومدعوم بمعالج ميدياتك ديمينسيتي 7300 إنرجي، ومعالج رسوميات مالي جي 615 إم سي 2، فضلًا عن تزويده بخيارات من ذاكرة الوصول العشوائي بسعة 8 أو 12 غيغابايت، وسعة تخزين داخلية تتراوح بين 128 و256 غيغابايت قابلة للزيادة عبر بطاقات الذاكرة الخارجية.
وتتكون الكاميرا الخلفية الأساسية للهاتف من منظومة ثلاثية العدسات بدقة 50 و50 و8 ميغابيكسل، وهي قادرة على تسجيل مقاطع الفيديو بدقة فور كي، بينما تأتي الكاميرا الأمامية المخصصة لصور السيلفي بدقة 50 ميغابيكسل ومزودة بعدسة ذات زاوية رؤية فائقة الاتساع.
ودعمت الشركة الهاتف بمنفذين لشرائح الاتصال من نوع نانو سيم إلى جانب دعم تقنية الشريحة الإلكترونية المدمجة، ومنفذ يو إس بي من النوع سي، وشريحة الاتصال قريب المدى، بالإضافة إلى مستشعر لبصمات الأصابع مدمج تحت الشاشة، وبطارية ضخمة بسعة 7000 ميلي أمبير في الساعة تدعم تقنية الشحن السريع بقوة 80 واط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك