وكالة سبوتنيك - إعلام: إيران تتوقع تحقيق مكاسب سنوية غير متوقعة بنحو 40 مليار دولار من إعادة فتح مضيق هرمز العربي الجديد - اليمن: إحالة ملف الشهادات الجامعية المزورة إلى القضاء وكالة سبوتنيك - الوجبات السريعة تؤذي الدماغ قبل الجسم: دراسة تكشف آثارًا مقلقة على الذاكرة والمزاج وكالة سبوتنيك - الولايات المتحدة تعلن تقديم 150 مليون دولار مساعدات لفنزويلا لمواجهة آثار الزلزال العربي الجديد - رياضة البيلاتس... تمارين تغزو الأجسام والشاشات قناه الحدث - ارتفاع حصيلة ضحايا هجمات إسرائيل على لبنان إلى 4230 قتيلا و12179 جريحا القدس العربي - مستقبل أرنولد مع العراق يتحدد “بعد كأس العالم” وكالة سبوتنيك - بيان خليجي أمريكي: أي تعاون اقتصادي مع إيران مرهون بالتزامها بمذكرة التفاهم التلفزيون العربي - المسرح الجزائري يفقد أحد أعمدته.. رحيل الفنان بلقاسم عمار الجزيرة نت - مباشر مباراة تونس ضد هولندا في كأس العالم 2026
عامة

صلى فيه السنة والشيعة.. جامع العمارة الكبير يعود بعد سنوات الترميم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

يتطلع العراقيون لعودة جامع العمارة الكبير في محافظة ميسان، بعد عمليات ترميمه التي استمرت لسنوات، ليعود الصرح الذي احتضنهم منذ أكثر من 160 عاما، ويستعيد مكانته الدينية والتراثية في قلب مدينة العمارة عل...

يتطلع العراقيون لعودة جامع العمارة الكبير في محافظة ميسان، بعد عمليات ترميمه التي استمرت لسنوات، ليعود الصرح الذي احتضنهم منذ أكثر من 160 عاما، ويستعيد مكانته الدينية والتراثية في قلب مدينة العمارة على ضفاف نهر دجلة.

ويقع الجامع في قلب سوق العمارة الكبير، ويمتد على مساحة 2000 متر مربع، كما أوضح الباحث التراثي تحسين علي كريدي، الذي أشار إلى أن المبنى الحالي مستوحى بالكامل من طراز الجوامع العثمانية" الجميلة"، مع مئذنتيه الشاهقتين وقبته المهيبة التي صممت بهذا الارتفاع الاستثنائي لكي لا تغيب ملامح الجامع خلف الأبنية والعمارات المحيطة به، فضلا عن احتوائه على مكتبة عامة وقاعات مخصصة للدرس العلمي.

واستعرض مدير الوقف السني في ميسان الشيخ وسام سلمان، المحطات التاريخية الفارقة للجامع، مبينا أن البناء الأول تم بأمر من السلطة العثمانية وتحديدا الوالي عبد القادر الكولامندي عام 1860، ثم جدد بناؤه عام 1964 على يد" متصرف ميسان" شاكر السامرائي، ليستمر في أداء رسالته حتى عام 2022، الذي شهد هدمه وإعادة بنائه وتحديثه بلمسات عثمانية واضحة للحفاظ على مركزه الديني والتراثي.

وفي السياق ذاته، شدد سلمان على الرمزية الوطنية والوحدوية للجامع، مستشهدا بصلوات الجمعة الموحدة التي أقيمت فيه أواخر التسعينيات، وبجمع أبناء الطائفتين السنية والشيعية في مشهد أخوي ممتد تكرر بعد عام 2003 ليؤكد أن الجامع قبلة جامعة لكل المسلمين بعيدا عن أي انقسام طائفي.

وفي حديثه للجزيرة، عبر المواطن ماهر جواد كاظم عن المكانة الوجدانية الكبيرة للجامع لدى الأهالي، واصفا إياه بأنه ركيزة أساسية من ركائز مدينة العمارة وأول جامع شيد فيها.

وأشار إلى الإقبال المتزايد للمصلين من كافة الأطياف، حيث تتجاوز الصفوف 12 صفا يضم مئات المصلين جنبا إلى جنب في صلوات الجمعة والأعياد والصلوات الخمس.

ومن جهة أخرى، يؤكد أهالي المدينة أن الصرح بحلته الجديدة أصبح معلما فريدا من نوعه يزين منطقة وسط وجنوب العراق، ويؤدي دورا دينيا واجتماعيا حيويا من خلال دورات تحفيظ القرآن الكريم، التي تستقطب الأطفال والشباب على مدار العام، مما يعيد للجامع دوره التعليمي الذي امتد لعقود.

بيد أن التحديات التي واجهت عمليات الترميم لم تكن يسيرة، إذ استغرقت سنوات بسبب تعقيدات إعادة البناء وفق الطراز العثماني الأصيل، والحفاظ على التفاصيل المعمارية الدقيقة التي تميز المئذنتين والقبة، مع تحديث البنية التحتية لتتناسب مع العصر دون المساس بالهوية التراثية للجامع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك