قناة التليفزيون العربي - لبنان يتمسك بانسحاب إسرائيل، نتنياهو يشترط نزع سلاح حزب الله والمناطق التجريبية في قلب النقاشات قناة التليفزيون العربي - عقب حديث مسؤول أميركي عن انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، الخارجية الفرنسية تعلّق.. التلفزيون العربي - نتنياهو يثير الجدل.. كيف وصف "حدود إسرائيل" مع الدول العربية؟ قناه الحدث - أميركا تمضي في صفقة محركات طائرات مع تركيا رغم رفض مشرعين قناة الجزيرة مباشر - مجلس الشيوخ الأمريكي يغير موقفه ويرفض تقييد صلاحيات ترمب بحرب إيران قناة الشرق للأخبار - شريان العالم في خطر.. هل تشتعل المواجهة في مضيق هرمز؟ مساء الشرق مع هاجر بيوض 25-06-2026 الجزيرة نت - أجندة ترمب تنتصر.. مئات الآلاف مهددون بالترحيل من أمريكا سكاي نيوز عربية - فنزويلا.. 235 قتيلا والأنين يتردد تحت الأنقاض العربية نت - أميركا تمضي في صفقة محركات طائرات مع تركيا رغم رفض مشرعين Independent عربية - المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن ستتواصل اليوم
عامة

لماذا يثق ويعترف بعض المستخدمين بأسرارهم للذكاء الاصطناعى أكثر من البشر؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

أصبح عدد متزايد من المستخدمين يلجؤون إلى روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي للحديث عن مشاكلهم الشخصية وأسرارهم العاطفية والنفسية بدل التحدث مع الأصدقاء أو أفراد العائلة أو حتى المختصين، في ظاه...

أصبح عدد متزايد من المستخدمين يلجؤون إلى روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي للحديث عن مشاكلهم الشخصية وأسرارهم العاطفية والنفسية بدل التحدث مع الأصدقاء أو أفراد العائلة أو حتى المختصين، في ظاهرة وصفها باحثون بأنها واحدة من أكثر التحولات النفسية غرابة فى العلاقة بين البشر والتكنولوجيا خلال السنوات الأخيرة.

ووفقًا لدراسة بعنوان" روبوتات الدردشة إلى الأصدقاء المقربين: دراسة متعددة الثقافات حول استخدام النماذج اللغوية للدعم العاطفي"، نُشرت على منصة arXiv البحثية بواسطة باحثين متخصصين في التفاعل البشري مع النماذج اللغوية، فإن آلاف المستخدمين في عدة دول باتوا ينظرون إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي باعتبارها" جهة آمنة للفضفضة"، خصوصًا بسبب غياب الأحكام الاجتماعية وسهولة الوصول إليها في أي وقت.

لماذا يثق بعض المستخدمين بالذكاء الاصطناعي أكثر من البشر؟الدراسة أوضحت أن كثيرًا من المشاركين شعروا براحة أكبر أثناء الحديث مع الشات بوت مقارنة بالبشر، لأن الذكاء الاصطناعي لا يُظهر سخرية أو انتقادًا أو ردود فعل عاطفية مزعجة، كما أن المستخدم يستطيع إنهاء المحادثة أو العودة إليها في أي وقت دون إحراج اجتماعي.

الباحثون أشاروا إلى أن هذه الأنظمة بدأت تؤدي لدى بعض الأشخاص دور “الصديق الرقمي” أو “المستمع الدائم”، خصوصًا لدى من يعانون الوحدة أو القلق أو صعوبات التواصل الاجتماعي.

محادثات عاطفية تتجاوز الاستخدام التقني التقليدينتائج الدراسة أظهرت أن المستخدمين لا يقتصرون على طلب المعلومات أو المساعدة التقنية، بل يناقشون مع الذكاء الاصطناعي مشكلات عاطفية وعلاقات شخصية وضغوطًا نفسية وأفكارًا خاصة جدًّا، وهي محادثات كانت تُعتبر سابقًا حكرًا على العلاقات البشرية القريبة.

كما رصد الباحثون تزايد استخدام روبوتات الدردشة بوصفها وسيلة للدعم النفسي غير الرسمي، خصوصًا بين الفئات العمرية الأصغر سنًّا والمستخدمين الذين يقضون ساعات طويلة يوميًّا على الإنترنت.

خبراء يحذرون من الاعتماد العاطفي التدريجيعدد من الباحثين المشاركين في الدراسة حذروا من أن سهولة التفاعل مع الذكاء الاصطناعي قد تدفع بعض المستخدمين تدريجيًّا إلى تقليل تواصلهم الاجتماعي الحقيقي، أو استبدال العلاقات الإنسانية المعقدة بعلاقة رقمية أكثر راحة وأقل صدامًا.

كما أشاروا إلى أن الأنظمة الحالية مصممة أساسًا للحفاظ على التفاعل وإطالة المحادثة، وليس لتقديم دعم نفسي احترافي، ما يثير مخاوف من تحول بعض المستخدمين إلى الاعتماد العاطفي على هذه الأدوات مع الوقت.

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى" رفيق رقمي"باحثون آخرون أشاروا إلى أن تطور النماذج اللغوية الحديثة، وقدرتها على تذكّر سياق المحادثات واستخدام لغة متعاطفة ومقنعة، جعل الحدود بين “الأداة التقنية” و”الرفيق الرقمي” أقل وضوحًا من أي وقت مضى.

ويرى الخبراء أن هذه الظاهرة قد تصبح أكثر انتشارًا خلال السنوات المقبلة مع تطور المساعدات الذكية الصوتية والروبوتات الاجتماعية القادرة على بناء تفاعل طويل الأمد مع البشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك