أفاد الجيش الإسرائيلي الخميس بأنه قتل عناصر من" حزب الله" في جنوب لبنان، رغم إعلان وقف لإطلاق النار.
وبذلك ترتفع حصيلة القتلى جراء الهجمات الإسرائيلية منذ الثلاثاء إلى سبعة، في وقت تجري في واشنطن مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه حدد هويات 5 عناصر في منطقة زوطر الشرقية وعنصراً سادساً في منطقة مرتفعات علي الطاهر، لافتاً إلى أنهم شكلوا" تهديداً" وقامت القوات الجوية والبرية بـ" تصفيتهم".
من جهته، اتهم" حزب الله" إسرائيل مجدداً الخميس بـ" انتهاك فاضح" لوقف إطلاق النار بعد الحادثة وقال في بيان إن الجيش الإسرائيلي" تعمد مجدداً استهداف مواطِنين لبنانِيين (.
) بذريعة أنهم كانوا يشكلون تهديداً على قواته" مؤكداً أن ذلك" يُعد انتهاكاً فاضحاً لوقف إطلاق النار".
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن طائرات حربية إسرائيلية شنت غارتين على بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل بجنوب البلاد، مساء الخميس.
وأفادت الوكالة الرسمية بأن تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء الجنوب سبق الغارتين.
ولم ترد بعد تقارير عن سقوط ضحايا جراء الغارتين.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت سابق الخميس، أن حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية، منذ الثاني من مارس (آذار)، ارتفعت إلى 4 آلاف و230 ضحية، و12 ألفاً و179 جريحاً.
من جهته، قال مسؤول إسرائيلي الخميس إن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوب لبنان إلا بعد نزع سلاح" حزب الله".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وصرح المتحدث باسم الحكومة ديفيد منسر خلال إحاطة للصحافيين" لن نسحب قواتنا من جنوب لبنان ما دام 'حزب الله' يشكل تهديداً، ولم يُنزع سلاحه ولم يُجرد من قدراته العسكرية".
وتنص مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية الموقعة في 17 يونيو (حزيران) على وقف الأعمال العدائية على كل الجبهات بما فيها لبنان.
ومنذ أبريل (نيسان)، انخرط لبنان في محادثات مباشرة مع إسرائيل، بهدف وقف الحرب الأخيرة التي اندلعت بين" حزب الله" وإسرائيل.
ومن المقرر أن تختتم الخميس الجولة الأخيرة من المفاوضات التي تستمر ثلاثة أيام.
وطالت الحرب في إيران لبنان في 2 مارس (آذار)، بعدما أطلق" حزب الله" صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
وردت إسرائيل بشن غارات واسعة النطاق على لبنان فيما تحتل قواته قرى جنوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك