وكانت الشرطة قد اكتشفت جثث الضحايا يوم الثلاثاء، بعد أن أبلغ الجيران عن عدم رؤيتهم لأيام.
وحددت هوية الجدة بأنها إيمي ستيدمان (64 عاما)، وابنتها سارة مايرز (44 عاما)، وأطفال مايرز الأربعة: هاربر هارمون (13 عاما)، وهدسون هارمون (11 عاما)، والتوأم جافين وغرايسلين هارمون (10 أعوام).
وقال رئيس شرطة ميكانيكفيل، ويليام رابيت، في مؤتمر صحفي، إن الأدلة التي عُثر عليها داخل الشقة تشير إلى" تسميم متعمد"، حيث تم ضبط" العديد من الأدوية الموصوفة والتي بدون وصفة طبية".
وأضاف أن المحققين عثروا أيضا على" ملاحظة مكتوبة بخط اليد وأدلة ظرفية أخرى تشير بشدة إلى تورط إيمي ستيدمان في الوفيات".
وأوضح رابيت أن أحد الأطفال تعرض لإصابات قاتلة بأداة حادة، فيما لا تزال اختبارات السموم مستمرة لتحديد طبيعة المواد المستخدمة.
وأشار إلى عدم وجود أي دليل على تورط خارجي في الحادثة.
كانت ستيدمان ومايرز وعائلتها يعيشون في مجمع شقق واحد في ميكانيكفيل، التي تبعد حوالي 18 ميلا شمال مدينة ألباني عاصمة الولاية.
ويعيش والد الأطفال حاليا في ولاية يوتا، وفق ما أفاد به رابيت.
ولا تزال التحقيقات في ملابسات الوفيات والدافع وراءها مستمرة، مع رفض المسؤولين تقديم تفاصيل إضافية في الوقت الحالي، في انتظار نتائج اختبارات السموم واستكمال الإجراءات الجنائية اللازمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك