قناة التليفزيون العربي - افتكت فوزا ثمينا من ألمانيا.. الإكوادور تضمن التأهل لدور الـ32 من المونديال العربي الجديد - غراهام أرنولد يكشف عن مستقبله كمدرب للعراق قناه الحدث - إغلاق مركز احتجاز "أليغيتور ألكاتراز" الأميركي المثير للجدل التلفزيون العربي - الشرق الأوسط.. تمديد محادثات لبنان وتعليق الإجلاء في مضيق هرمز سكاي نيوز عربية - بعد تعليقاته على كوت ديفوار العربية نت - إغلاق مركز احتجاز "أليغيتور ألكاتراز" الأميركي المثير للجدل روسيا اليوم - واشنطن تخطط لتزويد تركيا بمحركات مقاتلات بقيمة 700 مليون دولار روسيا اليوم - رقم قياسي في مونديال روسيا 2018 بخطر روسيا اليوم - CNN: إسرائيل تعلن خفضا مؤقتا لقواتها في لبنان ضمن خطة لإعادة الانتشار التلفزيون العربي - الشرق الأوسط.. تمديد محادثات لبنان وتعليق الإجلاء في مضيق هرمز
عامة

لماذا بكي مدرب الإكوادور في أحضان عائلته بعد إسقاط ألمانيا؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

لم تكن دموع سيباستيان بيكاسيسي، المدير الفني لمنتخب الإكوادور، بعد الفوز التاريخي على ألمانيا بنتيجة 2-1 والتأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، مجرد احتفال بانتصار كبير، بل كانت نهاية لأسبوع عاش في...

لم تكن دموع سيباستيان بيكاسيسي، المدير الفني لمنتخب الإكوادور، بعد الفوز التاريخي على ألمانيا بنتيجة 2-1 والتأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، مجرد احتفال بانتصار كبير، بل كانت نهاية لأسبوع عاش فيه أصعب لحظات مسيرته.

دخلت الإكوادور البطولة بآمال كبيرة بعد احتلالها وصافة تصفيات أمريكا الجنوبية، لكنها بدأت المشوار بخسارة أمام كوت ديفوار، ثم تعادل سلبي مع كوراساو رغم سيطرتها الكاملة، لتصبح أول منتخب في تاريخ كأس العالم يسدد 15 كرة على المرمى في مباراة واحدة دون أن يسجل.

عقب تلك المباراة، تعرض بيكاسيسي لهجوم وإهانات من الجماهير أثناء مغادرته الملعب، بينما كانت زوجته وبناته في المدرجات.

لم تستطع العائلة الوقوف صامتة أمام المشهد، ودخلت في مشادة كلامية مع بعض المشجعين دفاعًا عنه، مرددين: " أنتم لا تفهمون كرة القدم.

اذهبوا وافحصوا أعينكم".

وبعدها أكد المدرب أنه اطمأن أولًا على أسرته، قبل أن يعترف في المؤتمر الصحفي بمسؤوليته الكاملة، قائلًا: " وصلت إلى قلوب اللاعبين، لكنني لم أصل بعد إلى قلوب الجماهير".

ورغم توقعات كثيرة بأن مواجهة ألمانيا ستكون الأخيرة له إذا خسر، تمسك بيكاسيسي بثقته، مؤكدًا أن فريقه لا يزال يملك فرصة لتحقيق هدفه.

ورد عمليًا داخل الملعب، بعدما غيّر أسلوبه التكتيكي وقاد فريقه لقلب تأخره بهدف مبكر إلى فوز تاريخي 2-1 على ألمانيا، حجز به بطاقة التأهل إلى دور الـ32.

ومع صافرة النهاية، لم يحتفل مع لاعبيه، بل ركض مباشرة إلى المدرجات، واحتضن زوجته وبناته باكيًا، في مشهد جسّد نهاية أسبوع من الضغوط والإهانات، تحول إلى ليلة تاريخية استعادت فيها العائلة والمدرب ثقة الجماهير.

وتحمل مسيرة بيكاسيسي قصة استثنائية؛ فهو لم يكن لاعبًا محترفًا، بل بدأ التدريب في سن التاسعة عشرة، وعمل مساعدًا للمدرب خورخي سامباولي لمدة 13 عامًا، قبل أن يشق طريقه كمدير فني.

وحتى لقبه يحمل حكاية طريفة، إذ تعود كلمة" بيكاسيسي" إلى أصل إيطالي قديم، وكانت تعني" ناقِر الحمص"، قبل أن يصبح هذا اللقب عنوانًا لإحدى أجمل قصص كأس العالم 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك