أثار تعليق المنظمة البحرية الدولية برنامجها لمرافقة السفن والبحارة عبر مضيق هرمز المخاوف بشأن الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، في وقت مددت فيه المفاوضات بين بيروت وتل أبيب ليوم إضافي.
وعلقت المنظمة التابعة للأمم المتحدة جهود إجلاء مئات السفن وآلاف البحارة من مضيق هرمز، عقب تعرض سفينة لهجوم في خليج عمان، في حين قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن سفينة شحن أبلغت عن تعرضها لما يشتبه أنه هجوم أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عمان.
من جهتها، قالت هيئة أنشأتها إيران لإدارة مضيق هرمز في منشور على منصة إكس إن السفن التي تعبر خارج المسارات التي حددتها الهيئة لن يُضمن لها العبور الآمن.
وأبلغ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الحلفاء في منطقة الخليج بأن أي اتفاق مع إيران سيأخذ مصالحهم في الحسبان، وذلك في ختام جولة في الشرق الأوسط.
من جانبه، قال رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن مزاعم الولايات المتحدة بأن طهران ستستخدم الأصول التي يتم رفع التجميد عنها لشراء منتجات زراعية أميركية كاذبة.
وعلى صعيد لبنان، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان والتي كان من المقرر أن تنتهي الخميس، ستستمر ليوم إضافي.
وأوضحت الوزارة أن جولة المحادثات الخامسة هذه التي بدأت هذا الأسبوع ستستأنف صباح الجمعة، مضيفة في بيان" المحادثات بين إسرائيل ولبنان لا تزال مستمرة فيما نواصل تيسير هذه العملية".
وقال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل تعارض الانسحاب من" المنطقة الأمنية" في لبنان رغم الضغوط، مضيفًا أن الجيش سيبقى فيما أسماها" المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وغزة طالما اقتضت الضرورة، ولن ينسحب منها.
ونفى مسؤولون إسرائيليون ولبنانيون كبار أي انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان المحتل، وذلك بعدما قال مسؤول أميركي إن إسرائيل سحبت بعض قواتها من المنطقة في بادرة حسن نية تجاه الحكومة اللبنانية.
واتهم حزب الله إسرائيل مجددًا أمس الخميس بـ" انتهاك فاضح" لوقف إطلاق النار بعد غارة شنتها مسيّرة إسرائيلية في جنوب لبنان أسفرت عن استشهاد ثلاثة أشخاص بحسب السلطات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك