مع بدء سريان الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز تدريجيًا، برزت مشكلة جديدة تتمثل في تراكم كميات هائلة من المحاريات والقشريات والطحالب على أجسام السفن العالقة هناك.
خلال الأشهر القليلة الماضية، تراكمت رخويات وطحالب وغيرها من الكائنات البحرية التي تعيش في المياه الدافئة على مئات ناقلات النفط الضخمة الراسية في الخليج العربي.
ولإعادة هذه السفن إلى حالة صالحة للإبحار، يجب إزالة هذه القشريات والمحاريات وغيرها بواسطة فرق كبيرة من الغواصين، وفقًا لتقرير شبكة CNN Business.
وجود 600 سفينة راسية تحاول عبور المضيق، يجعل هذه المهمة ضخمة وتستغرق وقتًا طويلًا.
ويمكن أن تُشكل العوالق مشكلة خاصة لمراوح السفن، إذ غالبًا ما يتطلب الأمر تنظيفها وإعادة تركيبها.
وما تنظيف السفن إلا خطوة واحدة من عملية طويلة قبل أن تتمكن من البدء بنقل مئات ملايين براميل النفط إلى وجهاتها.
فيتعين على كاسحات الألغام تطهير المضيق لإزالة خطر الانفجارات عند دخول السفن إليه أو خروجها منه؛ وسيتعين على الممولين وشركات التأمين منح تراخيص مغادرة السفن، وهو ما يُمثل تحديًا كبيرًا في ظل استمرار التوتر حول اتفاق وقف إطلاق النار.
لهذا السبب، لن تنتعش سوق النفط فورًا، حتى بعد إعادة فتح مضيق هرمز.
يبدأ التأخير مع القشريات والمحاريات، ولكنه لا ينتهي عندها، كما تُشير شبكة CNN.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك