ودع منتخب تونس لكرة القدم، منافسات كأس العالم 2026، بثلاث هزائم، أمام السويد (1ـ5) واليابان (0ـ4) وهولندا (1ـ3)، وهي المرة الأولى التي يفشل خلالها" نسور قرطاج"، في حصد نقطة في مشاركته في كأس العالم في دليل قاطع على حجم الصعوبات التي واجهته في هذه النسخة، خاصة وأن الأرقام الدفاعية كانت صادمة بقبول 12 هدفاً أي بمعدل 4 أهداف في كل مباراة، مقابل تسجيل هدفين فقط.
وتُعتبر المشاركة السابعة الأصعب، بعد نسخة 2022 في قطر، التي شهدت وداع تونس البطولة منذ الدور الأول، ولكن برصيد أربع نقاط وبانتصار تاريخي على منتخب فرنسا الذي حصد الوصافة في نهاية السباق، وقد اهتزت شباك تونس مرة واحدة.
كما أن منتخب تونس استعان خلال البطولة الحالية بمدربين، بداية بصبري لموشي، الذي عوضه هيرفي رينارد بعد المباراة الأولى أمام السويد والخسارة العريضة.
ولم يوفق رينارد في تعديل الأجواء خلال مواجهتين؛ فالأخطاء الفردية ورطت" النسور" بشكل واضح، وقد حافظ المدرب الفرنسي على خطة 3ـ5ـ2 وحاول القيام بتعديلات في تركيبة محور الدفاع أو الهجوم ولكن المنتخب التونسي قدم شوطا واحداً مقبولاً فنياً وهو الشوط الثاني ضد هولندا، وفي معظم المباريات كان المنتخب التونسي يعاني كثيراً على جميع المستويات في غياب المواهب القادرة على صنع الفارق.
بصمة غائبة.
ودموع دحمان تروي القصةوغابت بصمة المخضرمين وخاصة إلياس السخيري الذي تورط بشكل مباشر في ثلاثة أهداف دخلت مرمى المنتخب العربي وكذلك منتصر الطالبي وعلي العابدي وراني خضيرة.
وشكلت دموع الحارس أيمن دحمان بعد نهاية المباراة أمام هولندا دليلاً كبيراً على الأجواء السلبية التي يعيشها اللاعبون بعد هذا الظهور المخيب للغاية، لكنها لم تكن لتمسح خيبة الجماهير التونسية، والفشل الذي تلقاه المنتخب خلال هذه المشاركة حيث حضرت الأخطاء الفردية التي ساهمت في تعميق الأزمة، رغم المشوار المميز في التصفيات، ليتأجل حلم التأهل إلى الدور الثاني من البطولة مجدداً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك