يُعرف الكورتيزول باسم" هرمون التوتر"، وهو هرمون يفرزه الجسم بشكل طبيعي من الغدد الكظرية للمساعدة في تنظيم العديد من الوظائف الحيوية، مثل التمثيل الغذائي وضغط الدم والاستجابة للضغوط.
لكن استمرار ارتفاع مستوياته لفترات طويلة قد يرتبط بعدد من المشكلات الصحية.
ووفقًا لتقرير نشره موقع" EatingWell"، فإن بعض العادات اليومية قد تساهم في زيادة مستويات الكورتيزول بشكل تدريجي دون أن ينتبه الشخص إلى تأثيرها.
يعد النوم غير الكافي من أكثر العوامل المرتبطة بارتفاع مستويات الكورتيزول.
وتشير الدراسات إلى أن الحرمان من النوم أو اضطراب جودته قد يؤثر على التوازن الهرموني في الجسم ويزيد من استجابة التوتر.
وينصح الخبراء بالحصول على عدد ساعات نوم كافٍ بانتظام للحفاظ على الصحة العامة وتنظيم إفراز الهرمونات.
الإفراط في تناول الكافيينيمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من الكافيين، خاصة في أوقات متأخرة من اليوم، إلى تحفيز إفراز الكورتيزول لدى بعض الأشخاص، كما قد يؤثر على جودة النوم ويزيد من الشعور بالتوتر.
عدم تناول الطعام لفترات طويلةتخطي الوجبات أو البقاء لساعات طويلة دون تناول الطعام قد يمثل نوعًا من الضغط الفسيولوجي على الجسم، ما قد يدفعه إلى زيادة إفراز بعض هرمونات التوتر، بما فيها الكورتيزول.
التمارين المفرطة دون راحةرغم أن النشاط البدني مفيد للصحة، فإن الإفراط في ممارسة التمارين عالية الشدة دون منح الجسم فترات كافية للتعافي قد يؤدي إلى زيادة الإجهاد البدني وارتفاع مستويات الكورتيزول.
التعرض المستمر للضغوط المرتبطة بالعمل أو المشكلات اليومية أو القلق المزمن قد يحافظ على تنشيط استجابة التوتر لفترات طويلة، ما ينعكس على مستويات الكورتيزول في الجسم.
الإفراط في استخدام الشاشاتيشير بعض الخبراء إلى أن الاستخدام المطول للأجهزة الإلكترونية، خاصة قبل النوم، قد يؤثر على جودة النوم ويزيد من صعوبة الاسترخاء، وهو ما قد ينعكس بشكل غير مباشر على هرمونات التوتر.
كيف تحافظ على مستويات الكورتيزول؟ينصح المتخصصون بعدد من الإجراءات البسيطة، منها:- الحصول على نوم منتظم وكافٍ.
- ممارسة النشاط البدني باعتدال.
- تناول وجبات متوازنة بانتظام.
- تقليل مصادر التوتر قدر الإمكان.
- الحد من الكافيين خاصة في المساء.
- تخصيص وقت للراحة والاسترخاء.
إذا كان الشخص يعاني من أعراض مستمرة مثل الإرهاق الشديد أو اضطرابات النوم أو تغيرات الوزن أو القلق المستمر، فقد يكون من المناسب استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد الأسباب المحتملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك