القدس العربي - صراع الصدارة و”المعارك الخاصة” يشعلان قمة البرتغال وكولومبيا وكالة سبوتنيك - الخارجية الأمريكية تمدد مفاوضات لبنان وإسرائيل ليوم إضافي العربية نت - إعلام إيراني: إحباط هجوم في سراوان شرق البلاد CNN بالعربية - على خطى الأميرات.. بينيلوبي كروز تختار اللون الأزرق الجليدي في لوس أنجلوس DW عربية - سرقات وخسائر بالمليارات.. ماذا يحدث داخل المتاجر الألمانية؟ القدس العربي - الدين العام الفرنسي يسجل مستوى قياسيا ويتجاوز 3.5 تريليون يورو قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: Gulf States Do Not Support Iranian Maneuver to Impose a New Reality... العربية نت - «أوراقى ٣٠» صباح.. بين ناصر والسادات وشارل الحلو! وكالة شينخوا الصينية - عاجل: غارة إسرائيلية تستهدف بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان CNN بالعربية - CNN تحقق.. شاهد سبب كون "الانهيار الطبقي" للمباني في فنزويلا مميتًا للغاية
عامة

صنابير أثرية فى مسجد البوصيرى بالإسكندرية على الطراز الأندلسى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

داخل ميدان المساجد بالإسكندرية يوجد فى بداية المدخل مسجد هام وهو مسجد الإمام البوصيرى وهو الملقب بصاحب البورد يأتى إليه عدد كبير من محبيه من كل أنحاء العالم وتعلم وتتلمذ أبو العباس المرسى ودفن بجانبه،...

داخل ميدان المساجد بالإسكندرية يوجد فى بداية المدخل مسجد هام وهو مسجد الإمام البوصيرى وهو الملقب بصاحب البورد يأتى إليه عدد كبير من محبيه من كل أنحاء العالم وتعلم وتتلمذ أبو العباس المرسى ودفن بجانبه، ومسجده له طابع خاص لنتعرف عليه فى التقريريعتبر مسجد سيدى البوصيرى من أقدم مساجد الإسكندرية وعند دخولك للمسجد من الجهة الداخلية لميدان المساجد تجد أمام تحفه مصنوعة من الرخام فى منتصف البهو الداخلى مدون عليها بخط مميز كأنك داخل متحف قديم وعلى الجهة اليسرى مقام المسجد وفى الجهه العلوية مصلى السيدات.

التحفة الرخامية مكونة من صنابير مياه مدون عليها كلمات على الشكل الأندلسى، ولكنها مغلق ويعتمد المصلين على دورات المياه الداخلية ولكنها ظلت تحفة معمارية يلتقط الزائرين الصور بجوارها.

يتكون مسجد الإمام البوصيرى من مربعين منفصلين: المربع الأول: يشمل صحن المسجد وتتوسطه نافورة وتحيط به الأروقة من جميع الجهات بينما المربع الثاني: وبه إيوان القبلة ويؤدي إلي ضريح الإمام البوصيري تعلوه قبة من الصاج والمسجد ومئذنته في شكل مسلة يمثلان الطراز التركي في القرن التاسع عشر، وقد شهد المسجد في الآونة الأخيرة تجديدات وتطويرات شملت الجزأين معاً وأيضاً مبني المسجد من الخارج.

هو شرف الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد حماد بن محسن – الملقب بالبوصيرى نسبة إلي مدينة بوصير بصعيد مصر والذي عاش في الفترة من (1213 م – [1295] م).

وينتمي أسلافه إلي فرع من قبيلة صنهاجه ببلاد المغرب والذين نزح بعضهم إلي مصر واستقروا بها وقد ولد الإمام البوصيرى في أول شوال سنة 608هـ (1213م) ببلدة دلاص حيث نشأت أمه وشب في بوصير – وهي قرية قديمة بين الفيوم وبني سويف نزح منها في صباه واستقر في القاهرة، وتلقي في أحد مساجدها الصغيرة بعض العلوم الشرعية واللغوية ثم التحق بوظيفة كاتب للحسابات بمدينة بلبيس بالشرقية كان البوصيرى وابن عطاء الله السكندري تلميذين لأبي العباس المرسى واشتهر الامام البوصيرى بالشعر لسان الشعر بينما اشتهر ابن عطاء الله بالحكم لسان النثر ولازم البوصيرى أستاذه وأخذ عنه ومدح رسول الله عليه الصلاة والسلام وذاع صيته وملأت قصائده الآفاق وتوفي البوصيرى بالإسكندرية عام 694هـ (1295م).

بعد وفاة الإمام البوصيرى (1297م) دفن فى الإسكندرية فى زاوية صغيرة أنشأها له يحيى باشا، و في عام (1854 م) هدمها محمد سعيد باشا و شيد مكانها بناء الجامع الحالى حسب ما ورد فى اللوحة التأسيسية لهذا الجامع، كما تم إجراء العديد من التجديدات والترميمات للجامع فى عهد الخديوى توفيق ( 1889 م ).

ويشتهر الامام البوصيرى بالبرده فى مدح الرسول ولم يشتهر أحد في مجال مدح خير البرية صل الله عليه وسلم مثلما أشتهر الإمام شرف الدين البوصيرى صاحب البردة الشهيرة التي فاقت شهرتها شهرة صاحبهاوالتي تعتبر من الفرائد في مدح رسول الله (صلي الله عليه وسلم) وسار على نهجها الكثيرون من الشعراء الذين جاءوا بعد البوصيرى، منهم أمير الشعراء أحمد شوقي الذي كتب قصيدته" نهج البردة" وإذا كان للإمام شرف الدين البوصيرى مجموعة أخرى من القصائد في مدح رسول الله صلي الله عليه وسلم إلا أنه ارتبط أكثر ما أرتبط بالبردة وارتبطت به" البردة" وأصبحت هذه القصيدة من أهم القصائد التي يتغنى بها المداحون في الليالي الدينية وفي الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف وأصبحت ملهمة للشعراء الذين يكتبون شعرهم في مدح رسول الله صلي الله عليه وسلم واسم" البردة" هو الاسم الذي اشتهرت به القصيدة كما عرفت أيضاً باسم" البرأة" ويروى أنه سماها" بالبردة" لأنه كان مريضاً فرأي النبي (صل الله عليه وسلم) وقد حني عليه وغطاه ببردته أو عباءته، فشفي بعدها وبرأ من مرضه لهذا سميت أيضاً ”بالبرأة" وتسمي أيضاً" بالميمية" لأن آخر قافيتها حرف الميم والقصيدة أسمها.

" الكواكب الدرية في مدح خير البرية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك