ولتجنب هذا الهدر، يُجمع كثير من الخبراء على أن" طريقة التخزين" هي العامل الحاسم في إطالة عمر هذه الفاكهة والحفاظ على قيمتها الغذائية.
وفقًا لتقارير الخبراء، فإن وضع الموز في المكان الخطأ يُعد السبب الرئيسي لتسريع تلفه.
وتتمثل القاعدة الذهبية لحفظه في اختيار ركن بارد وجاف داخل المطبخ، بعيدًا تمامًا عن أشعة الشمس المباشرة أو مصادر الحرارة كالأفران والمواقد.
ويحذر خبراء التغذية من عزل الموز بالقرب من فواكه معينة مثل التفاح، الكمثرى، والأفوكادو؛ ويعود السبب في ذلك إلى إطلاق هذه الثمار لغاز" الإيثيلين"، وهو مركّب طبيعي يحفز عملية النضج ويسرّع من وتيرتها بشكل ملحوظ إذا ما وُضعت معًا.
وينصح الخبراء بتغليف الجزء العلوي (العنق) لعنقود الموز بقطعة من البلاستيك أو ورق الألمنيوم؛ إذ تساهم هذه الخطوة البسيطة في حبس غاز الإيثيلين وإبطاء عملية التحلل.
رغم الاعتقاد الشائع بأن التبريد هو الحل الأمثل، إلا أن درجات الحرارة المنخفضة داخل الثلاجة تؤدي إلى نتائج عكسية؛ حيث تتسبب في اسوداد القشرة الخارجية سريعًا، وإن ظل اللب الداخلي محتفظًا بصلاحه.
بناءً على ذلك، يُفضل ترك الموز خارج الثلاجة تمامًا حتى يصل إلى درجة النضج المطلوبة.
ويؤكد خبراء التغذية أن اتباع هذه الإرشادات البسيطة لا يحمي نكهة ومظهر الفاكهة فحسب، بل يضمن الاحتفاظ بفوائدها الصحية لفترة أطول، مما يساهم بشكل مباشر في ترشيد الاستهلاك وتقليل هدر الطعام والميزانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك