قناة الجزيرة مباشر - الجيش الإسرائيلي: إصابة ضابطين وجنديين في جنوب لبنان الجزيرة نت - نعيم قاسم: كسرنا المشروع الإسرائيلي الأمريكي ودخلنا مرحلة جديدة القدس العربي - الجزائر أمام مهمة مزدوجة لتكرار إنجاز 2014 العربية نت - "إيفرغرين" التايوانية: سفينة تابعة لنا اصطدمت بجسم مجهول أثناء عبور مضيق هرمز التلفزيون العربي - طهران تتمسك بشروطها.. غروسي يطالب بنظام تحقق نووي "معمق للغاية" العربية نت - مستوطنون إسرائيليون يهاجمون منازل فلسطينيين بالضفة الغربية التلفزيون العربي - كيم جونغ أون يشرف على اختبار أنظمة مدفعية وصاروخية مطورة القدس العربي - مقابلة الجزائر والنمسا تعيد أشهر قصص المونديال للواجهة.. هل سيثأر رفاق محرز لآبائهم بلومي وماجر وعصاد؟ CNN بالعربية - ما هي الخرافات التي تُعيق الشعور بالحب وبناء علاقات طويلة الأمد؟ وكالة الأناضول - البيت الأبيض يطلب من "أوبن إيه آي" تقييد توزيع نموذجها الجديد
عامة

إسكانيلا: "حنظلة 2" تبحر من السويد إلى غزة مرورًا بموانئ اسكندنافية

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

أنقرة / ليلى بيوغرادليا أكسان / الأناضول** جانيت إسكانيلا، ممثلة مشروع" الإبحار إلى غزة" في السويد، للأناضول، :- الهدف هو كسر الحصار وإبقاء الاهتمام الدولي مركزًا على قطاع غزة- نبحر في المياه ال...

أنقرة / ليلى بيوغرادليا أكسان / الأناضول** جانيت إسكانيلا، ممثلة مشروع" الإبحار إلى غزة" في السويد، للأناضول، :- الهدف هو كسر الحصار وإبقاء الاهتمام الدولي مركزًا على قطاع غزة- نبحر في المياه الدولية والقانون بصفنا، وعدم الوصول إلى غزة لا يعني الفشل- زيارة الموانئ الاسكندنافية الغرض منها إبقاء الأنظار على غزة- المشروع جزء من تحركات بحرية متواصلة دعما للفلسطينيين منذ أكثر من عقدتواصل سفينة" حنظلة 2" التي انطلقت من السويد ضمن مبادرة تضامن أوروبية، رحلتها عبر عدد من الموانئ الاسكندنافية، في إطار مسار تقول الجهة المنظمة إنه يهدف إلى الوصول إلى قطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل وإيصال مساعدات إنسانية للفلسطينيين.

وانطلقت السفينة في 14 مايو/أيار الماضي من مدينة مالمو جنوبي السويد، ضمن مشروع" الإبحار إلى غزة" الذي تقوده مجموعات مدنية من السويد والنرويج والدنمارك، على أن تنضم في سبتمبر/أيلول المقبل إلى تحركات بحرية دولية متجهة نحو القطاع.

في حديثها للأناضول تقول جانيت إسكانيلا، ممثلة مشروع" الإبحار إلى غزة" في السويد، إن السفينة أنهت في 15 يونيو/حزيران جولتها في الموانئ السويدية، وتواصل حاليًا رحلتها باتجاه السواحل النرويجية والدنماركية.

وتضيف أن السفينة ستبقى حتى نهاية يوليو/تموز في أحد الموانئ الواقعة جنوبي الدنمارك، قبل أن تتابع رحلتها البحرية باتجاه البحر المتوسط تمهيدًا لانضمامها في سبتمبر إلى" الأسطول العالمي للصمود" المتجه إلى غزة.

وتوضح أنها ستنضم قبل ذلك إلى" ائتلاف أسطول الحرية"، الذي ينظم منذ سنوات حملات بحرية تضامنية لدعم الفلسطينيين وإنهاء الحصار المفروض على القطاع منذ قرابة عقدين من الزمن.

محطات اسكندنافية لإبقاء الاهتمام بغزةتؤكد إسكانيلا أن الهدف الرئيسي للمبادرة هو إنهاء الحصار المفروض على غزة، مشيرة إلى أن زيارة عدد من الموانئ في الدول الاسكندنافية تهدف إلى إبقاء الاهتمام الدولي مركزًا على ما يجري داخل القطاع.

وتتابع: " نوحد جهودنا في هذه المبادرة الجديدة لكسر الصمت وإنهاء الحصار غير الإنساني، والدفاع عن حق الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم، نزور موانئ مختلفة في الدول الاسكندنافية من أجل تسليط الضوء على الوضع في غزة".

وتذكر ممثلة المشروع أن منظمي المبادرة يتطلعون إلى اتخاذ خطوات ضغط عملية من حكوماتهم لوقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، مشيرة إلى أن هذه التحركات السلمية مستمرة منذ سنوات.

وتوضح أن" حنظلة 2" تمثل رسالة تضامن وأمل موجهة إلى الشعب الفلسطيني.

وتردف: " نبحر في المياه الدولية، والقانون إلى جانبنا، فالفلسطينيون لهم الحق في التواصل مع بقية العالم مثل أي شعب آخر".

وتدعو إلى إنهاء ازدواجية المعايير في التعامل مع القضية الفلسطينية، مؤكدة الحاجة إلى قادة يدافعون عن القانون الدولي وحقوق الفلسطينيين.

" ننتقل من الكلام إلى الفعل"إسكانيلا تعتبر أن السفن المتجهة إلى غزة قد تبدو مبادرات رمزية، لكنها تسهم في تحويل التضامن إلى تحرك عملي.

وتؤكد أن الأصوات المنتقدة للحكومات المتهمة بالتواطؤ بالحرب على غزة يجب أن ترتفع، مضيفة أن القوى الدولية القادرة على التأثير تتحمل مسؤولية وقف ما يجري.

وتردف قائلة: " نحن ننتقل من الكلام إلى الفعل، ونقوم بما يفترض أن يقوم به أصحاب القرار.

نريد إنهاء الإبادة وتقديم إسرائيل إلى العدالة".

وتشدد على أن عدم وصول السفينة إلى غزة لن يعني فشل المبادرة، معتبرة أن الرحلة بحد ذاتها تمثل رسالة رفض لاستمرار الحرب والحصار.

وترى أن اعتراض إسرائيل لسفن المساعدات الإنسانية يكشف طبيعة السياسات التي تنتهجها تل أبيب تجاه التحركات التضامنية مع الفلسطينيين.

وبحسب معلومات على موقع مبادرة" الإبحار إلى غزة"، فإن المشروع مستمر منذ العام 2009 بهدف التضامن مع سكان القطاع، ويعد جزءًا من" ائتلاف أسطول الحرية" الذي ينظم حملات بحرية مدنية دعما للفلسطينيين.

ومنذ أواخر أغسطس/آب 2025، انطلقت سفن ضمن مبادرة" أسطول الصمود العالمي" باتجاه قطاع غزة، في إطار محاولات لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ العام 2006، والذي اشتد منذ بدء الحرب الإسرائيلية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فيما اعترضت السلطات الإسرائيلية العديد من هذه السفن، واعتقلت الناشطين على متنها وأخضعتهم للضرب والتنكيل قبل أن ترحلهم إلى بلدانهم.

وفي 18 مايو/أيار الماضي هاجمت القوات الإسرائيلية 50 قاربا تابعة لـ" أسطول الصمود" في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقتلتهم جميعا، رغم تأكيدهم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإيصال مساعدات إلى قطاع غزة.

ويعيش نحو 2.

4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية وصفت بالكارثية، تفاقمت منذ بدء الحرب الإسرائيلية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أسفرت عن عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك