القدس العربي - الحكم على المعارضة التونسية سهام بن سدرين بالسجن 25 عاما وكالة سبوتنيك - مونديال 2026: تألق مصر والمغرب.. حسرة تونسية وإنجلترا الأفضل حتى واجهت كيروش القدس العربي - السجن مدى الحياة لطبيب سعودي نفّذ عملية دهس في ألمانيا وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية: استهداف مواقع توجيه المسيرات بـ 9 قنابل "فاب-500" ومراكز قيادة أوكرانية الجزيرة نت - محرقة الـ600 مليون دولار.. ما قصة إبادة المخدرات في ميانمار؟ الجزيرة نت - في ثلاجة وأمام مروحة.. هكذا حفظ محاصرون جثامين شهدائهم في حرب غزة وكالة سبوتنيك - الموصل تستعيد ذاكرتها... متحف تراثي يجذب الزوار من داخل العراق وخارجه روسيا اليوم - تراجع مؤشر التوظيف في ألمانيا والشركات تخطط لتقليص الموظفين قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل تقاوم الضغوط للانسحاب من لبنان.. ونتنياهو يتمسك بالبقاء ميدانيًا هالة سمير - My daughter refuses to accept her age and wishes she could stay little! How do I deal with this t...
عامة

مقابلة الجزائر والنمسا تعيد أشهر قصص المونديال للواجهة.. هل سيثأر رفاق محرز لآبائهم بلومي وماجر وعصاد؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

الجزائر- “القدس العربي”: قبل ساعات من المواجهة الحاسمة التي تجمع المنتخب الجزائري بنظيره النمساوي ضمن منافسات المجموعة العاشرة لكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة، لا يبدو أن اللقاء يحمل طابعا رياضيا ف...

الجزائر- “القدس العربي”: قبل ساعات من المواجهة الحاسمة التي تجمع المنتخب الجزائري بنظيره النمساوي ضمن منافسات المجموعة العاشرة لكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة، لا يبدو أن اللقاء يحمل طابعا رياضيا فحسب، بل يستحضر أيضا واحدة من أكثر المحطات إثارة للجدل في تاريخ كأس العالم، وهي “مباراة العار” أو “فضيحة خيخون” سنة 1982، التي لا تزال حاضرة بقوة في الذاكرة الجماعية للجزائريين حتى بعد مرور أكثر من أربعة عقود.

وفي وقت تتجه الأنظار إلى ملعب المباراة التي ستحدد بشكل كبير هوية المتأهل إلى الدور المقبل، نجح أنصار المنتخب الجزائري في تحويل هذه المواجهة إلى حدث رمزي، بعدما انتشرت على نطاق واسع مقاطع فيديو لمشجعين جزائريين في الولايات المتحدة وهم يتقمصون شخصية أسطورة الكرة الجزائرية لخضر بلومي، مرتدين القميص التاريخي لمنتخب 1982 مع تسريحة الشعر والشارب اللذين ميزا نجوم تلك الحقبة.

وفي مشهد لاقى تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، قدّم خمسة من هؤلاء المشجعين أنفسهم جميعا باسم “بلومي”، مؤكدين في تصريحات ساخرة لقناة “الكأس” القطرية أنهم “عادوا من سنة 1982″، وأنهم حضروا إلى الولايات المتحدة ليس فقط لمساندة المنتخب الوطني، وإنما أيضا “للثأر من النمسا”.

وعندما سئلوا عن هوية الفائز بالمباراة، جاء ردهم الجماعي: “بلومي”.

ولم يكن اختيار اسم لخضر بلومي اعتباطيا، فهو أحد أبرز رموز ذلك الجيل الذهبي، وصاحب الهدف الثاني في الفوز التاريخي على ألمانيا الغربية (2-1) في افتتاح مشاركة الجزائر الأولى في نهائيات كأس العالم بإسبانيا سنة 1982، وهو الانتصار الذي يعد إلى اليوم أحد أكبر مفاجآت تاريخ المونديال.

غير أن تلك المشاركة التاريخية انتهت بطريقة بقيت عالقة في ذاكرة كرة القدم العالمية.

فبعد فوز الجزائر على ألمانيا الغربية ثم على تشيلي، مقابل خسارة أمام النمسا، أنهى “الخضر” مبارياتهم برصيد أربع نقاط، في فترة كان الفوز يمنح نقطتين فقط، وأصبح مصيرهم مرتبطا بالمباراة الأخيرة بين ألمانيا الغربية والنمسا.

وكانت كل النتائج تقريبا تصب في مصلحة الجزائر، باستثناء سيناريو واحد فقط، يتمثل في فوز ألمانيا الغربية بهدف دون رد، وهو ما يمنح المنتخبين الأوروبيين بطاقتي التأهل ويقصي الجزائر بفارق الأهداف.

وهذا ما حدث بالفعل في مدينة خيخون.

فبعد تسجيل ألمانيا هدفا مبكرا في الدقيقة العاشرة، تراجع إيقاع المباراة بشكل لافت، واكتفى المنتخبان بتبادل التمريرات دون محاولات هجومية حقيقية، وسط صافرات استهجان الجماهير الإسبانية التي أدركت أن نتيجة اللقاء تخدم الطرفين على حساب المنتخب الجزائري.

ولم يتردد معلق التلفزيون النمساوي آنذاك في مطالبة المشاهدين بإغلاق أجهزة التلفزيون، فيما رفع مشجعون في المدرجات مناديل بيضاء احتجاجا على ما اعتبروه استخفافا بروح المنافسة الرياضية.

ورغم احتجاج الجزائر لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن “فيفا” اعتبرت أن أي قانون لم يُخرق خلال المباراة، غير أن الجدل الواسع الذي خلفته القضية دفع الهيئة الكروية العالمية إلى تعديل نظام المنافسة بشكل دائم، لتقام منذ ذلك الحين مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في توقيت واحد، حتى لا يخوض أي منتخب مباراته وهو يعلم النتيجة التي يحتاج إليها للتأهل.

وهكذا، أصبحت “فضيحة خيخون” من أكثر المباريات تأثيرا في تاريخ قوانين كأس العالم، وبقي اسم الجزائر مرتبطا بأحد أهم التغييرات التنظيمية في البطولة.

ولم يختف هذا الملف من الذاكرة حتى داخل ألمانيا نفسها، إذ قدم النجم الألماني السابق كارل هاينز رومينيغه سنة 2021 اعتذارا صريحا للجزائريين، معربا عن أسفه لما وصفه بـ”التصرف غير الرياضي” الذي ظل، بحسب تعبيره، عالقا في الذاكرة.

كما أشاد بالمستوى الذي قدمه المنتخب الجزائري آنذاك، مؤكدا أنه لم ينس أبدا أسماء لاعبين مثل لخضر بلومي وصالح عصاد وعلي فرقاني وغيرهم من نجوم ذلك الجيل.

ومع إعادة القرعة المنتخبين إلى المجموعة نفسها في مونديال 2026، عاد الحديث تلقائيا عن تلك الواقعة التاريخية، غير أن سفارة النمسا بالجزائر سارعت منذ إعلان نتائج القرعة إلى محاولة تخفيف الأجواء، مؤكدة عبر منشور على صفحتها الرسمية أن “عام 1982 أصبح من الماضي”، مع إبداء سعادتها بتأهل المنتخبين إلى كأس العالم، ومتمنية منافسة رياضية نزيهة بين الطرفين.

وقبل أيام من المباراة، واصلت السفارة النهج نفسه بنشر مقطع فيديو طريف لقط يختار، بطريقة رمزية، العلم النمساوي من بين طبقين للطعام يحملان علمي البلدين، في محاكاة للفكرة التي اشتهر بها الأخطبوط “بول” في مونديال 2010، وهو محتوى تعامل معه كثير من المتابعين بروح الدعابة، رغم استمرار استحضار أحداث 1982 في التعليقات.

وعلى صعيد المنافسة، تبدو أهمية المباراة كبيرة بالنسبة للمنتخب الجزائري، الذي يدخل الجولة الأخيرة متساويا مع النمسا برصيد ثلاث نقاط لكل منتخب، بعد خسارة الطرفين أمام الأرجنتين، وفوزهما على الأردن.

ويتفوق المنتخب النمساوي حاليا بفارق الأهداف، ما يمنحه المركز الثاني مؤقتا.

ورغم أن الحسابات تشير إلى أن التعادل قد يكون كافيا لتأهل المنتخبين في ظل نتائج بقية المجموعات، فإن الرغبة الجزائرية تتجاوز مجرد ضمان بطاقة العبور، إذ يرى كثير من الأنصار في هذه المواجهة فرصة لتحقيق انتصار يضع الجيل الحالي من اللاعبين في نفس مرتبة منتخب سنة 1982 الذي بقيت سيرته تتداول على مر العقود حتى بين الجزائريين الذين لم يعاصروه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك