Euronews عــربي - "غولدن بلايرز" كرة السلة بلا عمر: مخضرمو إيطاليا يستعدون لمونديال "فيبا ماسترز" قناة الجزيرة مباشر - الأمين العام لحزب الله: لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل Euronews عــربي - فيلم الأسبوع في "يورونيوز كالتشر": "سوبرغيرل" - أنقذ الجرو تنقذ العالم وكالة سبوتنيك - الاستهلاك العالمي للغاز وصل إلى مستوى قياسي جديد في 2025- غازبروم التلفزيون العربي - مع اقتراب الإعصار "ميكالا".. إجلاء أكثر من مليوني شخص في اليابان الجزيرة نت - بين التأهل وشبح إسبانيا.. لماذا قد لا ترغب الجزائر والنمسا في الفوز؟ سكاي نيوز عربية - إسرائيل ولبنان.. "فجوة" بين مفاوضات واشنطن وواقع الجنوب CNN بالعربية - حقّرت شعائر إحدى الملل الدينية.. البحرين توقف امرأة بعمر 47 عاما الجزيرة نت - لماذا يتراجع الذهب؟ وهل تغيرت قواعد الملاذ الآمن؟ القدس العربي - كرواتيا لتفادي الخسارة أمام غانا وإنكلترا لحسم الصدارة
عامة

كرة كأس العالم تثير الجدل.. هل تخدع حراس المرمى؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أثارت كرة كأس العالم 2026 الرسمية، " تريوندا" من أديداس، جدلاً مبكراً بعد سلسلة أهداف بعيدة بدا خلالها عدد من حراس المرمى متأخرين في ردة الفعل، رغم وصولهم إلى الكرة أو ملامستها، وهو ما أكده المراقبون ...

أثارت كرة كأس العالم 2026 الرسمية، " تريوندا" من أديداس، جدلاً مبكراً بعد سلسلة أهداف بعيدة بدا خلالها عدد من حراس المرمى متأخرين في ردة الفعل، رغم وصولهم إلى الكرة أو ملامستها، وهو ما أكده المراقبون من أن كرة كأس العالم تجعل بعض التصديات صعبة جداً على حراس المرمى.

وأثار الحارس الإنكليزي السابق جو هارت موجة الجدل حول الكرة الرسمية للمونديال، إذ وجه الانتقادات للكرة، بعدما رأى أن تكرار هذا النوع من الأهداف لا يمكن اعتباره مجرد أخطاء فردية، على غرار ما حدث عند هدف الفرنسي كيليان مبابي في شباك العراق، وكذلك أهداف أخرى استقبلها حراس المرمى جوردان بيكفورد، وإدوار ميندي، ولوكا زيدان.

وقال هارت بحسب هيئة الإذاعة البريطانية" بي بي سي" إن الحراس يواجهون صعوبة خاصة أمام التسديدات القوية غير المقوسة، عندما تصل الكرة إلى مستوى الكتف ولا تأخذ مساراً منحنياً واضحاً.

وبرأيه، يبدو أن الكرة تصل بأسرع مما يتوقعه الحارس، حتى في الحالات التي يكون فيها قد شاهد التسديدة منذ لحظة خروجها من قدم اللاعب.

واستعاد هارت لقطة هدف كيليان مبابي أمام العراق في الفوز 3-0، من تسديدة قوية ومتذبذبة فاجأت حارس أسود الرافدين أحمد باسل الذي بدا متأخراً في التعامل معها، وأوضح: " أرى هذا النوع من الأهداف كثيراً في كأس العالم، إلى درجة تجعلك تشعر بأن هناك شيئاً غير صحيح في الكرة.

الحراس يتمركزون جيداً ويبدؤون الحركة، لكن النتيجة لا تشبه ما اعتادوا عليه في مثل هذه الكرات".

وبحسب هارت، لا يتعلق الأمر فقط بقوة التسديدة أو براعة المهاجم، بل بالحساب الذهني الذي يجريه الحارس في لحظة خاطفة: يرى الكرة، يحدد اتجاهها، يجهز جسمه ثم يقفز.

غير أن هذا التسلسل، كما يقول، لا يبدو متوافقاً مع سرعة" تريوندا" وطبيعة طيرانها في بعض اللقطات.

كما شاركه الرأي حارس ليستر سيتي، كاسبر شمايكل، المتوج بلقب الدوري الإنكليزي عام 2016، والحارس السابق لنيس الفرنسي، حيث قال: " يصنعون الكرات من أجل رؤية الأهداف، خصوصية هذه الكرة أنها مكونة من أربعة ألواح.

ومع اختلاف الأحوال الجوية وكثافة الهواء، تواجه الكرة مقاومة أقل، ما يعني أنها تدور بصورة أقل، لكنني أجدها أيضاً أسرع بجزء من الثانية".

وتابع: " انظروا إلى لوكا زيدان، وبيكفورد في الهدف الأول لكرواتيا أمام إنكلترا، وحتى إدوار ميندي أمام مبابي.

سرعة الكرة مختلفة قليلاً عن الكرات الأخرى".

من جانبه، أبدى كريستوف لوليشون، مدرب حراس مرمى دونكيرك الحالي والذي عمل طويلاً في تشلسي، شكوكاً كبيرة بشأن موثوقية الكرة، خلال حديثه لإذاعة أر أم سي الفرنسية.

وضرب كريستوف مثالاً في هدف السنغال في مرمى مايك مينيان، وهو الهدف الذي تعرض بعده حارس فرنسا لانتقادات، رغم أنه بدا قادراً على التعامل بشكل أفضل مع تسديدة إبراهيم مباي.

وقال لوليشون: " في الهدف الذي استقبله ميندي من تسديدة مبابي البعيدة، تنضغط الكرة في البداية ثم تستعيد سرعتها في الجزء الثاني من مسارها.

وفي الهدف الذي استقبله مينيان، أفهم لماذا تحرك إلى يمينه، لكن الكرة، سواء كان ذلك مقصوداً أو غير مقصود من المسدد، اتجهت إلى يساره، وهذا ليس سهلاً أبداً".

وأضاف، من دون أن يسعى لتبرئة مينيان" عند التدقيق، هناك إعادة مهمة جداً من كاميرا موضوعة خلف المرمى تظهر أن الكرة أخذت تأثيراً.

مينيان تحرك بناءً على مسار الكرة الأول، إذ انطلقت في البداية إلى اليمين، لكن بسبب طريقة التسديد بين باطن القدم ومشطها، بدأت لاحقاً بالاتجاه إلى اليسار، بينما كان مينيان قد تحرك بالفعل إلى اليمين".

وصممت كرة المونديال الحالية من أربعة ألواح فقط، وهو أقل عدد من الألواح في تاريخ كرات كأس العالم، بعدما كانت كرة كأس العالم 2022 تتكون من 20 لوحاً، وقد صُممت الخطوط الغائرة والسطح الخارجي لمنحها استقراراً أكبر في الهواء، لكن الجدل الحالي يعيد إلى الأذهان أزمة كرة" غابولاني" في مونديال جنوب أفريقيا 2010، التي اشتهرت بمساراتها غير المتوقعة وأرهقت الحراس.

وبحسب صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن الكرة خضعت لأكثر من 300 اختبار مخبري، فيما أشارت دراسة نشرها باحثون في آذار/مارس الماضي إلى أن سطحها" أكثر خشونة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك