استأنفت شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو تحميل النفط من ميناء رأس تنورة اليوم الجمعة، بعد توقف دام قرابة أربعة أشهر، وفق بيانات شحن صادرة عن مجموعة بورصات لندن.
وأظهرت البيانات أن ناقلتين عملاقتين شوهدتا وهما تحملان النفط الخام في ميناء رأس تنورة، فيما كانت ناقلة ثالثة تنتظر على مقربة منهما لبدء التحميل.
وبحسب وكالة رويترز، تبلغ سعة كل ناقلة عملاقة نحو مليوني برميل من النفط، ما يعكس أهمية استئناف العمل في أحد أبرز موانئ التصدير السعودية.
وكانت أرامكو قد نفذت آخر عملية تحميل لشحنات النفط من ميناء رأس تنورة في 8 مارس/آذار الماضي، وكانت الشحنة متجهة إلى الصين، قبل أن يتوقف العمل في الميناء بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز خلال الحرب في المنطقة ومنع السفن من دخول الخليج، ما دفع الشركة إلى تحويل صادراتها عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر لضمان استمرار تدفق الإمدادات.
وبعد توقف التصدير من رأس تنورة، حوّلت أرامكو صادراتها إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، في إطار ترتيبات هدفت إلى الحفاظ على سلامة الإمدادات وضمان استمرار تدفق النفط، في ظل تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وفي 8 مارس/آذار، حمّل ميناء ينبع 9.
4 ملايين برميل خلال الأيام الخمسة الأولى من الشهر، أي ما يعادل 1.
9 مليون برميل يومياً، بزيادة تقارب 60% عن 1.
1 مليون برميل يومياً في فبراير/شباط، و1.
3 مليون برميل يومياً في يناير/كانون الثاني، وفق بيانات مجموعة بورصات لندن.
ويأتي استئناف التحميل في رأس تنورة في وقت يسارع فيه منتجو الشرق الأوسط إلى زيادة الإنتاج والصادرات، بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مؤقت لوقف الحرب، ما خفف نسبياً من الضغوط على طرق الشحن وممرات الطاقة في المنطقة.
وتزامن ذلك مع ارتفاع الإيرادات النفطية السعودية في إبريل/نيسان، إذ أظهر تقرير الهيئة العامة للإحصاء حول التجارة الخارجية للمملكة، الصادر أمس الخميس، زيادة إيرادات صادرات النفط بنسبة 11.
7% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025.
وارتفعت إيرادات صادرات النفط السعودي بمقدار 7.
292 مليارات ريال، أي نحو 1.
96 مليار دولار، كما زادت حصة الصادرات النفطية من إجمالي صادرات المملكة من 67.
4% في إبريل/نيسان 2025 إلى 68.
8% في إبريل/نيسان 2026.
وبلغت إيرادات صادرات السعودية من النفط في إبريل/نيسان نحو 69.
64 مليار ريال، أي 18.
60 مليار دولار، مقارنة بنحو 62.
35 مليار ريال، أو 16.
60 مليار دولار، خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك