Euronews عــربي - "غولدن بلايرز" كرة السلة بلا عمر: مخضرمو إيطاليا يستعدون لمونديال "فيبا ماسترز" قناة الجزيرة مباشر - الأمين العام لحزب الله: لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل Euronews عــربي - فيلم الأسبوع في "يورونيوز كالتشر": "سوبرغيرل" - أنقذ الجرو تنقذ العالم وكالة سبوتنيك - الاستهلاك العالمي للغاز وصل إلى مستوى قياسي جديد في 2025- غازبروم التلفزيون العربي - مع اقتراب الإعصار "ميكالا".. إجلاء أكثر من مليوني شخص في اليابان الجزيرة نت - بين التأهل وشبح إسبانيا.. لماذا قد لا ترغب الجزائر والنمسا في الفوز؟ سكاي نيوز عربية - إسرائيل ولبنان.. "فجوة" بين مفاوضات واشنطن وواقع الجنوب CNN بالعربية - حقّرت شعائر إحدى الملل الدينية.. البحرين توقف امرأة بعمر 47 عاما الجزيرة نت - لماذا يتراجع الذهب؟ وهل تغيرت قواعد الملاذ الآمن؟ القدس العربي - كرواتيا لتفادي الخسارة أمام غانا وإنكلترا لحسم الصدارة
عامة

تحديد هويات 55 من ضحايا الاحتجاجات في مشهد والسلطة حاولت طمسها

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

بعد مرور 165 يوماً على الاحتجاجات الإيرانية التي شهدتها مدينة مشهد بين الثامن والـ10 من يناير (كانون الثاني) الماضي، تمكنت" اندبندنت فارسية"، في تحقيق استمر نحو شهر، من التحقق من هويات 55 من ضحايا احت...

بعد مرور 165 يوماً على الاحتجاجات الإيرانية التي شهدتها مدينة مشهد بين الثامن والـ10 من يناير (كانون الثاني) الماضي، تمكنت" اندبندنت فارسية"، في تحقيق استمر نحو شهر، من التحقق من هويات 55 من ضحايا احتجاجات المدينة، الذين لم تكن أسماؤهم قد نشرت في وسائل الإعلام حتى الآن.

وجمعت هذه الأسماء من خلال فحص صور شواهد القبور في مقبرة" بهشت رضا" في مشهد، وإجراء مقابلات مع عائلات الضحايا والمقربين منها، ومطابقة المعلومات المتحصل عليها مع روايات شهود عيان ومصادر محلية.

وتقول عائلات هؤلاء الضحايا إنها لم تتمكن خلال الأشهر الماضية من الكشف إعلامياً عن أسماء أبنائها وأقاربها، بسبب التهديدات الأمنية، والاستدعاءات المتكررة، والخشية من الاعتقال، فضلاً عن الانقطاع الواسع للإنترنت والقيود المفروضة على الاتصالات.

وتظهر تحقيقات" اندبندنت فارسية" أن كثيراً من هذه العائلات واجهت قيوداً حتى في ما يتعلق بوضع صورة الضحية أو اسمه أو كيفية مقتله على شاهد القبر، ويقول بعضهم إنهم لم يتمكنوا من الإبقاء على صورة القتيل أو تاريخ مقتله على القبر إلا بعد تقديمه بوصفه" شهيداً".

ومن بين الأسماء الـ55 التي جرى التحقق من هويات أصحابها، يظهر مراهقون وطلاب جامعيون وفنانون وعمال ورياضيون وآباء وأمهات، تراوحت أعمارهم بين 16 و54 سنة.

وقد قتل هؤلاء خلال أيام الثامن والتاسع والـ10 من يناير الماضي، في شارع" وكيل آباد" بمدينة مشهد، وفي الشوارع والأزقة المحيطة به، بعدما استهدفتهم قوات النظام الإيراني بالرصاص الحي وطلقات الخرطوش، أو فارقوا الحياة لاحقاً في المستشفيات متأثرين بجروحهم خلال الأيام والأسابيع التالية.

وكان أصغر الضحايا الذين جرى التحقق من هوياتهم أربعة مراهقين في الـ16 من العمر، هم: مهدي مختاري، ومهدي تاجيك، وأمير حسين بصيري ملو، وسجاد آخوند زادة.

كما ضمت قائمة الضحايا المراهقين يكانه محتاجي، وعرفان حسن نجاد، وأمير علي صيامي، وجميعهم كانوا في الـ17 من العمر.

يأتي بعدهم محمد مهدي جنغجو، وهو جندي إلزامي يبلغ من العمر 19 سنة، ومحمد جواد ترابيان (20 سنة)، ومحمد صادق يعقوبي بور (21 سنة).

وفي إحدى الحالات، قالت عائلة محمد مهدي جنغجو إنه خرج إلى الشارع للانضمام إلى المحتجين، لكن السلطات حاولت بعد مقتله تقديمه بوصفه" شهيداً مدافعاً عن الأمن"، وهي رواية ترفضها أسرته.

وكانت محدثة (صدف) مالكي فنانة شابة، تقول عائلتها إنها أصيبت برصاص قوات النظام يوم التاسع من يناير الماضي.

أما مصطفى قاسمي فكان عازف غيتار يبلغ من العمر 24 سنة، وقد قتل في اليوم الأول من الاحتجاجات.

وفي الفئة العمرية بين 29 و39 سنة، ترد أسماء مثل جعفر جاويدي، وسعيد رستم آبادي (29 سنة)، وحجة عباسي، وجواد روشندل (30 سنة)، ورضا قلي بور (31 سنة)، وجواد قصابي فرد، وعلي رضا سالار حسيني، ووحيد تراب زاده توبكانلو (32 سنة)، ومهدي مردان نيك (33 سنة)، ومحمد شريفي (34 سنة)، وسيد رضا سيدي، ومرتضى بردل (36 سنة)، وأمير غلامي (37 سنة)، وسعيد سعيدي، وعماد قاسمي (38 سنة)، وحامد شوشتري (39 سنة).

وتقول عائلة حامد شوشتري إنه كان أباً لطفلة في السابعة من عمرها، كما كان جواد قصابي فرد أباً لطفلين.

أما مرتضى بردل فقتل يوم عيد ميلاده، في الثامن من يناير الماضي.

ومن بين الضحايا في منتصف العمر: أفسانة محمد علي زادة، وعلي رضا سعد آبادي، ومحمد رضا الوندي، وكانوا جميعاً في الـ42 من العمر.

كما تضم القائمة جعفر موحد بور وروح الله نورائي (46 سنة)، ومرتضى رادمهر (47 سنة)، ومريم سنجري وجواد جاهدي (48 سنة)، ومسعود عدالتيان (49 سنة)، وإحسان كلمكاني وجواد جعفري راد (50 سنة)، وداود صفائي (52 سنة)، وحسن علي نوروزي سامله (54 سنة).

وكانت أفسانة محمد علي زاده أماً لطفلين، كما كان داود صفائي أباً لطفل واحد، وبحسب المعلومات التي جمعت، فقد أصيب في محيط شارع وكيل آباد في مشهد برصاصة حية وعدد كبير من طلقات الخرطوش، قبل أن يفارق الحياة بعد نقله إلى مستشفى" فارابي".

وتظهر المعطيات أن بعض الأسماء الواردة في هذه القائمة قتلت في أيام الاحتجاجات نفسها، فيما توفي آخرون بعد نقلهم إلى المستشفيات، على إثر أيام من المعاناة مع إصاباتهم.

ومن بينهم محمد جواد مددي، الذي أصيب في التاسع من يناير الماضي، قبل أن يفارق الحياة في المستشفى يوم الـ12 من يناير.

كذلك أصيب عارف آكاه برصاص قوات الأمن في التاسع من يناير، وتوفي بعد يومين في المستشفى.

أما جواد محمد زادة، فقد أصيب مساء التاسع من يناير، وظل يصارع جراحه حتى فارق الحياة في الـ10 من فبراير (شباط) الماضي، متأثراً بإصاباته البالغة.

وقد وضعت عائلته على شاهد قبره صورة لملعب كرة قدم، وهي الرياضة التي قال مقربون منه إنها كانت شغف حياته الأكبر.

ومن بين الضحايا الشباب، تبرز أسماء محمد جواد مددي، عارف آكاه، وحميد باقري تبار، وجميعهم في الـ22 من العمر، وأمير رضا أخلاقي، وأمير أردوان أميري (23 سنة)، ومصطفى قاسمي، وسجاد بهاري مقدم (24 سنة)، ومحمد مرادي (25 سنة)، وحسين غلامي، ومحدثة (صدف) مالكي (26 سنة)، ومريم درويش لقماني، ونبي الله علي زادة، ونيما أحمدي، وجميعهم في الـ27 من العمر.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وبذلك، فإن الأسماء الكاملة الـ55 قتيلاً الذين جرى التحقق من هوياتهم، هي: مريم سنجري، ومهدي مختاري، ويكانه محتاجي، ومرتضى رادمهر، ومحمد جواد مددي، ومحمد شريفي، وسيد رضا سيدي، وجواد قصابي فرد، وأمير رضا أخلاقي، وروح الله نورائي، ومحمد جواد ترابيان، ومرتضى بردل، وجواد جاهدي، وأفسانة محمد علي زادة، وإحسان كلمكاني، ومريم درويش لقماني، وسعيد سعيدي، وجواد محمد زادة، وعلي رضا سعد آبادي، وعماد قاسمي، وجعفر جاويدي، ومهدي تاجيك، وعلي رضا سالار حسيني، وعارف آكاه، وعرفان حسن نجاد، ووحيد تراب زاده توبكانلو، ومحمد مرادي، وأمير غلامي، ومحمد رضا الوندي، وأمير أردوان أميري، وداود صفائي، وحامد شوشتري، وحميد باقري تبار، ومحمد صادق يعقوبي بور، وأمير حسين بصيري ملو، وسيد سجاد موسوي، وحجة عباسي، ومصطفى قاسمي، ومحمد مهدي جنغجو، وحسن علي نوروزي سامله، وسجاد بهاري مقدم، وسعيد رستم آبادي، وحسين غلامي، وسجاد آخوند زادة، وجعفر موحد بور، وشايان بداغ آبادي، وأمير علي صيامي، ونبي الله علي زادة، ونيما أحمدي، ورضا قلي بور، وجواد جعفري راد، وجواد روشن دل، ومسعود عدالتيان، ومحدثة مالكي، ومهدي مردان نيك.

ولا يمثل نشر هذه الأسماء سوى جزء من مسار توثيق ضحايا احتجاجات يناير الماضي، وهي الاحتجاجات التي تحولت خلال أيام الثامن والتاسع والـ10 من يناير إلى أوسع وأعنف مواجهات بين المحتجين وقوات النظام الإيراني خلال الأعوام الـ47 الماضية، وأسفرت، بحسب ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عن أكثر من 40 ألف قتيل.

وتقول عائلات هؤلاء الضحايا لـ" اندبندنت فارسية" إن هدفها من كسر الصمت لا يقتصر على رواية مأساة شخصية، بل يتمثل أيضاً في تثبيت أسماء وذكريات أشخاص ترى أنه لا ينبغي أن تضيع أسماؤهم بين الأرقام والروايات الرسمية وتقادم الزمن.

ويؤكدون أن أبناءهم وأزواجهم وآباءهم وأمهاتهم وإخوتهم وأخواتهم ليسوا مجرد أرقام في قائمة، بل بشر كانت لهم حياة وأحلام وعائلات ومستقبل لم يتح لهم أن يعيشوه.

وبحسب ما تقول هذه العائلات، فإن نشر الأسماء يمثل محاولة للحفاظ على حقيقة ما جرى في ليالي مشهد الدامية، ومنع طي صفحة الذين فقدوا حياتهم خلال احتجاجات يناير الوطنية أو نسيانهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك