واصل أطباء الحجر الصحي بمطار القاهرة الدولي، تنفيذ خطط الحجر الصحي الخاصة بمواجهة فيروس «إيبولا» والأمراض الفيروسية المنتشرة بعدد من بلدان العالم المختلفة، وذلك من خلال الرصد المبكر والعزل الفوري للمصابين، حيث يتم فحص القادمين من جميع دول العالم، وخاصة الدول الموبوءة عبر الكاميرات الحرارية، الموجودة بجميع صالات الوصول، وهذا بخلاف تعبئة نماذج الإفصاح الصحي، وفي حال الاشتباه في أي مسافر يتم عزله تماماً عن مسار الركاب الطبيعي، حرصاً على سلامة المسافرين والسائحين والعاملين بالخطوط الأمامية بمطار القاهرة الدولي.
آليات التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها ونقلها للمستشفياتوأوضحت مصادر مطلعة بالحجر الصحي بمطار القاهرة الدولي، أنه فور الاشتباه في أي إصابة، يتم نقل المصاب المشتبه في إصابته بالفيروس بواسطة مركبات مجهزة إلى مستشفيات العزل، مؤكدة أن الإجراءات الوقائية الأساسية في المطارات المصرية بشكل عام ومطار القاهرة الدولي بشكل خاص، تتمثل في عملية «الرصد والقياس الحراري، من خلال فحص درجات الحرارة لجميع المسافرين القادمين من مناطق تفشي الوباء، بهدف رصد أي أعراض مبكرة مثل «الحمى أو الإرهاق، أو آلام العضلات» ومن ثم نقل أي راكب تظهر عليه الأعراض فوراً عبر مسارات آمنة إلى غرف عزل مخصصة داخل المطار، قبل نقله بسيارات إسعاف معقمة إلى مستشفيات الحميات أو المراكز الطبية المتخصصة.
بروتوكول تعقيم الطائرات والمتابعة الصحية للركاب خلال فترة الحضانةوأوضحت المصادر، أنه فور وصول المسافرين من مختلف دول العالم، يتم تسليم بطاقات المتابعة الصحية للركاب خاصة القادمين من بؤر الإصابة لمتابعة حالتهم صحياً خلال فترة حضانة الفيروس وهي 21 يوماً، كما يتم التعامل مع طاقم الطائرة، من خلال فحصهم، ويتم تعقيم الطائرة بالكامل، حرصاً على سلامة المسافرين والسائحين وضيوف مصر من مختلف دول العالم.
توجيهات وزارة الصحة وتقييم الوضع الوبائي في مصركانت وزارة «الصحة» نصحت المواطنين خلال بيان لها بتأجيل السفر غير الضروري إلى المناطق المتأثرة بمرض «الإيبولا» وأعلنت رفع درجة الاستعداد بالحجر الصحي في جميع منافذ الدخول، مشيرة إلى أن مصر لا تزال حتى الآن خالية تماماً من مرض الإيبولا، وأن المخاطر على المواطنين منخفضة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك