تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب “بي إم أو فيلد”، الذي يستضيف في العاشرة مساء اليوم الجمعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي السنغال والعراق، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء لا يقبل سوى الفوز للإبقاء على آمال المنتخبين في بلوغ دور الـ32.
ويخوض المنتخبان المباراة بعدما تلقى كل منهما هزيمتين في أول جولتين أمام فرنسا والنرويج، ليتجمد رصيدهما دون نقاط، ويصبح الانتصار هو الخيار الوحيد للحفاظ على فرصة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل، خاصة ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
ويدخل المنتخب العراقي المباراة وهو يتمسك بفرصته الأخيرة في البطولة، بعدما أخفق في حصد أي نقاط خلال أول جولتين، إلا أن الجهاز الفني بقيادة جراهام أرنولد لا يزال يثق في قدرة لاعبيه على تحقيق الفوز وانتظار ما ستسفر عنه نتائج باقي المجموعات.
في المقابل، يعيش منتخب السنغال موقفًا صعبًا بعد بداية مخيبة للآمال، رغم ترشيحه قبل انطلاق البطولة للذهاب بعيدًا في المنافسات، حيث خسر أمام فرنسا بنتيجة 3-1، قبل أن يتلقى هزيمة أخرى أمام النرويج بنتيجة 3-2، ليصبح مطالبًا بالفوز من أجل إنقاذ آماله في التأهل.
وتلقى المنتخب السنغالي ضربة قوية قبل اللقاء بعد تأكد غياب الحارس الأساسي إدوارد ميندي بسبب الإصابة، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة أمام الجهاز الفني بقيادة بابي تياو، الذي طالب لاعبيه بضرورة التمسك بالأمل حتى اللحظة الأخيرة.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة، يلتقي منتخبا فرنسا والنرويج في مواجهة قوية لحسم صدارة الترتيب، بينما يترقب منتخبا السنغال والعراق نتيجة اللقاء الآخر، أملاً في أن تخدمهما ضمن حسابات التأهل.
وتحمل المباراة أهمية استثنائية للطرفين، إذ يسعى المنتخب العراقي إلى تحقيق إنجاز تاريخي بمواصلة مشواره في البطولة، بينما يأمل منتخب السنغال في تفادي وداع مبكر، ليبقى الفوز وحده مفتاح استمرار الحلم المونديالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك