قناة العالم الإيرانية - طهران تحذر من عدم التنسيق معها للملاحة في مضيق هرمز Euronews عــربي - زلزال فنزويلا يحصد 235 روحاً: دمار هائل في لا غوايرا وسباق محموم ضد الزمن لإنقاذ المحاصرين العربي الجديد - العراق: احتجاجات الكهرباء تتمدد من واسط إلى بابل قناه الحدث - بعد سحل طبيبة مصرية بسبب ضرس.. سبب عدم تسليم الأسنان للمرضى بعد خلعها Euronews عــربي - إصابة 4 جنود إسرائيليين جنوب لبنان وخلاف الانسحاب يعرقل محادثات واشنطن العربية نت - بعد سحل طبيبة مصرية بسبب ضرس.. سبب عدم تسليم الأسنان للمرضى بعد خلعها CNN بالعربية - حصري لـCNN.. هكذا يستخدم حزب الله مسيّرات قاتلة متخفية لاستهداف الجنود الإسرائيليين beIN SPORTS-YouTube - ‫الحصاد | 25 يونيو 2026 | كوت ديفوار تتأهل تاريخياً وقمة مرتقبة للعراق أمام السنغال‬ وكالة شينخوا الصينية - متحدث: الصين ستقدم مساعدات إنسانية طارئة إلى فنزويلا قناة الجزيرة مباشر - كيف جرى مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل؟
عامة

قبل 50 عامًا كانت شبه مستحيلة.. التغير المناخي يقف وراء موجة الحر في أوروبا

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

الحرارة المفرطة التي تحرق أوروبا حاليا كانت لتُعد شبه مستحيلة قبل بضعة عقود فقط، فيما يحذر العلماء من أن التغير المناخي" يخرج عن السيطرة".درجات حرارة قياسية غير مسبوقة تسببت في فوضى واسعة في أنحاء ا...

الحرارة المفرطة التي تحرق أوروبا حاليا كانت لتُعد شبه مستحيلة قبل بضعة عقود فقط، فيما يحذر العلماء من أن التغير المناخي" يخرج عن السيطرة".

درجات حرارة قياسية غير مسبوقة تسببت في فوضى واسعة في أنحاء القارة، إذ تكافح المدارس والمستشفيات ووسائل النقل وأماكن العمل في الهواء الطلق للتكيف معها.

وارتفعت وفيات الغرق في فرنسا، التي شهدت مؤخرا أشد يوم حرارة منذ بدء تسجيل القياسات، بينما يسارع المواطنون للعثور على وسائل للتخفيف من الحر.

وعلى الضفة الأخرى من القناة، تستعد المملكة المتحدة لدرجات حرارة قد تصل إلى 38 درجة مئوية، بعد أن سجلت بالفعل أشد يوم في شهر يونيو حرارة على الإطلاق، عندما ارتفعت الحرارة إلى 36.

1 درجة مئوية.

وبينما يُتوقع أن تنحسر درجات الحرارة الملتهبة في أوروبا الغربية، يحذر خبراء الأرصاد من أن ذروة حر تصل إلى 41 درجة مئوية قد تضرب أجزاء من المجر وبلغاريا وتشيكيا في عطلة نهاية الأسبوع.

وهذه الدول ذات المناخ الأبرد عادة أقل استعدادا بكثير لموجات الطقس العنيفة مقارنة مثلا بدول البحر الأبيض المتوسط.

كيف أصبحت موجات الحر" المستحيلة" ممكنةتُغذَّى هذه الموجة الحرارية بنمط من الضغط الجوي المرتفع العالق الذي يحبس الهواء الساخن فوق أوروبا ويجذب هواء أكثر دفئا قادما من الصحراء الكبرى.

في تحليل سريع لإرجاع الأسباب، استخدم علماء منظمة" وورلد ويذر أتريبيوشن" (" WWA" ) بيانات درجات الحرارة المرصودة والمتوقعة لتحليل أشد فترة حرارة امتدت لثلاثة أيام في منطقة واسعة من أوروبا غمرها" قبة الحر".

وتبيّن لهم أن درجات الحرارة القصوى نهارا والمرتفعة ليلا التي شهدتها هذه الموجة كانت" شبه مستحيلة الحدوث في هذا الوقت من العام" حتى عام 1976، أي قبل 50 عاما فقط.

ويقول الباحثون إن موجة حر مشابهة تقع في مناخ ذلك الزمن كانت ستكون أبرد بمقدار 3.

5 درجة مئوية.

ويقول ثيودور كيبنغ، من كلية" إمبريال كولدج" في لندن: " العلم المتعلق بكيفية تفاقم التغير المناخي لموجات الحر محسوم.

فاستمرار انبعاثات الوقود الأحفوري مسؤول مباشرة عن الاضطرابات التي يعانيها الناس هذا الأسبوع في منازلهم ومدارسهم وأماكن عملهم".

ويضيف: " سرعة التغير صادمة.

كل بضع سنوات نرى أرقاما قياسية للحرارة تتحطم في أوروبا، وهذا العام تُحطَّم في أشهر متتالية".

ليالي أوروبا الاستوائية المتزايدةأظهر التحليل أيضا أن درجات الحرارة المرتفعة ليلا، التي حَرمت الأوروبيين النوم هذا الأسبوع، أصبحت اليوم أكثر حدوثا بنحو 100 مرة مما كانت عليه قبل 23 عاما فقط، إبان موجة الحر الأوروبية الشهيرة عام 2003.

وشهدت القارة هذا الأسبوع انتشارا واسعا لما يعرف باسم" الليالي الاستوائية"، حيث لا تنخفض درجة الحرارة خلال فترة تمتد على مدار 24 ساعة عن 20 درجة مئوية.

ويمكن أن يكون لذلك أثر كبير على صحة الإنسان، إذ يعتمد الجسم على برودة الليل لتنظيم حرارته الداخلية والتعافي من حر النهار.

وقد أظهرت دراسات بالفعل أن ارتفاع درجات الحرارة ليلا يرتبط بزيادة الوفيات، خصوصا بين كبار السن ومن يعانون أمراضا مزمنة مسبقة.

وبحسب" WWA"، فإنه من بين 854 مدينة جرى تحليلها في 30 دولة أوروبية، حطمت 45 في المئة منها – أو يُتوقع أن تحطم – في أواخر يونيو، الرقم القياسي التاريخي لمؤشر" درجة حرارة الكرة ذات البصلة الرطبة" (" WBGT" ).

ويُستخدم مؤشر" WBGT" لقياس إجهاد الحر وقدرة الجسم على تبريد نفسه عبر تبخر العرق.

وأظهرت دراسة أخرى، نُشرت مؤخرا في المجلة العلمية" نيتشر"، أنه في جنوب إسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا ستشهد بعض المناطق ما يصل إلى 40 يوما إضافيا من حالات الإجهاد الحراري الشديد مقارنة بسبعينيات القرن الماضي.

إجهاد الحر يصاحبه طيف من الأعراض، من بينها ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية، وتسارع ضربات القلب والتنفس، والتعرق الشديد، والغثيان والدوار.

وفي الحالات الحادة، يمكن أن تكون الأمراض المرتبطة بالحر، مثل الإنهاك الحراري أو ضربة الشمس، قاتلة.

" موجات الحر الشديد تحطم الأرقام القياسية في أنحاء أوروبا، والعلم واضح تماما بشأن السبب: التغير المناخي يخرج عن السيطرة.

" الأمين التنفيذي لتغير المناخ في الأمم المتحدةوبحسب الأمم المتحدة، تعد الوقود الأحفوري – الفحم والنفط والغاز – أكبر مساهم بفارق كبير في التغير المناخي العالمي، إذ تمثل نحو 68 في المئة من انبعاثات غازات الدفيئة عالميا، وما يقرب من 90 في المئة من مجمل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

ويقول الأمين التنفيذي لتغير المناخ في الأمم المتحدة، سايمون ستيل: " لكن الحلول واضحة بالقدر نفسه: تسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة، التي باتت اليوم أرخص بكثير من الوقود الأحفوري، إلى جانب حماية الغابات وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة المناخ".

ويضيف: " لا تستطيع أي دولة تحمّل استمرار الأوضاع على ما هي عليه.

لا بد أن نسرّع الخطى، معا".

ليس" إل نينيو": السبب الحقيقي وراء موجة الحر القصوى في أوروباعلى الرغم من تقارير إعلامية تُلمح إلى أن موجة الحر في أوروبا ناجمة عن ظاهرة" إل نينيو"، وهي ظاهرة مناخية طبيعية معروفة بأنها ترفع درجات الحرارة العالمية، تقول" WWA" إن هذه الظاهرة لم يكن لها أي دور في درجات الحرارة القصوى التي شهدها شهر يونيو الجاري.

وعلى الرغم من أن تأثير" إل نينيو" قد يكون قويا، فإن الاضطرابات الناتجة عنه تتركز أساسا في المناطق الاستوائية.

وقد تتأثر أوروبا به بشكل غير مباشر، لكن من المرجح أن يحدث ذلك لاحقا هذا العام، في فصلي الخريف وبداية الشتاء.

وتقول البروفيسورة فريديريكه أوتو من كلية" إمبريال كولدج" في لندن: " لقد بدأ العلماء مثلي يبدون كأنهم يكررون الأسطوانة نفسها".

وتتابع: " نصدر عاما بعد عام التصريحات ذاتها تعليقا على موجات حر تتصاعد إلى مستويات غير مسبوقة.

نعم، هذا هو التغير المناخي، ونعم نحن المسؤولون عنه، لا، ليست \" إل نينيو\" هي السبب، نعم لدينا الحلول، لكن كلا، نحن لا نطبقها بالسرعة الكافية".

وتختم قائلة: " السؤال المطروح الآن هو أي مستقبل نريده لأنفسنا، وما إذا كنا مستعدين لفعل ما يتطلبه الأمر لضمان هذا المستقبل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك