في أعقاب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا، أطلقت عدة دول تحذيرات عاجلة لرعاياها، محذرة من السفر إلى البلاد التي أعلنت حالة الطوارئ، وسط دمار هائل وخوف من هزات ارتدادية.
رفعت بلغاريا مستوى الخطر إلى الدرجة الرابعة، وهو أعلى تصنيف، ما يعنى إلغاء جميع الرحلات الغير ضرورية.
أم كندا فأصدرت تحذيرا عاجلا فور الكارثة، دعت فيه مواطنيها إلى تجنب السفر، مشيرة إلى إغلاق مطار كاراكاس الدولى، وانقطاع الخدمات الأساسية، وخطر الهزات الارتدادية، ويذكر أن كندا كانت تحذر من السفر لأسباب أمنية فى أوقات سابقة.
في المقابل، كانت الولايات المتحدة تُصنف فنزويلا ضمن المستوى الرابع (" لا للسفر" ) قبل الزلزال، لأسباب تتعلق بالجريمة وعدم الاستقرار، وحثت السفارة الأمريكية مواطنيها على تجنب المناطق المتضررة ومتابعة المستجدات.
أما إسبانيا، فكانت توصى بعدم السفر إلا للضرورة القصوى، وهو تحذير سابق للزلزال، ولم تصدر الصين تحذيرًا رسميًا من السفر، لكن سفارتها في فنزويلا وجّهت تنبيهًا عاجلًا للرعايا الصينيين، دعتهم فيه إلى متابعة التحذيرات المحلية، والابتعاد عن المناطق الساحلية، والاحتماء في أماكن آمنة، والاستعداد للهزات الارتدادية، مع توفير قنوات طوارئ.
وتزامنت هذه التحذيرات مع استمرار فرق الإنقاذ فى البحث عن ناجين تحت الأنقاض، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا التي تجاوزت 200 قتيل و4 آلاف مصاب، وأعلنت السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ فى المناطق المتضررة، لاسيما ولاية لا جويرا التي تحولت إلى منطقة منكوبة، مع توقف مطار سيمون بوليفار الدولى وقطار أنفاق كراكاس وانقطاع الكهرباء والمياه والاتصالات فى عدة مناطق.
في الوقت الذي حذرت فيه هذه الدول من السفر، كثفت المنظمات الإنسانية، ومنها الأمم المتحدة، جهودها لتقديم المساعدات، بينما أقرت الولايات المتحدة حزمة مساعدات بقيمة 150 مليون دولار.
لكن التحذيرات تعكس القلق الدولي من تفاقم الأوضاع، خاصة مع خطر الهزات الارتدادية وصعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك