السوسنة - دخل الفنان المصري القدير سامي عبد الحليم العناية المركزة للمرة السادسة من أجل إخضاعه لملاحظة طبية دقيقة ومستمرة إلى حين تحسن حالته، بعد تعرضه لانتكاسة صحية جديدة، في أعقاب إصابته بجلطة في المخ قبل أسابيع طويلة.
وكشفت مصادر مقربة من الفنان سامي عبد الحليم أن حالته لا تزال غير مستقرة بشكل كامل في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن الفريق الطبي المعالج قرر إعادته إلى العناية المركزة لتلقي العلاج اللازم.
وأضافت المصادر أن الفنان وُضع على الأجهزة الطبية داخل غرفة العناية المركزة في أحد المستشفيات، موضحة أنه يمر بمرحلة صحية حرجة، دون المقدرة على الحركة أو التحدث مع المحيطين به من أفراد أسرته والمقربين منه، بحسب وسائل إعلام محلية.
وكانت منى أبو سديرة، زوجة الفنان سامي عبد الحليم، قد أعلنت أمس الأربعاء 24 يونيو/حزيران دخوله العناية المركزة للمرة السادسة، عبر منشور على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، وهو ما أثار موجة واسعة من القلق والتعاطف بين جمهوره ومحبيه.
وأكدت أن زوجها لم يمكث خارج العناية المركزة سوى فترة قصيرة قبل أن يعود إليها مجددًا.
ويأتي هذا التراجع الصحي في ظل معاناة ممتدة للفنان سامي عبد الحليم على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، منذ تعرضه لجلطة دماغية في مارس/آذار الماضي، وهي الأزمة التي لا يزال يواجه آثارها ومضاعفاتها حتى الآن.
وبحسب آراء طبية، يعكس تكرار انتكاسة وضع الفنان سامي عبد الحليم الصحي، ودخوله العناية المركزة خلال فترات زمنية متقاربة، طبيعة التحديات الطبية التي تُلازم الإصابة بالجلطة الدماغية، وتأثيرها في الحركة والنطق، وسط ترقب ودعوات واسعة من جمهوره ومحبيه بانتهاء أزمته الصحية بالتحسن واستعادة عافيته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك