الجزيرة نت - طالبان في بروكسل.. هل تفتح ملفات الهجرة أبوابا للعلاقة مع أوروبا؟ الجزيرة نت - مصر ضد إيران في كأس العالم.. الموعد والقنوات الناقلة والتشكيلتان المتوقعتان وكالة الأناضول - فيدان يلتقي برجال أعمال أتراك في كندا رويترز العربية - رئيس الاستخبارات: الوضع الأمني السويسري يواجه تهديدات متزايدة وكالة الأناضول - صحف لبنانية: إسرائيل تتهرب وبيروت تتمسك بتحديد جدول زمني للانسحاب قناة التليفزيون العربي - عاجل │ روسيا تعلن حالة الطوارئ ودعوات روسية لبوتين بانتقام من أوكرانيا قناة القاهرة الإخبارية - البرازيل تتجه إلى أكبر إصدار لسندات الباندا في خطوة لاختبار فرص التمويل باليوان Manchester United - مان يونايتيد - Kobbie Mainoo قناة الجزيرة مباشر - With the U.S.-China rapprochement... is the "Asian NATO" being shelved? قناة التليفزيون العربي - حزب الله يطلق صواريخ تحمل صور نعيم قاسم وخامنئي ويوثق العملية في مقطع فيديو جديد
عامة

من المنزل إلى الشارع.. البيجاما تغزو الموضة اليومية

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

بلغ اتجاه الملابس المريحة في عالم الأزياء مرحلة جديدة، إذ أصبحت قطع الملابس المستوحاة من البيجاما من أبرز صيحات الموضة، ولم يعد ارتداؤها يقتصر على المنزل، بل امتد إلى الحياة اليومية. وقد يبدو هذا الات...

بلغ اتجاه الملابس المريحة في عالم الأزياء مرحلة جديدة، إذ أصبحت قطع الملابس المستوحاة من البيجاما من أبرز صيحات الموضة، ولم يعد ارتداؤها يقتصر على المنزل، بل امتد إلى الحياة اليومية.

وقد يبدو هذا الاتجاه مفاجئًا للوهلة الأولى، إلا أن هناك عدة أسباب تفسر انتشاره.

ومن الناحية الشكلية، تبدو بعض تصاميم البيجاما أنيقة إلى درجة تجعل من الصعب حصر استخدامها داخل غرفة النوم، فهي تتكون من قمصان وسراويل انسيابية ناعمة وأنيقة، وغالبًا ما تُصنع من الحرير اللامع أو المخمل الفاخر.

كما أن تفاصيل، مثل الحواف المزخرفة والجيب الصدري، المشابه لجيب المنديل في السترات الرسمية، لطالما أثارت التساؤل حول الحاجة إليها أثناء النوم.

كما أن الخطوط الطولية في بعض أطقم البيجاما ذات القطعتين تجعلها تشبه البدلات الأنيقة التي يرتديها زعماء المافيا في الأفلام، بينما تبدو بعض القمصان أشبه بأفضل القمصان المخصصة للمناسبات.

أما قمصان النوم الخفيفة وملابس النوم النسائية القصيرة، فتُزين غالبًا بالدانتيل.

وأصبحت هذه التصاميم تُعرض اليوم على منصات عروض الأزياء، وفي الحملات الإعلانية، باعتبارها ملابس مخصصة للاستخدام اليومي داخل المنزل وخارجه، وليس للنوم فقط، وذلك لدى العلامات التجارية الموجهة للسوق الواسعة، وكذلك لدى بيوت الأزياء الكبرى، مثل «برادا» و«مايكل كورس» و«دولتشي آند غابانا».

وترى مجلة «إيلي» المتخصصة في الموضة أن سراويل البيجاما تمثل «أبرز صيحات السراويل في صيف 2026».

وجاء في تحليل خبراء المجلة: «قد تكون سراويل البيجاما الأكثر راحة وتهوية وتنوعًا هذا العام.

فهي تمنح إحساسًا ممتعًا، وتبدو أنيقة، كما أنها مريحة للغاية عند الارتداء، ولا يمكن، في الحقيقة، طلب أكثر من ذلك من أي سروال».

ويفسر كارل تيليسن، محلل الاتجاهات والمدير التنفيذي لمعهد الموضة الألماني في كولونيا، سبب انتشار هذا الاتجاه، قائلًا: «إطلالة البيجاما تلغي الفصل بين أوقات الفراغ والعمل، وبين الحياة الخاصة والعامة، وبين الداخل والخارج، وبالتالي توحي بأن من يرتديها يعيش حياة لا وجود فيها لهذه الحدود».

ويرى تيليسن أن كثيرًا من الناس يحلمون بمثل هذه الحياة، «بوظيفة تعتمد 100% على العمل من المنزل، و100% على ساعات العمل المرنة، ومن دون التزامات تمثيلية أو قواعد للملابس، ويفضل أن يكون ذلك في منطقة يكون فيها المناخ خارج المنزل معتدلًا بقدر اعتداله في الداخل».

ويشير تيليسن إلى أن لهذا الاتجاه جذورًا تعود إلى جائحة كورونا وإجراءات الإغلاق، التي جعلت العمل من المنزل، كليًا أو جزئيًا، أمرًا معتادًا بالنسبة لكثيرين.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت السراويل الرياضية والملابس الرياضية جزءًا من الملابس اليومية، ولم تعد تقتصر على الاسترخاء أو ممارسة الرياضة.

ورغم أن ذلك كان يبدو قبلها أمرًا يصعب تخيله، لم يكن الانتقال إلى ارتداء البيجاما خارج غرفة النوم، في الواقع، سوى خطوة بسيطة في تطور هذا الاتجاه.

لكن كلما ابتعد المجتمع عن ظروف الجائحة، ازدادت الرغبة في العودة إلى المظهر الأنيق.

ويعني ذلك أن الناس يرغبون في الاحتفاظ بالراحة والقصات المريحة، لكن من دون الإيحاء بالمظهر المهمل.

وهنا يأتي دور موضة البيجاما الحالية، التي تجمع بين الأناقة والراحة.

يقول تيليسن: «في كثير من المجالات، أصبحت الملابس فائقة الراحة التي اعتاد الناس عليها خلال الإغلاق هي الوضع الطبيعي الجديد.

لكن الفاصل بين الراحة والإهمال غالبًا ما يكون رفيعًا للغاية».

ويضيف تيليسن، مستلهمًا مقولة شهيرة لمصمم الأزياء كارل لاجرفيلد: «ولتجنب أي شبهة في هذا الشأن، يُنصح بارتداء بيجاما جديدة مكوية من حرير الساتان، مزودة بحواف مزخرفة، لتوضح، بشكل لا لبس فيه، أن صاحبها، بخلاف أولئك الذين يرتدون سراويل رياضية فضفاضة أمام التلفاز، لم يفقد بعد السيطرة على حياته».

ويختتم تيليسن بالقول: «في مجالات أخرى أيضًا، يُجرى الارتقاء بإطلالة الإغلاق إلى مستوى جديد»، مضيفًا أن أسلوب «أثلجير»، أي ارتداء الملابس الرياضية في أوقات الفراغ أو العمل أو خارج الأنشطة الرياضية، يتطور إلى «أثليجانس»، وهو «نسخة تعتمد ألوانًا أكثر أناقة، وخامات أفخم، وقصات أكثر ابتكارًا، تناسب الظهور في المناسبات أكثر من الجلوس لمشاهدة حلقات مسلسل واحدة تلو الأخرى».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك