القدس العربي - قطر تسير جسرا جويا إلى فنزويلا لإغاثة المتضررين من الزلزالين العربية نت - رئيس الإكوادور يعلن عطلة رسمية احتفالاً بالفوز التاريخي في كأس العالم وكالة الأناضول - إسرائيل.. المعارضة تتراجع إلى 60 مقعدا بحال إجراء انتخابات مبكرة الجزيرة نت - موجة الحر في أوروبا تحصد أرواح المئات وتعطل الحياة العامة قناة الجزيرة مباشر - South Lebanon residents return to their cities and rebuild their destroyed homes الجزيرة نت - بعد الفوز على ألمانيا.. رئيس الإكوادور يكافئ شعبه بهدية مميزة Euronews عــربي - تقرير: واشنطن تراجع وجودها العسكري في الشرق الأوسط إثر تعرض قواعدها لضربات إيرانية الجزيرة نت - لندن بعد 10 سنوات من بريكست.. أصول هاجرت ومركز عالمي باق القدس العربي - نيويورك تايمز: الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران غيرت دول الخليج إلى الأبد DW عربية - صحف دولية.. الإكوادور تصنع التاريخ على حساب ألمانيا!
عامة

روتين من 3 دقائق يخفّف من تراكم التوتر ويُعيد التوازن للجسم

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 ساعة

(CNN) -- إن كنت تقضي معظم وقتك جالسًا خلف مكتب أو في سيّارة أو على الأريكة، فإن جسمك يتكيّف مع هذه الوضعية. . فيتيبّس الوركان أكثر، وتميل الكتفان إلى الأمام، ويصبح التنفس أكثر سطحية، ويستجيب الجهاز ال...

(CNN) -- إن كنت تقضي معظم وقتك جالسًا خلف مكتب أو في سيّارة أو على الأريكة، فإن جسمك يتكيّف مع هذه الوضعية.

فيتيبّس الوركان أكثر، وتميل الكتفان إلى الأمام، ويصبح التنفس أكثر سطحية، ويستجيب الجهاز العصبي لذلك عبر تحفيز استجابة التوتر، ما يُبقيك عمليًا في حلقة من الشد المزمن.

إلا أنّ الأبحاث المتعلقة بتقسيم فترات الجلوس الطويلة تُشير إلى أمر مشجّع أكثر، إذ يمكن لفترات نشاط قصيرة، معروفة أيضًا باسم" الوجبات الرياضية الخفيفة"، لا تتجاوز بضع دقائق كل 30 دقيقة، إحداث تأثير إيجابي ملحوظ، فتُحسّن تدفق الدم، وتحمي القلب، وتعزز التركيز.

أعدّت دانا سانتاس، المعروفة باسم" Mobility Maker" (صانعة الحركة)، والاختصاصية المعتمدة في القوة والتكييف ومدرّبة العقل والجسم في الرياضات الاحترافية، برنامجًا عمليًا وسهل التطبيق لاستعادة الحركة واتباعه على مدار اليوم.

يستغرق ثلاث دقائق، ويساعد على تهدئة استجابة التوتر، وتحسين حركة المفاصل، وتنشيط العضلات، مع دمج كل ذلك في حركات وظيفية مصممة لمساعدتك على الحركة والشعور بحال أفضل.

نفّذ هذا البرنامج مرة كل 30 دقيقة لكسر فترات الجلوس الطويلة.

ابدأ دومًا بتمرين التنفس، ثم اختر تمرينًا واحدًا من كلّ من الأقسام الثلاثة المتبقية.

نوّع اختياراتك على مدار اليوم بحيث تستهدف، عبر جلسات متعددة، مناطق مختلفة من الجسم.

يتيح لك هذا النهج العمل على عدد أكبر من العضلات والمفاصل من دون زيادة الوقت المخصّص للتمرين.

تهدئة الجسم بالتنفس (نحو 45 ثانية)تؤثر طريقة تنفسك على طريقة حركتك، لذلك يبدأ هذا البرنامج بالتركيز على استعادة آلية التنفس الصحيحة ووضعية القفص الصدري.

فالتنفس البطيء والمتحكّم به يرسل إشارات إلى الجهاز العصبي لخفض مستوى التأهب، ما يساعدك على الدخول في حالة فسيولوجية أكثر هدوءًا وإرخاء العضلات.

قف منتصبًا وضع يديك على جانبي الجزء السفلي من القفص الصدري حتى تتمكن من توجيه حركة الأضلاع ومراقبتها.

خذ ثلاثة أنفاس بطيئة وفق نمط 5-7-3:أثناء الزفير والتوقف، اسحب أضلاعك السفلية إلى الداخل وإلى الأسفل، واشعر بانخفاض القفص الصدري واسترخاء الجزء العلوي من جسمك.

حافظ على استرخاء الفك والكتفين.

حركة ديناميكية للمفاصل (نحو 45 ثانية)يؤدي الجلوس لساعات طويلة إلى ضغط المفاصل وتقليل دوران السائل الزليلي، المزلّق الطبيعي للمفاصل في الجسم.

ويساعد تحريك المفاصل بشكل متكرر ضمن نطاق حركتها المتاح، على استعادة تدفق الدم وتهيئة المفاصل لتمارين التنشيط اللاحقة.

اختر أحد التمارين الآتية:• الرقبة وأعلى الظهر: أدر رأسك ببطء إلى كل جانب، ثم أتبع ذلك بحركات دائرية للكتفين.

نفّذ خمس تكرارات في الاتجاهين لكل حركة.

ثم كرر مجموعة أخرى من الحركتين ليصبح المجموع 10 تكرارات لكل منهما.

• العمود الفقري: مارس وضعية" القطة-البقرة" في الوقوف من خلال وضع يديك على فخذيك مع ثني طفيف في الركبتين، ثم تحريك العمود الفقري ضمن مدى مريح من بسط الظهر وثنيه لمدة 8 إلى 10 تكرارات.

قف بشكل مستقيم، خذ نفسًا عميقًا وكرر مجموعة إضافية.

• الوركان والكاحلان: نفّذ مجموعة واحدة من 5 تكرارات من دوائر الورك بالتناوب مع تدوير الكاحلين على كل جهة وفي كل اتجاه.

حتى إشارة تنشيط قصيرة تكفي لتذكير الجهاز العصبي بأن الجسم قادر على أكثر من الجلوس.

تساعد هذه المرحلة على إعادة تفعيل العضلات الداعمة للوضعية والتحكم بالمفاصل، بحيث تصبح الحركة المكتسبة قابلة للاستخدام في الحياة اليومية.

كما أظهرت الدراسات أن حتى التنشيط العضلي الخفيف يمكن أن يحسّن الذاكرة والتركيز.

• الأرداف/الجزء السفلي من الجسم: نفّذ تمرين القرفصاء إلى حدود صندوق عبر النزول في وضعية القرفصاء حتى يلامس مقعد الكرسي أردافك، ثم العودة إلى وضعية الوقوف من جديد، مع أداء 8 إلى 10 تكرارات بشكل متحكم به.

خذ نفسًا عميقًا قبل أداء مجموعة إضافية.

• الكتفين والصدر: مارس نمط" الوصول والسحب" من وضعية الوقوف.

خذ شهيقًا أثناء مدّ الذراعين إلى الأمام بمستوى الكتفين، ثم أثناء ثني الذراعين وسحب المرفقين إلى الخلف.

نفّذ مجموعتين من 12 إلى 15 تكرارًا مع الحفاظ على القفص الصدري متوازنًا فوق الحوض.

• القدم والكاحل وعضلات الساق: نفّذ مجموعتين من 10 إلى 12 تكرارًا لتمرين رفع الساقين (Calf Raises)، مع الصعود بشكل متحكم به والنزول ببطء.

يمكنك التمسك بظهر كرسي أو استخدام الحائط للدعم إذا لزم الأمر.

تعمل المراحل السابقة على تفريغ الضغط وتحريك وتنشيط مناطق محددة من الجسم؛ أما هذه المرحلة فتهدف إلى دمج كل ذلك في حركة وظيفية متكاملة لكامل الجسم.

• ارفع ركبتيك في المكان مع تأرجح الذراعين: حرّك الذراع اليمنى إلى الأمام مع رفع الركبة اليسرى، ثم بدّل الحركة.

استمر لمدة 45 ثانية أو على شكل مجموعتين مدة كل منهما 20 ثانية مع استراحة قصيرة بينهما.

حافظ على وضعية مستقيمة بحيث يكون القفص الصدري فوق الحوض، وارفع الركبتين إلى أقصى مدى مريح.

• قم بالزفير أثناء خطوة التراجع بقدم واحدة للخلف لمسافة 20 إلى 25 سنتمترًا في اندفاع خلفي مصغّر.

وفي الوقت عينه، مدّ الذراعين إلى الأمام بمستوى الكتفين.

خذ شهيقًا أثناء العودة إلى وضعية الوقوف مع إبقاء الذراعين بجانب الجسم.

نفّذ مجموعتين من 10 إلى 12 تكرارًا بالتناوب بين الجانبين.

• تدرب على الوقوف على ساق واحدة لمدة 15 إلى 20 ثانية على كل جهة مع الحفاظ على تنفس بطيء ومنتظم مع إطالة فترة الزفير.

إذا كان التوازن صعبًا، استخدم الحائط أو ظهر كرسي للدعم.

إذا كان لديك بضع دقائق إضافية، فإن المشي القصير يُعد أحد أكثر خيارات الدمج فاعلية، ويمكن اعتباره خيارًا رابعًا كلما سمح جدولك بذلك.

لماذا تُعد الاستمرارية أهم من الشدةإعادة التفكير في الحركة اليومية باعتبارها سلسلة من عمليات إعادة الضبط القصيرة، عوض كونها جلسة تمرين واحدة، يمكن أن يغيّر طريقة استجابة الجسم لفترات الجلوس الطويلة.

لا يمكن لثلاث دقائق وحدها أن تحل محل برنامج حركة شامل، لكنها كافية لقطع التوتر الذي يتراكم في الجسم ساعة بعد أخرى في وضعية ثابتة.

وعلى مدار يوم كامل من عمليات إعادة الضبط المنتظمة، تمنح الجهاز العصبي والمفاصل والعضلات فرصًا متكررة لإعادة التوازن بدلًا من السماح لتراكم التوتر دون انقطاع.

وعندما تصبح فترات الحركة القصيرة عادة يومية، يصبح الأثر التراكمي جسدًا يتحرك بشكل أفضل، ويشعر بتحسن، ويتعامل مع التوتر بكفاءة أعلى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك