- الفنزويلية ماري: حوصرت داخل شقتي أثناء الزلزال، وتمكنت من الخروج لاحقا، وشاهدت إصابة ابنتي خلال التدافع- الشاب ياسر راميريز: عائلتي تقيم في مبنى تضرر بشدة، ولم أتمكن من النوم بسبب القلق عليهم- المواطنة يونيز أريا: غادرت مبنى سكنيا يتكون من 14 طابقا بسرعة كبيرة فور وقوع الزلزال الأول، وكان أمرا مروعاروى فنزويليون تفاصيل لحظات الهلع التي عاشوها إثر الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد، وأسفر عن مئات القتلى وآلاف الجرحى، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض.
وفي حديثهم للأناضول، قال عدد من سكان العاصمة كاراكاس إنهم أمضوا ليلتهم في الساحات العامة وسط حالة من الخوف والقلق، بينما استمرت فرق الإنقاذ في عملياتها في المواقع المتضررة.
وقالت الفنزويلية ماري إنها حوصرت داخل شقتها أثناء الزلزال بعد أن أُغلق الباب عليها، وتمكنت من الخروج لاحقاً لكنها شاهدت إصابة ابنتها خلال حالة من التدافع.
من جهته، قال الشاب ياسر راميريز (20 عاماً) إنه كان في الشارع لحظة وقوع الهزة الأولى، وأضاف أنه ظن في البداية أن شاحنة ثقيلة تمر، قبل أن يدرك أن الأمر زلزال.
ولفت إلى أن عائلته تقيم في مبنى تضرر بشدة، وأنه لم يتمكن من النوم بسبب القلق عليهم.
أما يونيز أريا فقالت إنها غادرت مبنى سكنيا يتكون من 14 طابقا بسرعة كبيرة فور وقوع الزلزال الأول، ووصفت ما عاشته بـ" المروع".
وأوضحت أن الأوضاع الصحية في المنطقة التي تعيش فيها سيئة للغاية، مضيفة: " حتى أبسط المستلزمات الطبية غير متوفرة".
وفي وقت سابق من الجمعة، أعلن وزير الصحة الفنزويلي كارلوس ألفارادو، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد إلى 235 قتيلا، فيما تجاوز عدد المصابين 4300 شخص.
ومساء الأربعاء، أفاد المركز الأمريكي للمسح الجيولوجي بوقوع زلزالين متتالين في فنزويلا بفارق 39 ثانية، بلغت قوة الأول 7.
2 درجات والثاني 7.
5 درجات.
وأدى الزلزال إلى انهيار مبانٍ في عدة مناطق من العاصمة كاراكاس، وولايات ميراندا ولا غوايرا وأراغوا وكارابوبو وفالكون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك