بيروت 26 يونيو 2026 (شينخوا) اعتبر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم (الجمعة) أن مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن هي" إعلان رسمي بهزيمة" الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، معتبرا أن لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كل شبر من أرض لبنان.
وقال قاسم في كلمة بثتها قناة ((المنار)) التابعة لحزب الله بمناسبة ذكرى عاشوراء، " إن العدوان على لبنان جاء بالتزامن مع العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مضيفا" أن إيران صمدت.
واستطاعت أن تصل إلى مذكرة التفاهم التي هي إعلان رسمي بهزيمة أمريكا وإسرائيل".
وتابع" أن العدوان الإسرائيلي فشل في تحقيق الأهداف التوسعية"، معتبرا أنه" لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كل شبر من أرضنا اللبنانية، وإيقاف العدوان جوا وبرا وبحرا وبكل الأشكال".
وأضاف" على إسرائيل أن ترحل دون قيد أو شرط".
وأكد قاسم" أن أي التزام ضد سيادة لبنان لن يمر، ولا يحق لأحد أن يوقع شيئا"، وذلك في ظل مفاوضات في واشنطن بين لبنان وإسرائيل.
وأعلن حزب الله مرارا رفضه للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، ودعا السلطة اللبنانية إلى العودة للمفاوضات غير المباشرة وآلية تطبيق بنود اتفاق 27 نوفمبر 2024 لوقف القتال وتأسيس آلية مراقبة ثلاثية بمشاركة أمريكا وفرنسا وقوات الأمم المتحدة بجنوب لبنان لمتابعة تنفيذ القرار 1701.
ورفض أمين عام حزب الله أي اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل أو إلغاء حالة العداء معها، مشددا على أن" لا مكتسبات لإسرائيل، ولا حضورا جزئيا على الأرض اللبنانية".
وأوضح" استطعنا أن نوقف العدوان الإسرائيلي، وأن نحقق إنجازا عظيما لقد كسرنا المشروع الإسرائيلي الأمريكي، ودخلنا مرحلة جديدة"، مضيفا" نحن تعاوننا مع إيران خلال فترة العدوان وواجهناه معا، وكسرنا المشروع معا".
ودعا قاسم السلطة في لبنان إلى" الاستفادة من مسار التفاهم بين واشنطن وطهران كداعم أساسي لسيادة لبنان بقوة استثنائية"، معتبرا أن" إيران تصنع المستقبل اليوم لها وللمنطقة".
كما حث السلطة اللبنانية إلى إعادة النظر في مسارها، وأن تعمل على" جمع الكلمة، ووحدة الصف والموقف في مواجهة العدو الإسرائيلي، وأن تتوقف عن تنفيذ إملاءاته".
وتنص مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على كافة الجبهات، من بينها لبنان.
ورغم الإعلان عن عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل دخل آخرها حيز التنفيذ في 19 يونيو الجاري، مازال التوتر مستمرا على الحدود الجنوبية للبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك