أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن أوكرانيا شنت هجوما واسعا خلال الليل استهدف عشرات المناطق الروسية، وشبه جزيرة القرم الخاضعة للسيطرة الروسية، والمياه المحيطة بها، فيما بدا أنه أحد أكبر الهجمات بالطائرات المسيرة التي تنفذها كييف منذ أن شن الكرملين غزوه واسع النطاق قبل أكثر من 4 سنوات.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية اعترضت 660 طائرة مسيرة أوكرانية.
وكان أكبر هجوم أوكراني سابق على مدار العام الماضي، الذي جاء بالتزامن مع تسريع أوكرانيا تطوير قدراتها في مجال تصنيع الطائرات المسيرة، قد شمل 556 طائرة مسيرة في 17 مايو / آيار.
وفي محاولة لقلب موازين الحرب الطاحنة التي تخوضها روسيا، تواصل الطائرات المسيرة الأوكرانية بعيدة المدى استهداف منش ت إنتاج النفط والبنية التحتية للطاقة الواقعة خلف خطوط المواجهة وفي عمق الأراضي الروسية.
وقال مسؤولون ومحللون غربيون إن هذه الحملة تسببت في خنق إمدادات الوقود والإمدادات العسكرية الروسية، مما أعاق جهود موسكو في ساحة المعركة، وزاد من الضغوط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال الكرملين، يوم الأربعاء الماضي، إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر منشغلان بقضايا أخرى، لكنه أشار إلى أن الاتصالات معهما بشأن أوكرانيا ستُستأنف بمجرد الانتهاء من هذه المهام.
وأدلى المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، بهذا التصريح ردًا على سؤال حول إمكانية تكليف مبعوثين آخرين بإجراء محادثات تتعلق بأوكرانيا، في ظل انشغال ويتكوف وكوشنر بملفات أخرى.
ويُعد ويتكوف وكوشنر عضوين في فريق التفاوض الأميركي خلال المحادثات الجارية للتوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب مع إيران.
وعند سؤاله عن رد موسكو في حال شن أوكرانيا هجمات على بيلاروسيا، أكد بيسكوف أن روسيا ستقف دائمًا إلى جانب مينسك في مواجهة أي تهديد.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الهجمات بين الجانبين، إذ أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني، اليوم، أن قواتها شنت هجومًا ليليًا على مصنع أورينبورغ لمعالجة الغاز، ومصنع الهيليوم الوحيد في روسيا، وكلاهما جزء من مجمع صناعي في منطقة أورينبورغ.
وأضافت الهيئة أن حريقًا اندلع في الموقعين، مشيرة إلى أن تقييم حجم الأضرار لا يزال جاريًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك