تلقى وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد، اتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله بحث التطورات الإقليمية، وذلك في أعقاب التوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران وتوقيع البلدين عليها.
وأشار الشيخ عبدالله بن زايد إلى أن الدبلوماسية الجادة والحوار المسؤول هما السبيل الأمثل لمعالجة جميع الأزمات الإقليمية والدولية.
وبحسب بيان صادر عن الخارجية الإماراتية فقد «شدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الاتصال على أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز».
,كما أعرب الشيخ عبدالله بن زايد عن أمله في أن تقود المفاوضات الجارية إلى نتائج إيجابية تؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة.
كانت الإمارات وإيران قد أجريتا مباحثات مهمة في شهر أبريل/نيسان الماضي، خلال اتصال هاتفي بين الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، ومحمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى في إيران.
وبحث الطرفان في أوج التوتر بالمنطقة التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد.
وتواصل الإمارات جهودها الحثيثة للوصولِ إلى تهدئةٍ في المنطقةِ، ولا يتوقف قادتها عن تبادل الاتصالات المكثفة بأطراف متعددة للخروجِ من الوضعِ المأزوم.
على صعيد آخر، أبلغ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الحلفاء في منطقة الخليج، أمس الخميس بأن أي اتفاق مع إيران سيأخذ مصالحهم في الحسبان، وذلك في ختام جولة في الشرق الأوسط هدفت إلى إقناع «المتشككين» بجدوى الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه إدارة الرئيس دونالد ترمب مع إيران.
وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع لوزراء خارجية دول الخليج ومسؤولين في البحرين، قال روبيو إن واشنطن تسعى إلى سلام دائم مع إيران على ألا يأتي ذلك على حساب أمن وازدهار حلفائها.
يشار إلى أن الولايات المتحدة ودول الخليج أصدرت بيانا مشتركًا أمس الخميس، بشأن عدد من الملفات في الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك