تلقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، بحثا خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة وآخر المستجدات الإقليمية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وجاء الاتصال عقب توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم بين البلدين وتوقيعها.
وأكد عبدالله بن زايد، خلال الاتصال، أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدائية في المنطقة، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والالتزام بالقانون الدولي، إلى جانب حماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة الدولية، بما في ذلك انسيابية حركة السفن في مضيق هرمز.
كما أعرب وزير الخارجية الإماراتي، عن أمله في أن تسفر المفاوضات الجارية عن نتائج إيجابية تُسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة.
وشدد على أن الدبلوماسية والحوار المسؤول يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية والدولية، بما يحقق تطلعات شعوب المنطقة إلى الأمن والازدهار والتنمية، وفقًا لما نقلته وكالة (وام).
ويأتي هذا الاتصال بعد فترة من التوترات الإقليمية، شهدت خلالها الإمارات وعدد من دول الخليج هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية خلال الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وفي سياق متصل، نفت الإمارات، في يونيو الجاري، بشكل قاطع ما تداولته بعض وسائل الإعلام الدولية بشأن تحويل أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمّدة عبر أراضيها، بما في ذلك مزاعم تتعلق بمبلغ ثلاثة مليارات دولار.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن هذه الادعاءات" عارية تمامًا من الصحة ولا تستند إلى أي وقائع أو معلومات موثوقة"، مشددة على أنه لم يتم الإفراج عن أو تحويل أي أموال إيرانية مجمّدة عبر دولة الإمارات، وفقًا لوكالة الأنباء الإماراتية (وام).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك