تونس -«القدس العربي»: حذر سياسيون تونسيون من تدهور الوضع الصحي للمحامي والقاضي السابق أحمد صواب بعد أشهر من الإفراج عنه، مستنكرين الأوضاع القاسية للمعتقلين، التي تتسبب عادة بإصابتهم بأمراض خطيرة.
وكان صواب أعلن بعد أيام من مغادرته السجن، إصابته بمرض السرطان.
ونشر الناشط منجي صواب صورة لشقيقه وهو يتلقى العلاج بعد خروجه من السجن، حيث ظهر جالساً على كرسي طبي وموصولاً بأنابيب وهو يرفع علامة النصر.
وعلق صواب بالقول: «وبعد معاناة السجن… تستمرّ معاناة المستشفيات».
وكتب هشام العجبوني، الأمين العام لحزب التيار الديموقراطي: «صورة مؤلمة أخرى لما تسبّب فيه هذا النظام من مآسٍ لشخصيات سياسية ومدنية «جريمتها» الوحيدة أنها عارضت حكم الفرد الواحد بوجه مكشوف وبطريقة سلمية مدنية مواطنية، وبسلاح وحيد هو الكلمة الحرّة».
اعتبروا أن الأوضاع القاسية في السجون تصيب المعتقلين بأمراض خبيثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك