في حلقة جديدة من سلسلة" أيام الخلاص"، استعاد الكاتب الصحفي محمد الباز ذكريات إعلان فوز محمد مرسي برئاسة الجمهورية في يونيو 2012.
وأوضح الباز أنه استند في وصف مرسي بـ" الفاشي" على الصفحة الأولى لجريدة" الفجر" إلى التأصيل التاريخي لعلاقة جماعة الإخوان بالفكر النازي والفاشي، مشيرًا إلى إعجاب حسن البنا بهتلر وموسوليني، وتبني الجماعة لمبادئ" السمع والطاعة" والتنظيمات شبه العسكرية مثل" القمصان الصفراء".
تحدي الجماعة الإرهابية بالكلمةأشار الباز إلى أن وصف مرسي بالفاشي قبل أن يحلف اليمين الدستورية كان بمثابة جرس إنذار للمصريين، مؤكدًا أن الجماعة حاولت ترهيب الصحافة من خلال التهديد ببلاغات للنائب العام بتهمة السب والقذف والإساءة لمقام الرئيس.
وأضاف أن التوصيف لم يكن شتيمة، بل كان قراءة دقيقة لنظام سياسي يقوم على إقصاء الآخر وفرض السيطرة المطلقة، وهو ما أثبتته الأيام لاحقاً.
من" الفاشي" إلى" مصر نضفت"اختتم الباز حديثه بالربط بين البداية والنهاية، موضحاً أنه كما بدأ مواجهته مع مرسي بعنوان" الفاشي في قصر الرئاسة"، ختمها بعنوان" مصر نضفت" عقب رحيله.
وأكد أن خروج الجماعة من المشهد السياسي والوعي المصري كان ضرورة لاستعادة الدولة المصرية لهويتها ونظافتها من الأفكار المتطرفة، مشدداً على أهمية توثيق هذه اللحظات للأجيال القادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك