تحوّل الإخواني الهارب محمد ناصر إلى أحد أبرز أبواق جماعة الإخوان الإرهابية، بعدما سخّر منبره الإعلامي عبر قناة" مكملين" لبث الأكاذيب والشائعات، واستهداف الدولة المصرية ومؤسساتها بحملات تحريضية متواصلة، في إطار الحرب الإعلامية التي تقودها الجماعة الإرهابية ضد مصر.
وبرز ناصر كأحد الوجوه التي اعتمد عليها عزام التميمي، أحد أبرز الداعمين للإعلام الإخواني، لترويج الروايات المفبركة، وتكرار الشائعات، واقتطاع التصريحات من سياقها، بهدف تضليل الرأي العام وإثارة الفوضى.
ولم يقتصر دوره على نشر الأكاذيب، بل تجاوز ذلك إلى التحريض الصريح على العنف، إذ دعا في أكثر من مناسبة إلى استهداف ضباط الشرطة وأفراد القوات المسلحة، كما حرّض على التخريب وإثارة الاضطرابات، مطلقًا عبارات تحث المتظاهرين على الإقبال على الموت، في خطاب يعكس نهج الجماعة القائم على التحريض والعنف.
كما اشتهر ناصر باستخدام ألفاظ السباب والإساءة، سواء بحق مؤسسات الدولة أو المواطنين، ووثقت له مقاطع مصورة تضمنت عبارات خارجة وإهانات للمصريين، في مشهد يكشف طبيعة الخطاب الذي يتبناه، والقائم على الكراهية والتحريض.
ويواصل ناصر أداء دوره كأحد أبواق الجماعة الإرهابية، معتمدًا على تزييف الحقائق، وفبركة الوقائع، وإعادة تدوير الأكاذيب، في محاولة مستمرة للنيل من استقرار الدولة المصرية وتشويه مؤسساتها، ضمن منظومة إعلامية تتخذ من الشائعات والتحريض وسيلة لخدمة أجندة الجماعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك