توافق" 4+4".
هل تقترب ليبيا من حسم الاستحقاق الرئاسي؟بعد أشهر من الجمود السياسي والخلافات حول القوانين المنظمة للانتخابات في ليبيا، عاد ملف الاستحقاق الرئاسي إلى الواجهة مجددًا عقب إعلان لجنة" 4+4" المشتركة بين.
26.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/01/1d/1109780476_0: 256: 2730: 1792_1920x0_80_0_0_d071821840cd76d9c93654cefd7d5406.
jpg.
webpويعيد هذا التطور طرح تساؤلات حول مدى قدرة الأطراف الليبية على استكمال بقية المسارات الخلافية، وتحويل هذه التفاهمات إلى خطوات عملية تفضي إلى انتخابات طال انتظارها.
وفي هذا السياق، قال عضو المجلس الأعلى للدولة، سعد بن شرادة، في حديث خاص لوكالة" سبوتنيك"، إن ما يجري في ليبيا اليوم تحيط به حالة من الضبابية وعدم الوضوح، إلا أن الخطة الأممية المعتمدة ضمن عمل بعثة الأمم المتحدة للفترة 2025-2028، إلى جانب مختلف المبادرات المطروحة، تصب جميعها في الاتجاه ذاته.
وأضاف أن الخلاف يتركز في آلية تشكيل السلطة التنفيذية، إذ يرى بعض الأطراف أن يتم ذلك عبر مجلسي النواب والأعلى للدولة، بينما يفضل آخرون أن يتم من خلال حوار سياسي استنادًا إلى المادة 64، رغم وجود تفسيرات قانونية مختلفة بشأن هذه المادة، إلا أن التوجه السائد حاليًا يميل إلى خيار الحوار السياسي.
وبيّن بن شرادة أن المقترح المطروح يتجه نحو تشكيل لجنة حوار سياسي، على غرار ملتقى الحوار السياسي السابق الذي أفرز حكومة الوحدة الوطنية، بحيث تضم مختلف الأطياف والاتجاهات والقوى الفاعلة، وتتولى التوافق على تشكيل سلطة تنفيذية انتقالية جديدة.
وأوضح أن مجلسي النواب والأعلى للدولة، في حال تم اعتماد خيار الحوار، سيكونان جزءًا من هذا المسار، من خلال تمثيلهما داخل لجنة الحوار، وبالتالي فإن أي توافق سيُنجز بمشاركتهما قبل تشكيل السلطة التنفيذية.
وأكد بن شرادة أن نجاح أي مبادرة يبقى مرهونًا بقدرة الأطراف الفاعلة على تنفيذها على أرض الواقع، قائلاً إن المشكلة في ليبيا ليست في كثرة المبادرات أو القوانين أو النصوص الدستورية، وإنما في الجهة القادرة على فرض تنفيذها، معتبرًا أن من يمتلك النفوذ والقوة على الأرض هو من يحدد إمكانية تطبيق أي مبادرة، بينما تبقى القوانين والوثائق الدستورية وحدها غير كافية لتحقيق ذلك.
في المقابل قالت عضو مجلس النواب فاطمة الصويعي، في حديث خاص لـ" سبوتنيك"، إن ليبيا لن تتمكن من الوصول إلى انتخابات حقيقية إلا بعد توحيد مؤسسات الدولة، مؤكدة أن وجود مؤسسات رقابية وعسكرية وتنفيذية موحدة يمثل الأساس لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية نزيهة وشفافة.
وأوضحت الصويعي أن مجلسي النواب والدولة توصلا في وقت سابق إلى توافق بشأن إجراء الانتخابات، وتم فتح باب الترشح وتقدم عدد من الشخصيات لخوض الاستحقاق الانتخابي، إلا أن العملية توقفت بعد إعلان رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات وجود" قوة قاهرة" حالت دون إجرائها، وهو ما أدى إلى استمرار تعثر الانتخابات الرئاسية والبرلمانية حتى اليوم.
وانتقدت الصويعي أداء الأمم المتحدة والبعثة الأممية، معتبرة أنهما لا تبديان رغبة حقيقية في إنهاء الأزمة الليبية، وقالت: “لو كانت هناك إرادة فعلية للحل، لكان بالإمكان ممارسة الضغوط اللازمة على الأطراف المعنية للوصول إلى سلطة تنفيذية موحدة تمهد لإجراء انتخابات شاملة على مستوى البلاد".
وأشارت إلى أن جولات الحوار المتعاقبة تكررت فيها البنود ذاتها دون تحقيق نتائج ملموسة، لافتة إلى أن الليبيين، حتى عندما يتوصلون إلى حلول فيما بينهم، يصطدمون بالتدخلات الخارجية التي تعرقل تنفيذ تلك التفاهمات وتمنع الوصول إلى تسوية نهائية للأزمة.
خارجية حكومة البرلمان الليبي تبدأ إجراءات ترحيل أعضاء قافلة" الصمود- 2 لدعم غزة"https: //sarabic.
ae/20260625/رفوف-بلا-قراء-أزمة-المكتبات-والقراءة-في-ليبيا-تتفاقم-1114687250.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/01/1d/1109780476_0: 0: 2730: 2048_1920x0_80_0_0_7e28f635e5563e28f9e140bda8f9e813.
jpg.
webpأخبار ليبيا اليوم, العالم العربي, تقارير سبوتنيك© Sputnik.
MAHER ALSHAERYميدان الشهداء طرابلس© Sputnik.
MAHER ALSHAERYبعد أشهر من الجمود السياسي والخلافات حول القوانين المنظمة للانتخابات في ليبيا، عاد ملف الاستحقاق الرئاسي إلى الواجهة مجددًا عقب إعلان لجنة" 4+4" المشتركة بين مجلسي النواب والدولة التوصل إلى توافق بشأن عدد من القضايا المتعلقة بقانون انتخاب رئيس الدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك