فتحت الولايات المتحدة نافذة استثنائية لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا، في أعقاب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد، عبر تعليق جانب من القيود المرتبطة بالعقوبات الاقتصادية لفترة محددة، بهدف دعم عمليات الإغاثة والتعافي.
وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصًا يجيز جميع المعاملات المرتبطة بجهود الإغاثة من الزلزال في فنزويلا حتى 23 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، أي لمدة أربعة أشهر، بما يوسع نطاق الاستثناءات الإنسانية ضمن نظام العقوبات الأميركي.
وأكدت الوزارة أن الخطوة تهدف إلى منح الجهات الإنسانية مزيدًا من الوضوح لتقديم المساعدات، بما يتيح لها التركيز على دعم المتضررين وتسريع جهود التعافي.
ويأتي القرار بعد الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الأربعاء بقوة 7.
5 و7.
2 درجات، وأسفرا عن مقتل ما لا يقل عن 920 شخصًا، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ مع توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت يوم أمس الخميس، إصدار الرخصة العامة رقم 60 الخاصة بفنزويلا، والتي وسعت نطاق التفويضات الممنوحة لدعم جهود الإغاثة الطارئة عقب الزلازل.
وأكدت الوزارة أن برامج العقوبات الأميركية تتضمن استثناءات واسعة للأنشطة الإنسانية، مشيرة إلى أن الرخصة الجديدة تهدف إلى تسهيل إيصال المساعدات ومنح الجهات المعنية مزيدًا من الوضوح لتنفيذ عمليات الإغاثة ودعم جهود التعافي.
وبدأت فرق الإغاثة الدولية بالوصول إلى فنزويلا، بينها فرق من الولايات المتحدة وإيطاليا والمكسيك وكولومبيا وسويسرا وتشيلي، في حين تستعد دول أخرى، من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وقطر وإسبانيا، لإرسال فرق إضافية للمشاركة في عمليات الاستجابة.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات اقتصادية واسعة على فنزويلا عام 2019 للضغط على حكومة الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، إلا أن العلاقات بين البلدين شهدت تحسنًا منذ الإطاحة به في كانون الثاني/يناير الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك