قناة الجزيرة مباشر - مصر تواجه إيران لحسم قمة المجموعة السابعة في مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - صحف عالمية تتوقف على موقف الجمهوريين من الحرب على إيران، ومساعي ترمب لمنع نتنياهو من تفجير الاتفاق قناة الشرق للأخبار - بعد التوقيع.. ماذا قال نتنياهو عن تحجيم نفوذ إيران وحزب الله اليوم؟ روسيا اليوم - فيدان: تركيا مستعدة لتنظيم اجتماع لوفدي روسيا وأوكرانيا لإجراء مفاوضات روسيا اليوم - قرقاش يعلق على اتصال بن زايد وعراقجي: موقف الإمارات يتسم بالوضوح والشفافية التامة قناة الغد - بوركينا فاسو تقطع علاقاتها مع فرنسا وتتهمها بـ«الطموح الاستعماري» قناة الغد - غزة.. شهداء بغارات إسرائيلية وحماس تتوجه للقاهرة بمقاربات جديدة روسيا اليوم - تونس: الحكم بالسجن 25 عاما على رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة السابقة سهام بن سدرين قناة الغد - الإمارات تخصص 10 ملايين دولار لدعم متضرري زلزالي فنزويلا روسيا اليوم - كرامات الشيخ كوكو.. مسؤول مصري سابق يستذكر موقفا "أطاح به" من منصبه
عامة

لماذا لا تزال موجات الحر في أوروبا قاتلة رغم التحذيرات؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

أفاد تقرير لموقع «بوليتيكو» بأن درجات الحرارة الاستثنائية التي تجتاح الجزء الغربي من القارة الأوروبية أدت إلى مقتل المئات، وربما الآلاف، لتعيد إلى الأذهان صيف عام 2003 القاتل الذي أودى بحياة 70 ألف شخ...

أفاد تقرير لموقع «بوليتيكو» بأن درجات الحرارة الاستثنائية التي تجتاح الجزء الغربي من القارة الأوروبية أدت إلى مقتل المئات، وربما الآلاف، لتعيد إلى الأذهان صيف عام 2003 القاتل الذي أودى بحياة 70 ألف شخص.

وتستعد الدول الأوروبية لإحصاء قتلاها بمجرد أن تهدأ موجة الحر الاستثنائية التي تجتاح الجزء الغربي من القارة هذا الأسبوع، وسط مؤشرات قوية من الخبراء على أنها تسببت بالفعل في مقتل المئات وربما الآلاف، لتفتح مجددًا تساؤلات حاسمة حول الأسباب التي تجعل هذه الموجات قاتلة ومستمرة في حصد الأرواح؟وتشير البيانات الرسمية لمنظمة الصحة العالمية إلى مفارقة حادة، فالقارة الأوروبية التي تضم أقل من 10% من سكان العالم، استأثرت بنحو ثلث الوفيات العالمية المرتبطة بالحرارة، حيث فقدت القارة أكثر من 200 ألف شخص خلال السنوات الأربع الماضية، من بينهم 60 ألف ضحية في عام 2022 وحده.

في حين بدأ باحثون إسبان بالفعل بتسجيل أكثر من 210 حالات وفاة خلال أربعة أيام فقط من الموجة الحالية، تزامنًا مع تسجيل وفيات مأساوية في فرنسا لعمال في الهواء الطلق وأطفال أصيبوا بسكتات قلبية داخل سيارات ساخنة.

بحسب بوليتيكو، أرجع الخبراء بقاء موجات الحر قاتلة في أوروبا إلى «عاصفة عاتية» تجمع بين التغير المناخي السريع والتحول الديموغرافي، حيث يشكل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة النسبة الأكبر من الضحايا نتيجة الإجهاد الحراري الذي يضغط بقوة على القلب والأعضاء الحيوية لتبريد الجسم، وهي أزمة تتفاقم مع حقيقة أن أوروبا تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة أسرع من أي جزء آخر من العالم، مما جعل الموجة الحالية أعلى بمقدار درجتين مئويتين وأكثر احتمالية بـ10 مرات مقارنة بصيف 2003.

كما تبرز طبيعة المباني الأوروبية كعامل رئيسي للوفاة، إذ صُممت منازل شمال ووسط القارة تاريخيًا للاحتفاظ بالحرارة في الشتاء البارد وليس لتبريدها في الصيف، وسط تحذيرات من أن 92% من المنازل القائمة قد ترتفع حرارتها مفرطًا بحلول 2050، يرافقها افتقار حاد لوسائل التبريد حيث يمتلك خُمس المنازل الأوروبية فقط أجهزة تكييف، مقارنة بنسبة 90% في الولايات المتحدة، وهو نقص يمتد للمستشفيات، والمدارس، والقطارات، والمصانع التي سجلت وفيات العمل بها قفزة بنسبة 42% منذ عام 2000.

وانتقد هانز كلوج، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، عدم جاهزية الدول بشكل منهجي للأزمة، مؤكدًا أن الحكومات لا تزال تتعامل مع الحرارة كـ «حدث مناخي عارض» بدلاً من كونها «تهديدًا مزيجاً للصحة العامة».

وأوضح أن الخطط التي وُضعت سابقًا كانت مصممة لمناخ 2003 ولم تعد تواكب التهديد الراهن، فضلاً عن كونها تظل مجرد وثائق تفتقر للتمويل والموظفين، مما يتطلب انتقالاً فوريًا من حلول الطوارئ المؤقتة إلى استراتيجيات بعيدة المدى تشمل تحديث قوانين البناء، وتخضير المدن، وتوفير مراكز تبريد عامة لحماية الفئات الهشة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك