أعلنت دولة الإمارات، مساء اليوم الجمعة، عن استجابة إنسانية عاجلة عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية لإغاثة المتأثرين بالزلزالين اللذين ضربا فنزويلا، حيث خصصت الدولة 10 ملايين دولار أميركي لهذه الاستجابة.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن ذلك الدعم بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات.
وتأتي الاستجابة الإماراتية العاجلة في إطار تضامنها الإنساني لإغاثة المنكوبين ومد يد العون للمحتاجين ومساعدة المتأثرين جراء الكوارث الطبيعية والأزمات في مختلف أنحاء العالم، بما يسهم في تسريع جهود التعافي المبكر، وتحقيق الاستقرار، وتوفير الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك المواد الغذائية الضرورية والمستلزمات الطبية والإغاثية المتنوعة للفئات المجتمعية كافة.
وبحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)، أكد الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على الدور الإنساني والإغاثي العالمي الرائد الذي تضطلع به دولة الإمارات إزاء مختلف الكوارث والأزمات، انطلاقا من النهج الإنساني الراسخ للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتنفيذاً للرؤية الإنسانية الملهمة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وحرصه واهتمامه البالغ ودعمه اللامحدود في تقديم المساعدات الإغاثية للمجتمعات والشعوب المتأثرة بالكوارث الطبيعية، والتخفيف من تداعياتها على مختلف الفئات.
وأوضح أن المتأثرين بهذين الزلزالين يواجهون أوضاعا إنسانية صعبة وظروفا معيشية حرجة، ما يستدعي العمل الفوري لتقديم المساعدات الإغاثية اللازمة.
وأشار إلى أن وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تنسق مع السلطات المحلية الفنزويلية والمنظمات الدولية المعنية لضمان إيصال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومعدات الإيواء بصورة عاجلة، وتلبية الاحتياجات الملحة، بما يسهم في التخفيف من الآثار المدمرة للزلزالين على جميع الفئات المتضررة.
تولى فنزويليون بأنفسهم، اليوم الجمعة، البحث عن أقارب لهم مفقودين في أعقاب الزلزالين المتتاليين، قائلين إنهم لم يشاهدوا سوى عدد قليل من فرق الإنقاذ الحكومية في المناطق الأكثر تضررا، رغم أن السلطات تسعى إلى إظهار صورة استجابة حكومية قوية.
وأدى النقص الظاهر في المساعدات الحكومية إلى تفاقم يأس العائلات، مع ازدياد الضغط للعثور على ناجين مدفونين مع مرور كل ساعة.
وأفادت السلطات بأن حصيلة الزلزالين المدمرين اللذين بلغت قوتهما 2ر7 و5ر7 وضربا فنزويلا مساء أمس الأول الأربعاء أرتفعت إلى 920 قتيلا على الأقل و3360 جريحا.
وأكد خورخي رودريجيز، رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) في البلاد أن «كل شخص يتم إنقاذه يعد معجزة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك