رويترز العربية - إسرائيل ولبنان يوقعان اتفاقا إطاريا بوساطة أمريكية العربية نت - فرنسا تكتسح النرويج وتتصدر المجموعة التاسعة الجزيرة نت - عزلة شديدة واكتئاب.. بيلا حديد تتحدث عن انتكاسة جديدة مع مرض لايم وكالة الأناضول - أسير محرر يروي للأناضول كيف أفقده التعذيب الإسرائيلي بصره القدس العربي - العراق المنقوص يودع بخسارة ثالثة موجعة أمام السنغال 0-5 العربية نت - السنغال تهزم العراق بخماسية وتتمسك ببصيص الأمل وكالة الأناضول - الجزائر وروسيا توقعان اتفاقيات لتعزيز التعاون الاقتصادي والعلمي رويترز العربية - إعلام إيراني: سماع دوي انفجار في سيريك بجنوب ايران الجزيرة نت - خسائر أسبوعية حادة للنفط مع تواصل خروج الناقلات من مضيق هرمز القدس العربي - سوريا.. إسرائيل تتوغل بريف درعا وتنتشر بين منازل المدنيين
عامة

بين مزاعم الاحتلال والنفي اللبناني.. من يسيطر على مرتفعات علي الطاهر؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

تمثل مرتفعات علي الطاهر، الواقعة في الأطراف الشرقية من قضاء النبطية بجنوب لبنان، نقطة تحول محورية في مسار المعارك الدائرة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، نظرا لموقعها الإستراتيجي الذي يمنح السي...

تمثل مرتفعات علي الطاهر، الواقعة في الأطراف الشرقية من قضاء النبطية بجنوب لبنان، نقطة تحول محورية في مسار المعارك الدائرة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، نظرا لموقعها الإستراتيجي الذي يمنح السيطرة النارية على مساحات واسعة تمتد من النبطية غربا إلى مرتفعات إقليم التفاح شرقا.

وادعى الجيش الإسرائيلي، في بيان له مساء الجمعة، أن مرتفعات علي الطاهر تخضع لسيطرة قواته بالكامل، وقال إن هذه المرتفعات" لن تشكل منطلقا لتهديد أمن إسرائيل، وإن البنى التي شيدها حزب_الله على مر السنين تنهار تباعا".

بيد أن حزب الله نفى، في بيان له، ادعاء الجيش الإسرائيلي السيطرة على تلة علي الطاهر، وأكد الحزب أنها لا تزال تحت سيطرته وخالية من أي وجود للاحتلال.

وقال حزب الله إن مقاتليه على أتم الجاهزية للتصدي لأي محاولة تقدم أو توغل تنفذها قوات الاحتلال.

كما قال مصدر عسكري لبناني للجزيرة إن الواقع الميداني في مرتفعات علي الطاهر لم يتغير منذ أسبوع، موضحا أن الجيش اللبناني لم يرصد تقدما لقوات الاحتلال إلى هذه التلة.

ولإيضاح الأهمية الاستراتيجية للمرتفعات قال الصحفي صهيب العصا على الخريطة التفاعلية إن هذه المرتفعات تطل باتجاه الغرب على مدينة النبطية، وباتجاه الجنوب على كفرتبنيت، وباتجاه الشرق على المنحدرات والأحراش التي يعتقد الإسرائيليون أن مقاتلي حزب الله يستخدمونها لإطلاق العمليات، مما يجعل السيطرة عليها هدفا أساسيا لتأمين المنطقة الواقعة بين الحدود ونهر الليطاني.

وتقع علي الطاهر على ارتفاع 600 متر عن سطح البحر، وتبعد حوالي 5 كيلومترات عن قلعة الشقيف التي سيطر عليها الاحتلال أواخر الشهر الماضي.

وبدأت التحركات الإسرائيلية نحو علي الطاهر بعد وصول قوات الاحتلال إلى قلعة الشقيف، حيث تحركت بالتجاهين رئيسيين: الأول شمالا نحو علي الطاهر، والثاني غربا نحو يحمر ودير سريان والقصيرة وزوطر الشرقية، على ضفتي نهر الليطاني.

وأظهرت الخريطة التفاعلية توسعا في الخط الأصفر، أو ما يسمى" خط الدفاع الأمامي" الإسرائيلي، ليشمل تلة علي الطاهر وكفرتبنيت والبياضة وزبقين والغندورية، في انعطاف يسيطر على الزاوية التي ينحني فيها نهر الليطاني.

وأشار مدير مكتب الجزيرة في بيروت مازن إبراهيم إلى تباين حاد بين الرواية الإسرائيلية والواقع الميداني، مشيرا إلى أن المصادر العسكرية والميدانية اللبنانية تؤكد عدم تغير الأوضاع في مرتفعات علي الطاهر منذ أكثر من أسبوع.

وأوضح إبراهيم أن ما يحدث في تلك المنطقة يقتصر على سيطرة نارية إسرائيلية عبر القصف المدفعي والمسيرات والمقاتلات، دون تسجيل أي تقدم بري أو اشتباكات باتجاه المرتفعات.

وربط مدير مكتب الجزيرة بين هذا الإعلان الإسرائيلي والمسار التفاوضي الجاري في واشنطن، مشيرا إلى أن الوفد الإسرائيلي كان قد طرح قبل 3 أيام فكرة جعل مرتفعات علي الطاهر" منطقة تجريبية" لدخول الجيش اللبناني، وهو ما قوبل بالرفض القاطع من الجانب اللبناني الذي اعتبر أن المنطقة غير محتلة ولا مجال لتثبيت أي مناطق تجريبية فيها.

وتكتسب مرتفعات علي الطاهر أهميتها التاريخية من كونها كانت تحت الاحتلال الإسرائيلي بين عامي 1982 و200، مما يجعل عودتها إلى الواجهة الآن محطة فارقة في مسار الحرب الحالية.

وبينما يزعم الجيش الإسرائيلي أنه يفرض واقعا أمنيا جديدا، " سيضع حدا لوجود حزب الله" في المنطقة، يشدد الحزب والمصدر العسكري اللبناني الذي تحدث للجزيرة على أن الواقع الميداني لم يتغير، مما يخلق حالة من الغموض حول مصير هذه المنطقة الإستراتيجية التي قد تحسم مسار المفاوضات أو توسع رقعة المواجهات.

ومساء الجمعة وقع لبنان وإسرائيل بوساطة أمريكية اتفاقا إطاريا بشأن وقف إطلاق النار خلال المفاوضات المباشرة الجارية بواشنطن.

وقال مدير مكتب الجزيرة مازن إبراهيم في بيروت إنه تم التوافق على منطقتين نموذجيتين محتلتين ستنسحب منهما القوات الإسرائيلية وفق جدول زمني متسلسل.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتفاق بأنه" إنجاز كبير لإسرائيل"، وقال إن قواته ستبقى في الحزام الأمني في جنوب لبنان حتى تجريد حزب الله من سلاحه.

في المقابل، اعتبرت سفيرة لبنان في واشنطن أن الاتفاق خطوة أولى على طريق استعادة السيادة، بينما قال مصدر رسمي لبناني للجزيرة إن الجدول الزمني للانسحاب من المنطقتين تمهيد لانسحاب إسرائيلي كامل لاحقا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك