قدرت السلطات الصحية في إسبانيا تسجيل 327 حالة وفاة مرتبطة بموجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد منذ يوم الأحد.
وشهدت إسبانيا حسب بيانات نشرها معهد" كارلوس الثالث" الصحي في مدريد، قفزة قياسية في درجات الحرارة التي أثرت على مظاهر الحياة العامة حيث تخطت الحرارة في عدة مناطق حاجز 40 درجة مئوية، مما ضاعف من الإجهاد الحراري البيئي، وسجلت المرافق الطبية زيادة ملحوظة في الحالات الحرجة، لا سيما بين كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، وحذرت الجهات الرسمية الإسبانية من التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال ساعات الذروة.
وتستند هذه التقديرات إلى نظام يجمع أعداد الوفيات اليومية في إسبانيا ويحسب الفوارق بينها وبين الوفيات المتوقعة بناء على البيانات التاريخية.
وتؤكد هذه الأرقام المقلقة أن موجات الحر المتعاقبة لم تعد مجرد ظاهرة جوية اعتيادية عابرة، بل باتت تشكل تهديدا مباشرا وجسيما على منظومة الصحة العامة.
وواصلت السلطات الإسبانية رفع حالة التأهب القصوى داخل المؤسسات الصحية والخدماتية، موجهة حزمة من الدعوات العاجلة للمواطنين والمقيمين للحد من المخاطر تتمثل في تناول السوائل باستمرار لتجنب الجفاف والابتعاد عن البقاء تحت الشمس في أوقات الظهيرة، والبقاء داخل المنازل أو المرافق المبردة قدر الإمكان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك