أقدم مناصرون لـ" حزب الله"، مساء الجمعة، على قطع طريق في العاصمة اللبنانية بيروت لبعض الوقت، احتجاجًا على اتفاق الإطار المبرم مع إسرائيل.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الجمعة، عن توصّل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق إطاري بعد محادثات في واشنطن، وذلك بعد خمس جولات من المحادثات في واشنطن بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي بوساطة أميركية.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام، إن" عددًا من الشبان من مناصري حزب الله، قطعوا طريق سليم سلام، بالإطارات المشتعلة، احتجاجًا على الاتفاق الإطاري".
كما جاب مناصرون للحزب على متن دراجات نارية في شوارع بيروت، لا سيما في مناطق بشارة الخوري، ورياض الصلح، وطريق المطار احتجاجًا على الاتفاق وفق الوكالة اللبنانية.
وفي وقت سابق الجمعة، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، في بيان، إن الاتفاق" خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته على أراضيه كاملة غير منقوصة".
في المقابل، اعتبر النائب عن" حزب الله" حسن فضل الله، في تصريحات صحفية، أن الاتفاق" هدية للعدو الإسرائيلي".
وقال" فضل الله"، إن معارضة الحزب للاتفاق" جدية"، وأكد تمسّكه بخيار السلاح.
إسرائيل لن تنسحب من الحزام الأمنيوينص الاتفاق الإطار على مسار تدريجي نحو اتفاق سلام مستقبلي، يتضمن خطوات ميدانية فورية، أبرزها إنشاء منطقتين تجريبيتين، وانسحاب إسرائيلي من مناطق محددة وانتشار الجيش اللبناني فيها، ويتم ذلك بإشراف ومتابعة أميركية عبر ضباط عسكريين للتحقق من الوضع الأمنيغير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال في كلمة مصورة مسجلة، إن إسرائيل" لن تنسحب من الحزام الأمني ما دام حزب الله، لم يُنزع سلاحه، وما دام هناك تهديد لإسرائيل"، على حد تعبيره.
وأضاف نتنياهو، أن الاتفاق يسمح ببدء انتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة بناء على توصية الجيش الإسرائيلي، على أن يبدأ التنفيذ في منطقتين تجريبيتين.
من جانبه، ادعى زعيم حزب" إسرائيل بيتنا" المعارض أفيغدور ليبرمان، الجمعة، أن الاتفاق الإطار لن يمنع اندلاع مواجهة جديدة، معتبرًا أن المواجهة المقبلة مع" حزب الله" مسألة وقت.
وفي تدوينة على" إكس"، قال ليبرمان، إنه يرحب بتوقيع الممثلين الرسميين لإسرائيل ولبنان على الاتفاق لكن استمرار تعاظم قوة حزب الله، يومًا بعد يوم يجعل المواجهة المقبلة مسألة وقت".
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 4 آلاف و230 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و179 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك