رام الله - انسحبت قوات الاحتلال الصهيوني، عصر أمس، من قرية برقا شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة بعد اعتقال عشرة فلسطينيين، فيما أفرجت عن نحو 40 فلسطينياً كانت قد احتجزتهم خلال اقتحام القرية، وفق مصادر محلية.
وأفادت المصادر بأن مستوطنين، وبحضورهم أثناء تنفيذ عمليات الاعتقال، رشّوا غاز الفلفل على أحد المحتجزين، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
اضافة اعلانوجاءت الاعتقالات عقب هجوم نفذه مستوطنون على القرية، تخلله إحراق أراضٍ زراعية، في وقت شهدت مناطق عدة اعتداءات للمستوطنين واقتحامات لقوات الاحتلال.
وقال رئيس مجلس قروي برقا صايل كنعان، إن" المستوطنين أشعلوا النيران في نحو عشرة دونمات من الأراضي الزراعية التي تبعد مئات الأمتار عن وسط القرية، وبعدما حاول الأهالي إخماد الحرائق والتصدي لهم، اقتحمت قوات الاحتلال القرية، وأغلقت منطقة الدوار في وسطها، وشرعت باعتقال الفلسطينيين الموجودين هناك".
وأوضح كنعان أن قوات الاحتلال اعتقلت عدداً من الفلسطينيين بعد تقييدهم، وتواصل احتجاز آخرين، بينهم كبار في السنّ وشبان، مؤكداً أن المستوطنين كانوا حاضرين أثناء عملية الاحتجاز، وأحضرهم جنود الاحتلال إلى المكان، حيث كانوا يشيرون إلى الفلسطينيين الذين يدّعون أنهم رشقوا الحجارة خلال التصدي لهم.
وأشار كنعان إلى أن قوات الاحتلال أغلقت منطقة الدوار، ومنعت الوصول إليها، فيما بقيت مركبات الفلسطينيين متوقفة في المكان.
وفي بلدة مخماس شمال مدينة القدس المحتلة، شرع مستوطنون بأعمال تجريف في أراضٍ بمنطقة الحي تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، في إطار تصعيد متواصل يستهدف التوسع الاستيطاني في المنطقة، بحسب مصادر محلية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أحضروا، صباح اليوم الجمعة، بيوتاً متنقلة إلى محيط منزل عائلة أبو عواد في سهل بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد جديد في المنطقة.
كما هاجم مستوطنون، صباحاً، مركبات الفلسطينيين على الطريق الواصل بين قريتي عابود ودير أبو مشعل شمال غرب رام الله، وحاولوا قطع الطريق على الفلسطينيين والاعتداء عليهم، وفق مصادر محلية.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، منطقة برك سليمان الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرطاس، وقاموا بالسباحة فيها، وأدوا طقوساً تلمودية، فيما أغلقت قوات الاحتلال الشارع الرئيس، ومنعت حركة المرور عليه.
كما هاجم مستوطنون منازل الفلسطينيين في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات، بحسب مصادر محلية.
وفي سياق آخر، اعتقلت قوات الاحتلال، ثلاثة أشقاء من عائلة الرفاعي خلال اقتحامها بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، بعدما داهمت حفل زفاف للعائلة واحتجزت المشاركين فيه أكثر من ساعتين.
وبحسب مصادر محلية، أطلقت قوات الاحتلال وابلاً من قنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه المشاركين في حفل الزفاف، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين، بينهم كبار في السن ونساء وأطفال، بحالات اختناق، كما اعتدت على عدد من الشبان، وداهمت منازل عدة، ونفذت عمليات تفتيش تخللتها أعمال تكسير وتخريب للمحتويات، فيما أُصيبت شابة برضوض في الوجه من جراء اعتداء الجنود عليها بالضرب.
وفجر أمس، اقتحمت قوات الاحتلال برفقة مستوطنين مسجد الرأس في حارة الجعبري بالبلدة القديمة في مدينة الخليل، وأغلقت المسجد أمام المصلين بعد الاعتداء على من كانوا بداخله ومنع إقامة صلاة الفجر، كما رفعت الأعلام الصهيونية على أبوابه، وشغّلت أغاني عبرية عبر مكبرات الصوت، وأجبرت الموجودين على مغادرته، قبل أن تغلقه أمام المصلين، وما يزال مغلقاً حتى الآن.
وفي سياق الاعتقالات، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر أمس، سبعة فلسطينيين من مدينة قلقيلية، كما اعتقلت شاباً من ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم، والطفل يوسف عراعرة عقب اعتداء مستوطن عليه وعلى والده قرب تجمع العراعرة البدوي شمال القدس المحتلة.
وفي رام الله، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت، عصراً، مدخل قرية المغير شمال شرق رام الله وأغلقته، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه مركبات الفلسطينيين، ما أدى إلى وقوع عدة حالات اختناق.
-(وكالات).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك